تطور المأتم الحسيني عبر العصور

قعساء خاطب نفسه يا نفس لا تهني بنصر الدين. إن كان دين محمد لم يستقم، إلا بقتلي، يا سيوف خذيني. هذي رجالي في رضاك ذبائح ما بين منحور وبين طعيني. أعطى كل شيء، فكان أن أعطى الله سبحانه وتعالى له في هذه الدنيا خلودا، وفي الأخرى منزلة رفيعة. فربط الدين بذكر الحسين (ع)؛ لأنه أحياه، ولأنه حفظه، ولأنه أعاده، ولأنه شفاه.

مشاركة عبر:
الملفات المرفقة
تطور المأتم الحسيني عبر العصور
WMA 0.00 MB 4,870
تحميل الملف
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة