قعساء خاطب نفسه يا نفس لا تهني بنصر الدين. إن كان دين محمد لم يستقم، إلا بقتلي، يا سيوف خذيني. هذي رجالي في رضاك ذبائح ما بين منحور وبين طعيني. أعطى كل شيء، فكان أن أعطى الله سبحانه وتعالى له في هذه الدنيا خلودا، وفي الأخرى منزلة رفيعة. فربط الدين بذكر الحسين (ع)؛ لأنه أحياه، ولأنه حفظه، ولأنه أعاده، ولأنه شفاه.