غيبيات عاشوراء والموقف منها

غيبيات عاشوراء والموقف منها
00:00 --:--

على فرض أن هناك كانت زراعة في كربلاء، في موقع الحادثة، زين، هذا المزارع منو؟ الرواي هذا اللي يروي الحادثة منو؟ لا تعرفه ولا أحد يعرفه، فهو مجهول. هذه فد إشكال من هالصوب، يعني رواية، عن معصوم، ماكو. رواية تاريخية أيضا، ما موجود، حتى عند مؤرخ من المؤرخين العاديين، ولام تنسب إلى أحد قبل هذا التاريخ. يضاف إليها، ما أشار إليه بعض أعاظم محدثينا، وهو المحدث النوري، صاحب كتاب: المستدرك، مستدرك الوسائل، واللي يعد خاتمة المحدثين تقريبا، رجل من أعاظم تلامذة الميرزا الشيرازي الكبير، صاحب فتوى التنباك المشهورة. هذا الرجل، من اعاظم تلامذته، وهو محدث من المحدثين الكبار وكتابه مستدرك الوسائل، معتمد العلماء في هذه الأزمنة.عنده إحاطة بالروايات البعيدة والقريبة والشاذة والمشهورة، تخصصه هو هذا. عنده موقف شديد من مثل

هذه الرواية، يقول: هذه بالإضافة إلى أنها لم تثبت بأي سند، حتى سند ضعيف، ما إلها، فيها فد إهانة لا تحتمل بالنسبة إلى الإمام علي بن أبي طالب (ع). الأسد، أو الفيل، بالتالي هو حيوان من الحيوانات. أنا أجي أشبه حجة الله على خلقه، نفس رسول الله، أفضل الخلق بعد رسول الله، أجي أشبهه فد أسد، حيوان من الحيوانات، شنو هذا المعنى؟ لا معنى له أبدا. احنا لا نستنكر أن الله سبحانه وتعالى أن يحيي الإمام أو يحيي غيره أو يصنع كذا، لكن شنو الداعي أن يجي يتركب علي بن أبي طالب في صورة هذا الأسد، حتى يتلبس صورة حيوان، وهو أفضل بني البشر طيب. هذا ما إله معنى أبدا، وعنده شدة كبيرة جدا في هذا الشأن، ويرفض مثل هذه

الرواية بشكل كامل. مثل هذه الرواية لم تثبت من طريق معصوم، لم تثبت بنقل تاريخي معتبر، وفيها فوق ذلك محذور أيضا. هذا المحذور هو تشبيه المعصوم المكرم سيد الأوصياء بحيوان من الحيوانات المفترسة. وفي هذا توهين لهذا الإمام الكريم والمعصوم. فيرفضها رفضا تاما. احنا مثل هذه أيضا لا نقبل مثل هذه الرواية لعدم توفر أي جانب من جوانب الاحتجاج فيها. القسم الثالث، هو بين هذا وبين ذاك. وهو ما لم يرد بنقل معصوم، ولكن وردت الأخبار التاريخية به، ولا يترتب عليه محذور كهتك المعصوم أو غير ذلك. طيب. وهذا مثلما نقل عن أن رأس الحسين (ع)، كان يقرأ القرآن في الكوفة وفي الشام. هذا بحسب ما يظهر، ماكو رواية عن معصوم، وإنما هو نقل تاريخي. النقل التاريخي، في القضايا التاريخية،

بين قوسين، وإن كان هذا يحتاج بحث مفصل، لكن انا أشير إشارة الآن: في القضايا التاريخية احنا ما نحتاج إلى ما نحتاجه في الفقه، من سند واحد واحد إلى أن يوصل هناك، لا، هذا مو منهج في التاريخ، المنهج في التاريخ، قائم على أساس: تجميع القرائن والاعتماد على بعض المؤرخين الأثبات. طيب. هذا وارد في بعض الروايات التاريخية، وفي نفس الوقت أيضا لم يترتب على قبوله محذور من المحاذير، فإن من الممكن أن يظهر الله سبحانه وتعالى كرامة لأوليائه بهذا النحو. الشيخ الصدوق – أعلى الله مقامه – الشيخ محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، صاحب كتاب: من لا يحضره الفقيه. أحد الكتب الأربعة المهمة عند الشيعة. والذي ولد بدعاء الإمام الحجة (عج). ينقل في أحواله، أن والده كان

في زمانه لم يرزق بأولاد، والده أيضا من العلماء الكبار: علي بن الحسين بن بابويه، القمي، كان عالمت من علماء المدرسة الإمامية. وكان معاصرا لفترة السفراء، سفراء الإمام الحجة (عج). فكبرت سنه ولم يرزق ولدا، فكتب رسالة إلى الإمام الحجة، عبر السفراء، فيها مسائل شرعية، وفيها طلب من الإمام أن يدعو له لأن يرزق ذرية. قاله أنا بالتالي كبر سني الآن، ولم أرزق بمولود، نسأل الله أن يرزق جميع من لم يحظ بهذه النعمة، أن يرزقهم ذرية طيبة إن شاء الله. فجاء الجواب من الإمام الحجة على مسائله، وفي ذيلها: وسترزق غلامين أو ولدين يكونان عالمين من جارية ديلمية. يقول: أنا إلى ذاك الوقت، ما كان عندي جارية، كنت متزوج زواج عادي، بس مرت فترة من الزمان، الله سهل، واشتريت

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة