أمية، عن أهل البيت في مدحهم وفي الثناء عليهم، أقرب إلى أن أصدقها ليش؟ لأنه أقول: هذولي من مصلحتهم يخفون هذه المناقب، مو من مصلحتهم أن يظهروها. هذا الأمر نفس الشيء عندما يقول: أنه كما هي الرواية عن بعض من كان يعمل في قصور بني أمية: أنه كان يذهب لكي يجصص البناء في القصر، فإذا به يرى المحامل والرؤوس، وأمامها رأس أزهري قمري وهو يقول: (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا)، فالتفت، وتحقق من أن هذا الرأس هو الذي يتلكم، لا سيما بعد أن قام اللعين حامل الرأي كما تقول الروايات بضرب رأس الحسين بسوط في يدهلما سمع ذلك، قال: رأسك والله أعجب من أهل الكهف والرقيم. يتلو الكتاب على السنان وإنما رفعوا به فوق السنان،
كتابا، لهفي لرأسك فوق مسلوب القنايكسوه من أنواره جلبابا