موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة

موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة
00:00 --:--

لا بالاسم ولا المصاهرة , علي الاكبر عنده نسب مع بني امية ولكن لا يجعلنا ان نقول ان بني امية طيبون امه ام علي الاكبر امها ميمونة بنت ابي سفيان ولكن مع ذلك نحن لا نترحم على بني امية ولا يعجبنا فعلهم وان كانوا اقارب لعلي الاكبر لان القضية ليست قضية انساب وانما هي قضية مبادئ ومواقف واستقامة طريقة . فمحمد ابن الحنفية كان في الطرف الاخر ليس كعمر الاطرف وايضا لا يبلغ في المنزلة منزلة شهداء كربلاء ليس لأنه علي ابن ابي طالب ليس كل شخص من ابناء علي ابن ابي طالب يعني ان نقدره لا حسب مقدار ما يعمل ومواقفه , العباس ابن امير المؤمنين افضل بكثير من محمد ابن الحنفية لموقفه , شهداء كربلاء ابناء علي ابن

ابي طالب افضل منه من أجل شهادتهم , لكنه ه ايضا كان مستقيم الطريقة كان محل ثقة اخيه الحسين فجعله وصي له , كان ايضا مؤمنا بالإمامة مستقيما على طريق الائمة وكان ايضا على خط ابيه امير المؤمنين عليه السلام بهذا المقدار تقدر مواقفه رضوان الله تعالى عليه ولهذا ايضا كان اللقاء بينه وبينهم في المدينة عندما رجعوا الى مدينة رسول الله كان لقاءا ساخنا بالدموع حافلا بالحزن لأنه عندما سمع ان ركب السبايا قد رجع الى المدينة قال لغلمانه احملوني اليهم اخذوني الى هؤلاء مع انه اكبر سنا من كل الموجودين في هذا الركب ولكن بالتالي موقف المواساة وموقف الحزن والقيام الى هذا الكب الثاكل الحزين الذي جاء من الشام بعد هذه الرحلة المثقلة بالعذاب والاضطهاد قال لغلمانه خذني

اليهم حتى ارى ما حالهم وصل الى زين العابدين عليه السلام فاعتنق ابن اخيه زين العابدين الامام زين العابدين عليه السلام في هذه الفترة الماضية التي لم يكن فيها يرى الا وجوه كالحة وبالعداوة طافحة يحتاج ان يضمه حجر وحضن شفيق ورفيق مواسي كحضن محمد ابن الحنفية عمه قال له يابن اخي اين ابوك الحسين ؟ واين عمك العباس؟ واين فلان واين فلان ؟ فزاد بكاء الحاضرين آن اذا وثارت شجونهم .

 

 

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة