موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة

موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة
00:00 --:--

في الجهة الاخرى غير مستقيمة العقب كان لأمير المؤمنين الاعقاب التناسل كان من هؤلاء الخمسة من الحسنين عليهما السلام ابناء الحسن وابناء الحسين من العباس ايضا ابي الفضل العباس كان له ولد اسمه عبيدالله ومنه كان نسله ومن محمد ابن الحنفية ومن ذاك عمر الاطرف الذي تقدم ذكره , فهذا اجمال ما كان من مواقف ابناء امير المؤمنين عليه السلام في قضية كربلاء وتبين انه يمكن تقسيمهم الى ثلاثة اقسام :

القسم الاول والاعلى والامثل هم شهداء كربلاء الذين ذهبوا مع الحسين عليه السلام واستشهدوا في ركابه وهؤلاء لا يقارن بهم احد فان الشهيد لا سيما مع الحسين لا يعلو منزلته شخص اخر مهما كان.

القسم الاخر وهو على الطرف المقابل ويمثله مثلما ذكرنا عمر الاطرف سمي بالاطرف من بعد ايام زين العابدين الامام زين العابدين عنده ابن ايضا اسمه عمر بين قوسين هذه التسمية ان فلان عنده ابن وان الامام عنده ابن اسمه عثمان وعنده ابن اسمه ابو بكر وعنده ابن اسمه عمر هذه لا تدل على توافق في المنهج كما يتصور البعض هذا تبسيط للمسائل , مثل اطفال اذا الواحد يريد يحتج بهالشكل اطفال يتعاركون يقول انا لا احبك ولا احب اسمك القضية ليست هذه القضية احبك سأسمي على اسمك كلا والا اذا شخص اراد مثل هذا لماذا مثلا لانجد في ال مثلا الخطاب شخصا يسمى علي اصلا لا يوجد فمعنى ذلك ان هؤلاء حاقدين على هذا القضية ليست هكذا وانما الامر امر

مبدئي وهذه الاسماء اسماء مشاعة انا لا اسمي هذا الاسم لان فلان سمى هذا الاسم لا يرتبط هذا بقضايا العقيدة والمبدأ نعم لدينا اسماء مكروهة لدلالتها مثلا النهي عن التسمي بأبي مرة لأنه من اسماء الشيطان , النهي عن التسمية بكذا وراد عندنا عن اسماء مكروهة ولكن كلما سمى فلان فذلك يحبه لا ليس كذلك , هناك كتاب جميل جدا للمحقق سيد علي الشهرستاني من الكتب الرائعة جدا اسمه التسميات بين التوظيف الاموي والتسامح العلوي , في بحث محقق وجميل اذا شخص اراد ان يتعرف على هذا الموضوع مطبوع الكتاب وهو كتاب قيم , فلما الامام علي يسمي بهذا الاسم او ذاك الاسم او اسم ثالث او رابع فلا يعني ان القضية ليس بينهم خلاف او اشكال او غيره لماذا؟

لان سمى هذا الاسم لا حتى يتزوجون من بعضهم لا لا يدل على شي بل بالعكس نحن نعتقد الذي بينه وبينهم مصاهرة والاسماء متفقة وهم ايضا انساب ومع ذلك لا يلاحظ الامام هذه الامور وانما يلاحظ القضية المبدئية , هذا يتبين فيه الامامة اما لأنه بيننا وبينهم مصاهرة فلنتنازل عن مبادئنا لتبين انه ليس امام يتبين انه يقدم العلاقات والروابط الاسرية والتشابه الاسمي والبقاء فهذا لأنه من اهل فريقنا اذا نترك مبدأي جيرانا وذاك لأنه مرتبط بابنتنا وذاك لأنه متزوج من عندنا ونحن متزوجون من عنده ليس هكذا الامر فعندنا الامام زين العابدين ايضا عنده واحد من ابناءه اسمه عمر ذاك اسمه عمر الاشرف لأنه من جهة الام علوي هاشمي فاطمي ومن جهة الاب كذلك فهو من الطرفين شريف لذلك

سمي بعمر الاشرف , هذا ابن علي ابن ابي طالب عمر امه تغلبية ليست من بني هاشم فكأنما انتماءه من جهة واحدة ومن طرف واحد سمي بالاطرف هذا الرجل حتى لو كان مثلا هذا الاسم ما له وكان من غير العائلة لكنه انسان مستقيم السيرة وكنا نترحم عليه وكنا نتخذ منه موقفا طيبا لحتى موقف واحد اذا يعمله زهير ابن القين رجل كان اكثر حياته ليس متماشيا مع خط اهل البيت حسب المشهور والمعروف وان كان بعضهم يناقش في هذه القضية , الحر ابن يزيد الرياحي ايضا كان كذلك طول هذه المدة ولكن لان موقفه هذا الموقف العظيم والبطولي الذي وقفه كان موقف النصرة والمساعدة والشهادة فلذا نحن نترحم عليه ونقدر موقفه ونتوسل الى الله عزوجل به فلا يرتبط الامر

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة