موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة

موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة
00:00 --:--

بالمناسبة بعض الاخبار تذكر ان تسميته بمحمد كانت بوصية من رسول الله وهو لم يولد في زمان رسول الله وانما اخبر النبي امير المؤمنين بأنه يولد له ولد فيسميه باسمه ويكنيه بكنيته وعندنا اخبار في السابق حتى العلماء يذكرونها في زمن النبي كراهة ان يسمى الشخص باسم رسول الله ويكنى بكنيته ان يجمع بين الامرين فيه كراهة في زمان رسول الله مثل ان تسمي شخص بمحمد وتكنيه بنفسه ابي القاسم هذا مكروه في زمان رسول الله استثني من ذلك كموارد منها حالة محمد ابن الحنفية قالوا بأن النبي اشار على علي عليه السلام بهذا الامر فنحله اسمه ونحله ايضا كنيته فليس ذلك بمكروه في حقه .

هناك مسألة اخيرة تذكر وهي ان البعض قد يذكر بان محمد ابن الحنفية نازع الامام السجاد عليه السلام في قضية الامامة واذا نازعه فيتبين انه غير مستقيم الحديث هنا طويل ولكن نختصره بما ذكره الامام الخوئي رضوان الله عليه وهو فحل هذا المجال في كتابه معجم رجال الحديث فانه نقل الروايات اولا منها ان المحامد تأبى ان يعصى الله عزوجل وقال هذه الرواية كما ينبغي ولكن هناك روايات صحيحة السند وواضحة الدلالة تشير الى ان محمد ابن الحنفية كان معترفا بإمامة علي ابن الحسين عليه السلام ونقل رواية طويلة عن الامام الباقر قال :هذه رواية صحيحة السند وواضحة الدلالة تشير الى اعتراف محمد ابن الحنفية بإمامة الامام زين العابدين ابن اخيه والذي يهدي الى ذلك ايضا ان بعض اصحابه ممن

كانوا حوله طبعا محمد ابن الحنفية هو كان عالما وبالتالي متتلمذ على يد ابيه امير المؤمنين واخيه الحسنين وبالتالي عنده معرفة دينية عالية عنده معرفة اسلامية عالية حتى ان بعضهم يقول ان الذي اثر في المعتزلة باعتقادهم بالعدل هو ابو هاشم الذي تعلم على يد ابيه محمد ابن الحنفية يعني صنع فيهم خطا ينتمي الى علي ابن ابي طالب فيما يرتبط بمسائل العدل الشاهد انه يقول : هذا محمد ابن الحنفية كان حوله كثير من الناس وبالتالي يعتبروه من ابناء علي ومن العلماء وربما اعتقد بعضهم فيه الامامة نظرا لعظم منزلته وبعد الامام الحسن والامام الحسين ابرز واحد من ابناء علي ابن ابي طالب كان محمد ابن الحنفية فالتف حوله بعض الناس وربما كان بعضهم يعتقد انه الامام بعد الحسين

فيأتي شخص اسمه ابو خالد الكابلي , ابو خالد الكابلي يقول كنت اخدم محمد ابن الحنفية واكون معه واسمع منه الى ان يوم من الايام قلت له يا ابن امير المؤمنين من الامام الذي تجب عليّ طاعته في هذا الزمان ؟ من هو ؟ فاخذ بيدي واوصلني الى بيت علي ابن الحسين وقال هذا هو الامام الذي تجب عليك طاعته فدخلت واول ما دخلت سلمت على علي ابن الحسين وقال لي كيف انت يا كنكر؟ فقلت سبحان الله هذه من علائم الامامة هذا اسم لم يعرفه احد من الناس وكانت تسميني به امي في صغري مثل اسم الدلع تقريبا وهذا جاء من مكان اخر ومن بلد اخر من مكان لا احد يعرف هذا الاسم عني فانت الذي تعرف هذا الاسم

عني لا ريب انه لديك علم استثنائيا ليس علما عاديا قال: من جاء بك اليّ؟ قلت له : عمك محمد ابن الحنفية وهذا فيه اشارة الى ان هذا الرجل كان يدعو ويوجه الى امامة علي ابن الحسين سلام الله عليه وفي قصة حدثت انه ذهب مع زين العابدين الى الحجر الاسود وهناك على اساس يتعين ويتبين من منهما الامام بعض علماءنا كالعلامة المجلسي صاحب البحار يقول هذا من محمد حتى يعرف الناس من هو الامام الحقيقي؟ هذا ليس انكار من عنده وانما اسلوب من الاساليب لكي يثبت للناس انه لا يعتقد في نفسه الامامة وانما يعتقد بإمامة زين العابدين سلام الله عليه هذا محمد ابن الحنفية اذا الابن الباقي بعد اخوانه الذين استشهدوا هو في هذه الجهة وذاك عمر الاطرف

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة