موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة

موقف ابن الحنفية من نهضة الحسين والامامة
00:00 --:--


موقف ابن الحنفية من ثورة الحسين والامامة

تفريغ نصي الفاضلة ريحانة

قال سيدنا ومولانا ابو عبدالله الحسين صلوات الله وسلامه عليه حين خروجه من المدينة : هذا ما اوصى به الحسين ابن علي اخاه محمد ابن الحنفية انه يشهد ألا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان الموت حق والجنة حق والنار حق وان الله يبعث من في القبور واني لم اخرج اشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وانما خرجت لطلب الاصلاح في امة جدي " صدق سيدنا ومولانا ابو عبدالله صلوات الله وسلامه عليه.

حديثنا يتناول موضوع ابناء امير المؤمنين عليه السلام وموقفهم من القضية الحسينية ومن عموم قضية الامامة , امير المؤمنين سلام الله عليه على ما في كتب الانساب والتاريخ كان له عدد كبير من الاولاد ذكورا واناثا , البعض كما عن الشيخ المفيد اعلى الله مقامه يقول كان للامام علي عليه السلام اثنان وثلاثون ولدا بين ذكر وانثى بينما قال اخرون كما عن ابن عنبة صاحب كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب قال : انهم يبلغون ستة وثلاثين ولدا الولد تطلق على الذكر والانثى وبهذا المعنى جاء القران الكريم في قوله عزوجل : " يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين " خلافا لما هو معروف ومتعارف شعبية ان الشخص يقول عندي ثلاثة اولاد وثلاث بنات لا البنت هي من الاولاد ايضا , نعم اذا اردت التفصيل تقول عندي ثلاث اولاد وثلاث بنات لكن الأولاد تشمل الذكور والاناث الابناء والبنات , من بين هذه الاعداد ذكروا ان لعلي عليه السلام كان هناك ثمانية عشر ذكرا هم ابناءه ستة منهم توفوا في اثناء حياته وبالتالي انتهوا وانتهى ذكرهم ولم يعهد لهم موقف استثنائي لوفاتهم في وقت مبكر في حياة امير المؤمنين عليه السلام, من هؤلاء من كانوا شهداء كربلاء وهم يتفاوتون ايضا ستة اشخاص مسلم هذا ومعروفة اسماءهم بشكل واضح سيدهم و سيدنا الحسين عليه السلام واربعة ابناء هم ابناء ام البنين عبدالله وجعفر وعثمان والعباس , وايضا هناك محمد ابن علي شهيد كربلاء ويضاف الى هؤلاء ايضا السابع وهو ابو بكر ابن علي ابن ابي طالب سلام الله عليه , فهذه سبعة وقد اشار بعض الشعراء الى هذا المعنى يقول:

سبعة كلهم لصلب علي قد اصيبوا وسبعة لعقيل او بإبدال الموضعين بعضهم يقول تسعة لعلي وسبعة لعقيل ويبدو انه الصحيح سبعة لأمير المؤمنين علي عليه السلام ,فهناك ستة توفوا مبكرا وهنا سبعة استشهدوا , وبقي بعد هؤلاء اثنان معروفان بمواقفهما احدهما كان موقفه غير جيد من ثورة الحسين عليه السلام بل حتى من الخط العام , كما ينقل ذلك المحقق السيد المقرم رحمه الله واسمه عمر الاطرف عمر ابن علي ابن ابي طالب هذا الرجل حسب المنقول عنه لم يخرج لنصرة الحسين ولم يشارك الحسين في خروجه وانما بقي وعندما رجع ركب السبايا الى المدينة في شهر صفر نُقل انه لبس ملابس حسنة وخرج الى الناس وقال انا الفتى الحازم بمعنى انا كنت افتهم ولم اخرج معهم ولذلك بقيت على

قيد الحياة فاذا انا مفكر وحاسبها زين حسب التعبير وفي هذا ما يشير الى سوء موقفه بل ينقل ايضا ان نهايته كانت بجانب جيش مصعب ابن الزبير ضد المختار الثقفي وهذه مصيبة اخرى , ولذلك ان قسما من علماءنا يرون انه كان سيء الفعل وغير مستقيم الطريقة هذا بالنسبة لاحدهما الذي كان له موقف غير مناسب لمن يكون من ابناء علي ابن ابي طالب عليه السلام وعندنا ايضا محمد ابن الحنفية , محمد ابن الحنفية يضع الحديث فيه في اكثر من موقف عادة واحد من المواضع في باب الاحتجاجات التي تقع بين المتكلمين الشيعة والمتكلمين من المدرسة الاخرى لماذا ؟ لان والدة محمد هي خولة الحنفية , خولة الحنفية من اللاتي سبين في ايام الخلافة الاولى , فاذا تزوجها علي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة