ظلامة زوجتين !!٨

ظلامة زوجتين !!٨
00:00 --:--

سلام الله عليها, وكان من مختصات فاطمة الزهراء أنه لا يتزوج إلى جانبها بأحد, هذا خاص بس لفاطمة ماكو أحد ها, لا زينب لا أم كلثوم لا سكينة لا بنات الحسين لا بنات الحسن كل بنات الأئمة ما عدهم هذه الميزة, هذي خاصة بفاطمة سلام الله عليها, ولذلك أيضا عبد الله بن جعفر مثلا تزوج على زينب الكبرى وهي من هي زينب بعد, بس ما نقل لنا في التاريخ وجود شيء مما نتحدث عنه في هذه الأزمنة, الإمام علي عليه السلام بعد فاطمة على المشهور أول من تزوج بها هي أمامة وقد تقرأ أُمامه بنت العاص ابن أبي الربيع اللي هي تصير بنت أخت سيدتنا الزهراء عليه السلام ومعروف عادة يقرأ في المقاتل وذكرى شهادة الصديقة الطاهرة وتزوج من بعدي

أمامه أو أُمٍامه تزوجها بعد ذلك إما تزوج خولة الحنفية خولة بنت جعفر أو تزوج أسماء بنت عميس, هناك اختلاف بين أنه أيها منهم سبق, الثانية أسماء بنت عميس كانت زوجة أخيه جعفر بن أبي طالب وابنه عبدالله بن جعفر وتزوجت بعد ذلك بأبي بكر الخليفة, وبعد ما مات تزوجها أمير المؤمنين عليه السلام يعني في حدود سنة ١٣ه, فإما هي قبل وإما أم محمد بن الحنفية تزوجت قبل ذلك, نحن لا نلحظ مثلا بين زينب عليها السلام وهي بنت أمير المؤمنين من فاطمة وبين واحدة من زوجات أبيها فد مشكلة أو قضية, بل بالعكس زينب تزوجها ابن أسماء بنت عميس عبد الله بن جعفر, جعفر أبوه وأمه أسماء بنت عميس ويصير هذا خوب, وكانت بها رفيقةً وكانت عليها حنونة,

بل قبلها مثل أم سلمة وفاطمة الزهراء سلام الله عليها, أم سلمة وما أدراك في تعاملها مع سيدتنا الزهراء صلوات الله وسلامه عليها, بين هذه النسوة لا نسمع مثلا أنه هذه الفئة تحزبت ضد تلك وهذه عملت لتلك كذا وكذا, أنا في الواقع فتشت وبحثت لأنه أحتمل أن يكون بالتالي هؤلاء نساء عاديات فمن الممكن, لكن يظهر أنهن تمسكن بالأخلاق الأفضل, أم البنين الأمر فيها أوضح, أم البنين على الأكثر ربما تزوجها الإمام أمير المؤمنين عليه السلام بحدود سنة٢٢ أو ٢٣ ه يعني بعد ذولا بفترة من الزمان بقرينة إنجابه أبي الفضل العباس منها, وهي نقرأ في سيرتها كيف كانت حنونة على أبناء أمير المؤمنين عليه السلام وبناته من فاطمة الزهراء صلوات الله وسلامه عليها, هذه هي الصورة نحن نلاحظها

في بيت أهل البيت ع وهي التي ينبغي أن تهدينا الطريق, الإمام الحسن المجتبى صلوات الله عليه تزوج عدة نساء وهذا واضح, نعم هناك مبالغات في عدد نسائه, ولكن القدر المتيقن أنه تزوج عدة نساء ومن هذه النساء جاء من أبنائه ٤ إلى كربلاء, وهم لأمهات شتى يعني مو كلهم من أم واحدة, وكانت علاقاتهم وروابطهم بأمهاتهم وبالعكس شيئا عاليا, ومن أولئك مثلا الحسن المثنى, من أولئك عبدالله ابن الحسن السبط, من أولئك القاسم ابن الحسن صلوات الله وسلامه عليهم.والقاسم ابن الحسن أكثر حضورا من غيره في الذاكرة الشعبية الشيعية لأسباب متعددة, إشارة بسيطة إليها: - أنه قضى بالشهادة في كربلاء, بينما بعض أبناء الحسن جرح وامتد به العمر وصار عنده نسل, بعض ذلك النسل من أحفاده ربما لم يكن

لهم مواقف كمواقف آبائهم في الانسجام مع الخط الأساسي خط الأئمة صلوات الله عليهم. الواحد اللي استشهد في كربلاء وانتهى به الأمر هكذا ختم حياته بأفضل ما يختم فيه إنسان حياته, شهادة بين يدي الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه.- وجهة أخرى قد تكون راجعة إلى صغر سنه وأنه كان تحت تربية الإمام الحسين عليه السلام, فإنهم يذكرون أن القاسم قضى والده شهيدا وعمره سنتان أو ٣سنوات, فإلى أن صارت كربلاء صار عمره بين ١٢ أو ١٣ سنة هالفترة هذي كان ملتصقا فيها بعمه الإمام الحسين عليه السلام, وهذا الالتصاق جعل العلاقة أقوى وأكثر وجعل حضور هذا الشاب الهاشمي في الذاكرة والذهنية الشيعية أكثر من سائر أبناء الامام الحسن عليه السلام. - وأيضا أبدى من المواقف ما نقل عنه مما

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة