حديثنا الآن في بلادنا والبلاد المحيطة وضع من هذا النوع هذا إما أن يتعامل معه بحسب ما أراد الله عز وجل بعيدا عن الظلم و الإساءة أو أن يتعامل معه بهذا النحو من الظلامة ومن العداء ومن الكراهية ومن إظهار الكراهية, في كثير من الأحيان, هذا أمر غير صحيح وغير معقول أبدا, الظلم ظلمات يوم القيامة, انا اجي أظلم هذه المرأة زوجتي وأمارس قلة الإنصاف معها وأرسلها إلى أهلها, من الممكن أن أتعرض إلى السؤال في يوم القيامة, حتى إذا مو على مستوى العقوبة على مستوى تشديد الحساب على مستوى تدقيق الحساب, وهكذا الحال انا أجي لنفترض وهذه المرأة التي تعد الزوجة الثانية أقوم باستغلال ضعفها والضغط عليها حتى إذا كان هذا بشرط, تقول لها أشترط عليك كذا وكذا وكذا
وهي تقبل راغمة, أنا من النحية الشرعية ربما لم أرتكب ذنبا, لكن هذا ما يمنع يوم القيامة أيضا يقال لي ستحاسب حسابا شديدا دقيقا, لن يسمح لك فيه إساءة واحدة وما أحد يظلمك ما أحد ظالمنك, الله ما أخذ على نفسه أنه يسمح ويغفر لكل أحد, قال ذاك يَرحم يُرحم, يقسوا يقسى عليه, بحسب التعبير من القسوة إن صح عن الله عز وجل وهكذا الحال. كما قلنا يتعجب الانسان عندما يرى في بعض الأوساط النسائية تستعدى هذا المرأة, نعم هناك بعض النساء المرأة الثانية مثلا تقوم بحركات غير صحيحة أو تحاول أن تجتذب زوجها بحيث تقطعه عن أبنائه وبناته والزوجة الأولى, وهذه كلها أخطاء وهذا الظلم من قبلها, لكن احنا حديثنا في الجهة الأخرى, هذا الظلم منها لو فعلت وذاك
العمل ظلم من الوسط المحيط لو فعل بالنسبة إليها هذا الفعل. ينبغي لمجتمعنا أن يدقق في أن هذه الأعمال و الممارسات و القضايا الاجتماعية من مقاييس الدين والإيمان, التدين ليس ركعة وسبحة فقط, التدين منظومة كاملة وأوضح شيء يكتشف فيها الإنسان مو العبادات العادية. الحديث عن الإمام زين العابدين عليه السلام (لا تنظروا إلى طول صلاة الرجل وطول ركوعه وسجوده فلعل ذلك عادة اعتادها) فيستوحش تعود من هو صغير مثلا على الصلاة على أن يتأنى فيها, غير ذلك بيئة المسجد صارت بيئة مألوفة اللى لو ترك الجية إلى المسجد يستوحش أصلا وين إذن نشوف المقياس ماله يقول (ولكن انظرواْ إلى صدقه في الحديث وأدائه للأمانة) هذا مقياس من المقاييس الاجتماعية, نقول له زين فإذا رأيتموه صدوقا في حديثه مؤديا للأمانة,
قال انظروا إلى محبته للرئاسات الباطلة هذا يحب أن يتسلط على غيره ويصير رئيس من غير مبرر أو لا, هذي مقاييس غالبا لا تخطئ, المقياس العبادي يختلط فيه المخلص مع الذي اعتاد على هذا الأمر. قتلة الحسين في كربلاء هم كانوا يذهبون إلى الصلاة, الطواغيت من بني العباس وبني أمية أيضا كانوا يصلون ولكن لازم واحد يشوف ظلمهم للرعية اشلون؟, إنصافهم مع الناس, أمانتهم في أموال العامة, كذلك هنا أيضا عندما نجد هذا الرجل أو تلك المرأة, صلاته جيدة ولكن هل أن عمله يطبقه على تشريعات الدين أو لا؟, لاحظوا بعض النتف مما يرتبط ببيوت آل محمد, أنا بالمقدار اللي تيسر لي حاولت أن أبحث وأفتش هل مثلا هذه الحالات التي نسمع بها في هذه الأزمنة كانت موجودة في نساء
أهل البيت؟, أترك المعصومات, معصومة بعد خلاص مثل فاطمة الزهراء عليها السلام, لا, سائر النساء الإمام أمير المؤمنين عليه السلام تزوج عدد من النساء الإمام الحسن تزوج عددا من النساء الإمام حسين تزوج عددا من النساء رسول الله صلى الله عليه وآله تزوج عددا من النساء فيما يرتبط برسول الله بعض النساء واضح عندهم قضايا التجاوزات في مواضيع الغيرة وظلم الغير وقد ذكرها المؤرخون ونزل بها القرآن الكريم في بعض الحالات, لو استثنينا هذه الدائرة لم أجد شيئا في هذا الباب كأحاديث كروايات أن مثلا هذه المرأة لما دخلت بيت الإمام علي وكان الإمام علي متزوجا قبلها بامرأة حصلت بينهم مشاكل عركات ما أدري كذا, مع أنهن غير معصومات, الإمام علي عليه السلام يظهر أن ترتيب زيجاته كان بعد الزهراء