يشير إلى مدى تفوقه في الفهم والفداء والتضحية, فإن شابا عمره ١٢سنة أو ١٣سنة عادة أمامه الحياة منفتحة بمباهجها, فيفضل في الغالب أن يبقى على قيد الحياة على أن يذهب شهيدا, لكن هذا الشاب الهاشمي أعلمها صريحة منذ اليوم الأول أن الموت في سبيل الامام الحسين أحلى من العسل صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه.