ظلامة زوجتين !!٨

ظلامة زوجتين !!٨
00:00 --:--

و تعالى يسألك عن عبادتك ثانية ثانية, وعن الواجب المالي عليك قرش قرش, و هللة هللة, وصلاتك في انتباهك فيها وطهارتك وكذا بكل دقة؟, حلال على الله سبحانه وتعالى, لم يظلمك في ذلك, انت اهنانا إذا تشتغل بطريقة مادام حلال علي اسوي هذا يوم القيامة هَم توقع نفس الشيء, مادام يجوز لله أن يدقق عليك بالثانية بجزء الملِيمتر, توقع حسابك ذاك اليوم ولم يظلمك شيئا (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) (سورة النحل:١١٨). فهذا واحد من أمثلة قلة الإنصاف التي قد تحصل. من أمثلة ذلك أيضا نفس الحادثة نفس القضية, ولكن عندما يدخل زوج على زوجتهِ بجعل مصيرها وراحتها مغامرة حسب التعبير يروح حق ربعه في جلسة سهرة, واحد يجي فلان أتحداك تتزوج على زوجتك انت إنسان جبان ماتقدر ترفع

راسك هو هم ما كانت المسألة في بالهِ ولا يمها ولا كذا, بس نوع من المباهات والمفاخرة والمغامرة, هنا في الواقع في نتيجة .. يقول لا أقدر اسوي, اتفكر انا مو رجال؟, اقدر اسويها بكره بتشوف, فيروح يقدم على خطوة من هذا القبيل. أنا مو في صدد الحديث أن الزواج بثانية حسن أو سيء له مبرراته وليس له مبرراته يحتاج إلى حديث خاص لكن هذه الطريقة فيها من قلة الإنصاف الشيء الكثير.انت لأجل أن تدخل في مغامرة انت البعيد, في مباراة في منافسة, أنا لو أنت, كلامي لو كلامك, أتحداك وتتحداني اروح اسوي عمل من هذا القبيل, وبالظاهر الامر الضحية راح تكون هذه المرأة هذه الزوجة, هذا ليس من الإنصاف في شيء الحقيقة, أو صورة ثالثة البعض الحمدلله كما قلت

وأكرر الحاضرون والحاضرات هم وهن أسمى من ذلك. أو في مثل ذلك الوقت المتأخر من العمر يبدأ يشتغل على وسائل التواصل, علاقات غير مشروعة ورسائل من هنا وماأدري كلام مع نساء من ذاك الصوب, هذا فيه شيء من هضم حق امرأته, لاسيما إذا كانت هذه المرأة توفر له ما ينبغي ومايحتاج إليه. هذه نماذج من ظلامة نسميها ظلامة الزوجة الأولى خلينا نروح إلى الظلامة الثانية.أيضا أقول مرة أخرى, الآن لست في صدد الحديث عن حسن أو سوء الزواج المتعدد, نحنُ أمام حادثة و واقعة و موجودة في بلادنا في المنطقة التي نعيش فيها وما حولها, هذا الشيء الموجود ينبعث منه بعض المشاكل والظلامات والقضايا التي تحتاج إلى تنبيه, فحديثنا في مو القسم الأول زين ولا مو زين, حديثنا الآن في

الواقع الموجود, إذ أفرز مشاكل كيف نتعامل معها؟, يصير أن شخص يتزوج الزوجة الاخرى الثانية, فيبدأ مشوار مظلومية هذه الزوجة الثانية أولا من الزوج نفسه, يبدأ هؤلاء قسم منهم باستغلال الحالة التي تعيش فيها تلك المرأة, يشوف مثلا امرأة تقدم بها السن, فرصها ليست كثيرة ليست في بداية عمرها, وهي كأي امرأة تشعر بدافع الأمومة تريد أطفالا تستشعر أنها تحتاج إلى تكوين أسرة, طيب.. فيأتي زيد من الناس على هذا الأساس, أول ما يبدأ يبدأ باستغلال هذه الحالة, أولاً أنا ما أعطيش مهر مثلا أو أعطي شيء زهيد, وكأنه أنا المتفضل عليكِ, ثم لا تطالبيني إنفاق ولا بإيجار ولاسيما إذا كانت هي أيضا من أهل الوظيفة والعمل, انتي تصرفي انتي تستأجري انتي تعطي, في بعض الحالات حتى على مستوى ربطة

الخبز بريال واحد, انت لازم تصرفي في هذا, ثم أيضا لا تطالبين بقضية أن لك حق القسم يعني ليلة هنا وليلة هنا, هذا لا تحشين عنه لازم تقدرين ظرفي انا اجي إلش باختياري, ربع ساعه نصف ساعة ساعة نهار عصر صباح ليل كذا, هذا صوبي, طيب تلك المرأة باعتبار أنها تحتاج إلى مثل هذا الشيء وفي موقع ضعف فتضطر إلى القبول مرغمة, طيب مع أن هذا فيه تجاوز لكثير من الحقوق الشرعية هذا يشبه شنو؟؟, يشبه أني أنا ادري أن إنسان على سبيل المثال فقير يحتاج إلى عمل قيمة عمله وجهده مثلاً ثلاثة آلاف ريال انا اشوف هالإنسان مادام مضطر للعمل, أقول له انه انا اشغلك عندي بس بخمسمية ريال, المفروض هنا أخلاقيا بالعكس أن يصير, اقول هذا فقير مادام

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة