ظلامة زوجتين !!٨

ظلامة زوجتين !!٨
00:00 --:--

عقوق الأبناء للآباء, عقوق الوالدين من قبل الأبناء, ففي هذه الأثناء واحد يقوم إليه ويقول مثلا لماذا لا تتكلم عن عقوق الآباء للأبناء هناك من الآباء من يقوم أبناءهم, طيب هذا موضوع بنفسه يحتاج لموضوع خاص به, الآن حديثنا عن عقوق الأبناء للآباء, في مناسبة أخرى يصير موضوع حول عقوق الآباء للأبناء, ذاك بحث آخر, لا يصير خلط, الآن نتحدث عن ظلامة الزوجة, لا يجي واحد يقول طيب هناك من الزوجات من تظلم زوجها, صحيح هناك وهذا يحتاج إلى حديث وتحتاج إلى تذكير وإيراد الروايات التي تتهددها بعظيم العقاب, هذا في محله ما يصير واحد يخبط المواضيع كلها خبطا كاملا.حديثنا في نموذجين, النموذج الأول: ظلامة الزوجة التي تعيش مع زوجها فترة طويلة من الزمن, ٤٠ سنة أقل أو أكثر, ثم

يأتي يوم من الأيام هذا الرجل هذا الزوج لسبب أو لآخر يقول لها الحقي بأهلك, هذا النموذج الذي نتحدث عنه من النماذج التي لا ريب أنها تكشف عن قلة إنصاف فيمن يرتكب مثل هذا العمل بالنسبة إلى زوجته, زوجة معك عاشت هذه المدة نثرت لك بطنها كما يقولون, أنجبت لك هذه الحزمة من البنين والبنات, كانت مع على الحلوة والمرة إلى أن تكونت أسرة لكما, الآن بعد ٤٠ سنة واحد يأتي لا سمح الله ويقول لزوجته في أمان الله أنت طالق بهالكلمتين حتى بعدما انتهت صحتها وقوتها ولم يبق لها شئ, ألقى بها مثلا كما تلقى ورقة المنديل هذا لا ينبغي أن يكون من إنسان مؤمن, أعلم أن الحاضرين بحمد الله والحاضرات خارجون من هذا الإطار وهذا السلوك, ولكن هو

شئ من التذكير على طريقة (اهدنا الصراط المستقيم), أنت على الصراط المستقيم ولكن مع ذلك باستمرار أنت تذكر نفسك بهذا الأمر. قد يأتي إنسان ويقول آذتني مزعجتني غير ذلك فلان وفلان, لكن لو أن الإنسان نظر إلى ما قاله نبينا المصطفى محمد ص لاشك أنه كان يتردد في الإقدام على مثل هذه الخطوة, الحديث الذي أيضا ينقله الفريقان عن النبي ص (مازال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة ) وفي حديث آخر (حتى ظننت أنه يحرم طلاقها إلا من فاحشة مبينة), قد تسوي بعض الأشياء, خصوصا أن الإنسان عندما يكبر والكبر عند المرأة والتقدم في السن أسرع منه عند الرجل, رجل ابن الستين يختلف كثيرا في قوة بدنه وتحمله عن امرأة بنت الستين

قد أنجبت وربت وأرضعت وخدمت وعملت حتى عادت أضعف بكثير منه, بنفس المقدار اللي صارت ضعيفة في بدنها, أعصابها ونفسيتها ستكون ضعيفة بنفس المقدار, لذلك يجي عندنا في الروايات أن من حق الزوجة على زوجها "وإذا جهلت غفر لها", من الممكن أن تنفعل أو تجهل أو تفعل مالا يناسب, بس الأكثر اللي لا يناسب أن يلقيها الرجل في مثل هذا الوقت على قارعة الطريق, (مازال جبريل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه , لا ينبغي في رواية, أو يحرم في رواية طلاقها إلا من فاحشة مبينة) إذا جاءت بعمل فاحش كالزنا والعياذ بالله, وكانت بينة وواضحة, ذاك الوقت, وإلا ما دون ذلك فهو يغتفر ويجب الإبقاء عليها, أن يأتي الإنسان ويلقيها في مثل هذا السن خارج البيت بعدما أعطت ما أعطت

هذا غير مناسب, لعل قائلا يقول: بعضهن يصبحن مؤذيات يصبحن مقلقات مزعجات طيب, ولكن بنفس المقدار الرجل أعطاه الله سبحانه وتعالى هذه القدرة على التحمل ولذلك اقتضت حكمته أن يكون قواما في البيت وقائداً وأن يكون الطلاق بيده, عدم القيام بهذا الأمر, التخلص من الزوجة في مثل هذا الوقت بعدما ما ضربت في السنِ ماضربت, بنت الستين وما فوق ذلك, ما أتكلم أنه حرام أو مو حرام, أتكلم مناسب أو غير مناسب, فيه إنصاف أو فيه قلة إنصاف, إذا إنسان يشتغل على طريقة حلال ولا مو حلال, تقوله حلال طيب, يقول لك خلاص مادام حلال اسوي انا, تقول له مايخالف يوم القيامة حلال لله عز وجل أن يدقق عليك على النقير والقطمير والثانية لو مو حلال, حلال على الله سبحانه

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١١

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة