٣٠ سعيد الحنفي شهيد الصلاة وحاميها

٣٠ سعيد الحنفي شهيد الصلاة وحاميها
00:00 --:--

الْوَرِيدِ ( .عندها فرح الإمام الصادق وسرّ سروراً بالغاً ، لما أدلى به ولده من المنطق الرائع ، فقام إليه وضمّه إلى صدره ، وقال مبتهجاً : ( بأبي أنت وأمّي يا مودع الأسرار( .إذن تصوراذا إنسان مر من امامه اشخاص وهو يصلي وقام وضربه أو لكمه أوأبعده من امامه، وهذا ماتجيزه بعض المذاهب في فتاواهم ٍانه اذا مر أحدهم أمامك فامنعه وان دافعك فادفعه حتى لايقطع عليك هذه الصلاة ، كيف تكون هذه الصلاة ؟ هنا لم تصبح صلاة خاشعه وخاضعه لله تعالى.فهذه بعض من طرق اهتمام أهل البيت بالصلاة ونحن يجب أن نقتفي أثرهم ونقتدي بهم،لاسيما الأشخاص الذين لهم آثار في التغيير فالقرآن الكريم يقول (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ ) ١٣٢طه اذن المطلوب منك أن تواصل

مشوارك حتى لوكانت الإستجابة قليلة ثابر و واصل كن صبوراً بداءً من المنزل والعائلة ، فينبغي للأم والأب من وقت مبكر أن يبدأوا مع أبنائهم تعليم الصلاة والمحافظة عليها ، فليس صحيحاً أن يقال هي بنت صغيرة وعمرها ثمان سنوات سننتظر حتى تبلغ تسع سنوات ثم نعلمها الصلاة، هذا خأ فالتعلم والتعود ينبغي أن يكون من سن مبكرة منذ البداية من سن مبكرة الرابعة أو الخمس سنوات ليتعلم ذلك الطفل ويأنس بالصلاة وحتى لايحس أنها ثقل عليه ، وهكذا بالنسبة للأبناء فلا تقول انتظر حتى يصبح عمره ١٤ أو١٥ سنة ثم أمره و أشد عليه حتى يصلي ،هذا خطأ تربوي فضيع في تعليم الصلاة والحث عليها0وليست بالأمر قم وصلي ، أحيانا الإنسان يصنع بيئة حاثه على الصلاة ، فإذا الأولاد

رأوا أن والديهم يسرعون للصلاة عندما يحين وقتها فهذه الصورة لا تحتاج للجهد فهي كافية وناطقة للحث عليها.وقالت عائشة : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحدثنا ونحدثه فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ) بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٦٧ - الصفحة ٤٠٠ أيضاً إذا استطاع الأب أو الأم أن يشيعا الأذان في البيت هذا أيضا من البيئة الحاثة على الصلاة، ولرفع الصوت بالآذان في المنزل آثاره ، ( فعن هشام بن إبراهيم أنه شكى إلى أبي الحسن الرضا سقمه وأنه لا يولد له فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله قال ففعلت ذلك، فأذهب الله عني سقمي وكثر ولدي، قال محمد بن راشد وكنت دائم العلة ما أنفك منها في نفسي وجماعة

خدمي وعيالي حتى كأنني كنت أبقى وما لي أحد يخدمني فلما سمعت ذلك من هشام عملت به فأذهب الله عني وعن عيالي العلل ( الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج ٧ - الصفحة ٣٣٢، لوسائل الباب ١٨ من الأذان والإقامة ، الكافي ٣٠٨:٣/ح٣٣. من لا يحضره الفقيه ١٨٩:١/ح٩٠٣. تهذيب الأحكام ٥٩:٢/ح٢٠٧.لانريد أن نقول إنها معادلة رياضية حين أفعلها سيحصل لي ذلك إنما هي أثر وأقل أثرها (أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ) ٢٨ الرعدفالأذان نور وروحانية وبركة ، فعندما يصدح به في البيت فإن الآثار النفسية السيئة وبعض حالات الإكتئاب و بعض حالات اليأس وفقدان الأمل في المسقبل وغيرها تزول ببركته وطاقته التي يبثها في المكان وهي من ذكر الله التي تطمئن بها النفس ، وكل الأذان هو ذكر

لله عزوجل.البيئة المحيطة وأثرها في تعزيز الصلاةفتوفير بيئة من هذا النوع ومن هذه البيئة مهم جداً أيضا لابد من تسليط الضؤ على جانب مهم وله أثره وهي المدرسة ، فالرسالة للمعلمين الأفاضل ومدارء المدارس (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ ) ٤١ الحج لاسيما في بلدنا حيث هناك قانوناً و وقت ملزم للصلاة، فلا داعي لأن يحذف وقتها لأن زيداً من الناس يريد الخروج مبكراً بشكل أسرع ، اجعل هذه الفترة ليصلي الطلاب أمام تلاميذهم ليصبحوا قدوات لهم في هذا الجانب ولربما هذه الصلاة في داخل المدرسة تؤثر في هذا الطالب أو أكثر في حياته فيصبح مصلي ويساق لك الأجر والثواب من الله عزوجل بدون أن تقول له تعال وصلي ، بل أيضاً نصيحتهم بهذا لأن المدراء والمدرسين لهم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة