٣٠ سعيد الحنفي شهيد الصلاة وحاميها

٣٠ سعيد الحنفي شهيد الصلاة وحاميها
00:00 --:--

تأثير بعد الوالد تأثيركثيرفي نفوس طلابهم، فهذه من ضمن مسؤلياتنا ، فإذا ترك هذا الشاب و لم يتابعه أحد تابعه من المدرسة ومن أهله نجده تغافل وأصبح من غير المصلين . وأنا هنا أحب أن أنوه على إحدى الخطوات البديعة والرائعة التي تذكر بالصلاة وتحث عليها وينبغي أن تستمر طوال السنة وهي مبادرة ( مِنَ المُصلين ) هي تذكر و توجه للصلاة. مثلاً أنت في مجموعة واتس اب ذكر المؤمنون أيها الإخوة قد حان وقت الصلاة ،هذا أيضاً قد يدعوا غيرك ليفعل نفس الفعل فتكون ممن يدعو للصلاة و يأمر بها.الصلاة و الحسين هذه الصلاة التي لم يتركها الحسين عليه السلام في يوم كربلاء ولم يتركها أصحابه معه.فهاهو ثمامة عمرو بن عبد الله الصائدي أو الصيداوي وهو تابعي من فرسان

العرب. ويسمّى بشهيد الصلاة، قتل يوم كربلاء.يقول للحسين : يا أبا عبد الله، نفسي لك الفداء إني أرى هؤلاء قد اقتربوا منك، ولا والله لا تقتل حتى أقتل دونك إن شاء الله، وأحب أن ألقي ربي وقد صليت هذه الصلاة التي دنا وقتها؛ قال: فرفع الحسين رأسه ثم قال: ذكرت الصلاة، جعلك الله من المصلين الذاكرين، نعم هذا أول وقتها؛ ثم قال: سلوهم أن يكفوا عنا حتى نصلي ).ولكنهم لم يتوقفوا ومع ذلك قام الحسين وصلى في ذلك الوقت ،فجاء سعيد ابن عبدالله الحنفي.من هو سعيد الحنفي؟سعيد أو سعد بن عبد الله الحنفي، من أنصار الحسين الذين استشهدوا معه في كربلاء، كما كان من وجوه الشيعة وأعيان الكوفة. لعب دوراً هاماً في دعوة الإمام إلى العراق، فكان حاملاً لكتب أهل

الكوفة في مرحلتين إلى الإمام الحسين ، وفي المرة الثانية حمل رسالة مسلم، وسلّمها للإمام ، والتحق بالركب الحسيني ، وجاء معهم إلى كربلاء. له خطبة في ليلة عاشوراء في الدفاع عن الإمام الحسين تكشف عن ولائه لآل الرسول .سعيد من بني حنيفة بن بكر بن وائل بن ربيعة بن عدنانالعرب يقسمون كقبائل إلى قسمين عرب الشمال عدنانيون وعرب الجنوب قحطانيون ، قد يعبر عنهم أيضا بأهل اليمن هذه لها قبائل مضروربيعة وقضاعة وعدنان وتلك لها قبائل قحطان نخع كندا حمير، كهلان، همدان، مذحج كلها قبائل من اليمنهذا سعيد ابن عبدالله من القبائل العدناية ،نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً من القبائل العدنانية ومن عرب الشمال حسب التعبير، وسعيد هذا من حنيفة لذا يقال له الحنفي .وحنيفة

قسمان : منها خرج مسيلمة الكذاب حنفي وهو من أهل اليمامة من وسط نجد ،كان فيها بنو حنيفة وهم الذين خرج منهم هذا الانحراف والارتداد علي يد مسيلمة الكذاب المعروف وهو حنفي ،وهذا ليس من هذه العائلة وإنما من حنيفة آخرين وهم من بكر بن وائل .وبكر بن وائل أيضاً منهم العبديون الذين منهم أسلاف هذه المنطقة البحرين والأحساء والقطيف فهم عبديون من بكر ابن وائل،بكر بن وائل وربيعة هي من أكبر القبائل العربية أيضاً،هذا الرجل نزل الكوفة وكان من شيعة أهل البيت عليهم السلام وكان يوصف بأنه وجيهاً وشجاعاً وكان على منهاج أمير المؤمنين عليه السلام.لما مات معاوية وبدأ التحرك باتجاه رفض السلطة الأموية بدأ المخالفون والمعارضون لبني أمية وعلى اختلاف اتجاهاتم يرسلون رسائل للحسين عليه السلام وهو في

مكة المكرمة ومن جملة من حمل هذه الرسائل وربما كان من آخر من حملها سعيد ابن عبدالله الحنفي وشخص آخر يسمى هاني ابن هاني السبيعي وهما آخرمن جاءا برسائل أهل الكوفة للحسين وعلى ضوئها كتب لهم الإمام وأعلن قدومه إليهم و أنه سيوجه لهم مسلم ابن عقيل. معناه أن الإمام كان واثقاً تمام الثقة في سعيد ابن هاني الحنفي وفي صاحبه هاني الصبيعي لأن في هذه الرسالة يكشف الإمام خطته المستقبلية.الرسائل التي قبلاً جاءت للإمام بعضها لم يرد عليها وبعضها الآخر رد عليها ،هذه الرسالة التي وجهها الحسين للكوفة أعلن فيها عن خطته لأهل الكوفة وماذا سيصنع وهذا يقتضي أن يسلمها إلى شخصية لايوجد أي شك في اخلاصها ولا في ولائها للإمام ، رساله يقول فيها أنا سأوجه لكم فلان

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة