تنقسم الفلسفة إلى فلسفة مشائية وفلسفة إشراقية وكل واحدة تختلف عن الثانية قسم من الفلاسفة يؤمنون بأصالة الوجود وقسم يؤمنون بأصالة الماهية وتترتب على ذلك اشياء.
الانقسام هذا جاء مختلفاً لأنها من البشر فتجد فيها اختلافاً كثيراً، اما القران فهو من الله عز وجل فلا اختلاف فيه ولا تخالف بين آياته ولهذا يؤكد أتباع هذه المدرسة على ضرورة التدبر في القران الكريم، ليس فقط للعلماء حتى لعامة الناس.
الآن نجد الكثير من بلدان العالم الاسلامي أن فكرة التدبر بدأت تنتشر وتشيع، أساسها ضمن زخم هذه المدرسة التفكيكية التي وجهت بالاهتمام والتعرف على القرآن والتدبر فيه وهذه كما يقول اصحاب هذه المدرسة هو منهج أهل البيت عليهم السلام، الذين كانوا يهتمون بالقران شكلاً ومضموناً فهو مرجعية نهائية للمسلمين جميعاً حتى جعلت الثقل الاكبر، إن تمسكت به الامة لن تضل بعد ذلك ابداً بينما جعلت العترة الثقل الأصغر، كانوا يهتمون بتلاوته وشرح معانيه وجعله مقياس من خلال جعله حجة بتوجيه الناس إليه حتى ذكروا بالشكل الخارجي كما ذكر أن الامام السجاد عليه السلام كان اذا قرأ القران مجوداً سمعه الناس في الطريق فتوقفت المارة لكي يستمعوا إلى جمال صوته وكمال قراءته للقرآن الكريم.
[١] ) سورة النساء آية : ٨٢
[٢] ) سورة طه آية :٥٥
[٣] ) سورة الواقعة آية : ٢٧-٤٠
[٤] ) سورة طه آية : ٣٩
[٥] ) سورة ص آية :٧٥
[٦] ) سورة الشورى آية:١١
[٧] ) سورة النساء آية : ٨٢