مسائل مهمة في القضية المهدوية

مسائل مهمة في القضية المهدوية
00:00 --:--

توفي هؤلاء العلماء ورحلوا إلى رحاب الله راضيين مرضيين مرة سنوات طويلة ولم يحدث شيء هنا أنت عندما تربط الموضوع بحدث والحدث تخلف ، مايدريك أن الشاب لا يشكك في أصل القضية فيقول لعل أصل القضية ليس لها مصداقية فهناك تخوف من التوقيت والإغراق في هذه الجهة من التشكيك في أصل القضية

الأثر الثالث : تجده تاريخياً ومعاصراً يفسح المجال لأهل الشهوات والأهواء والمتسلقين حتى يستفيدوا من هذه الفرصة . تصير موجة علامة ظهور كدا يجيك واح من اليمن يمكن أن يكون بائع رمان، وبما انه سمع بقضية اليماني !! يقول لك أنا اليماني ، يأتي إليك شخص اخر يقول لك انه من طرف الامام الحجة ويلعب بعقول الناس ، تاريخياً حصل والآن أيضاً حاصل ؛

تاريخياً :غير واحد أدعى النيابة المباشرة من الإمام منهم محمد ابن علي الشلمغاني وهذا كان في زمن السفير الثالث الحسين ابن روح النوبختي وكان يتوقع ان تكون النيابة والسفارة له .وكان أول أمره مستقيماً فلما لم تصر له ، أخذه الحسد وسيطر عليه الشيطان فقال ان الحسين ابن روح النوبختي كذاب وأنه  ليس سفير الامام بل أنا هو السفير وجمع له جماعة حوله يتبعونه وأعلن أن هو بواب المهدي ونائب المهدي وسفير المهدي حتى ترقى وجماعته صاروا يدعون أنه هو المهدي . واحد أخرق أدعى فيه الربوبية فقال له انت ليس المهدي ولا النبي انت الله . قالوا إن وزير المقتدر العباسي كان يعتقد في الشلمغاني أنه الله عز وجل ، وهذه من الحجج عليه التي أدت إلى قتله .

صدر لعنه من الامام الحجة عجل الله فرجه من جهه ومن جهه أخرى شاع عنه ان بعض اتباعه يخاطبونه بألفاظ الربوبية وهو لا يرد عليهم .. أحدهم يقول له يارب والآخر يقول له ياخالقي ، مجموعة من الهمج الرعاع أحضروه وأحضروا معه الوزير المقتدر ، الوزير المقتدر لما رأاه سجد له وقال له يارب وياخالقي فأعدما .

الإغراق في هذا الأمر يفسح مجال لمتسلقين ويفسح مجال لأدعياء .. أحد المحقيقين يقول وهذا غريب يقول في خلال عشرين سنة يعني في ٢٠١٢ التي نحنا فيها الآن الى قبل ٢٠ سنة في العراق برزت ٩ حركات دجالين مهدوية كل واحد يقول أنا المهدي وابن المهدي أو بواب المهدي بمعدل كل سنتين يوجد مهدي !! وهذا حتى في الوسط غير الشيعي ايضا ف. في الحرم خرج احدهم ويقول انه المهدي وبعضهم إما وضعه العقلي غير صحيح ..

في السودان المهدي الذي قاوم الاستعمار البريطاني لما طلع كان أصحابه يعتقدون بإنه المهدي الذي وعد الناس به.. وماينقل في مطلع السنة ١٤٠٠ الهجرية ، الحادثة التي حدثت في مكة المكرمة ينقل بعضهم كان يدعي أنه المهدي باعتبار ان أسمه ينطبق على اسم المهدي، عندنا في الوسط الشيعي هناك ناس لما يأتي يدعي المهدوية بعضهم انتهوا مثل جماعة جند السماء الذين كانوا في العراق قبل مدة من الزمان قضية عليهم انظر إلى الإستغفال الناس وشوف اتباع الناس كيف يكون ، قائد جند السماء كل فنه انه خريج معهد الفنون الجميلة كان جداً حادق في العزف على العود هذه كل إمكانياته، كيف استطاع إقناع الناس بإن له إتصالا بالمهدي فجاء بقصة أنه ليس من أبيه وإنما أنا من بيضة مخصبة من فاطمة الزهراء انتقلت في عمق الزمان حتى وصلت الى امي وحملت بي .. ماهذا التهريج ؟!

إذا وجدت اتباع من هذا النوع ليس هناك مشكلة أي شي ، أول مخططاتهم كانت القضاء على مراجع الدين في النجف الأشرف في مابعد اعتقلوا وقضي عليهم بالسلاح وغير ذلك للقضاء على المراجعيات الدينية لأنها أبواب ضلال وأبواب شر  ..

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة