قلائل أنا شخيت أذا أدخل في المعركة مثل ما كان أبو سفيان يريد مثل ما كان بعض المتربصين بالدين يريدون خشيت إذا أدخل في هذه المعركة أن ينهدم نظام الإسلام وكيان الإسلام وأن يحدث به ثلمة وشرخ فوات أمرتكم أهون علي من أن يحدث هذا في دين الإسلام لأنه هو الذي شيده فلا يمكن أن يسمح بخرق هذا الدين وبثلم هذا الدين وأخيراً جاءت الخلافة إلى أمير المؤمنين عليه السلام, على غير مطالبة منه فيها ولا ركض من قبله لأجلها فقال لهم دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان وأنتم لا تصمدون إلى ما أريد أنا إذا جئت أوردكم مناهل الحق والعدل وهذا يصعب على قسم من الناس جاء علي لكي يكنس كل أثار الظلم التي سبقة عهده
الشريف فقال لهم ألا وأن كل قطيعة أقطعها الخلفاء من قبلي مردودة إلى بيت المال هذه الأراضي التي تعطى بالمجان لأناس لا يستحقون من أموال الناس عموماً يجب أن ترجع إلى بيت المال لا يملك السلطان هذه الأرض حتى يوزعها كما يوزع الكيك مثلاً على ضيوفه هذه ليست له إنما الأرض لله ولمن عمرها ترجع إلى بيت مال المسلمين أما القطائع ولاسيما يملك الأموال الطائلة فهي ليس لها وجه شرعي جاء أمير المؤمنين عليه السلام وقال كل هذه القطائع مردودة إلى بيت المال لأنها مبنية على الحرام والغصب وتقادم الزمان عليها لا يحول الغصب إلى شيء محلل تبقى مغصوبة محرمة والله لو وجدته قد تزوج به النساء وملك به الإماء لددته فإن من ضاق عليه العدل فالجور عليه أضيق سار
بهم هذه السيرة قالوا له يا أمير المؤمنين هالسياسة تقتضي أن تبقي فلاً وفلاً حاكمين أبقي معاوية أبقي المغيرة أبن شعبة فد مقدار من الزمان إلى أن تثبت بعد ذلك أعزلهم أنه يقول له في هذه المدة كل يوم يحكمون بلا جهة شرعية ويظلمون بلا جهة شرعية ويسرقون الأموال بلا جهة شرعية هذا هو تحت مسؤولتي أنا فكيف أسمح لهم بأيام إضافية أتأمرون أن اطلب النصر بالجور لا والله حتى وأن كان ذلك في رأيكم يدعم ملكي والظلم لا يدعم ملك أحد السرقة لا تدعم ملك أحد الرشوة لا تصنع شيء مستقراً حتى لو زعمتم أن هذا يدعم حكمي وملكي فأنا لا أعمل بذلك أتأمروني أن اطلب النصر بالجور والله لا أطور به ما سمر سمير وما أم نجم في
السماء نجما كيف والمال مال الله والله لو كان المال لي لسويت بينهم في العطاء كيف والمال مال الله لو كان لي ما كنت افضل هذا على ذاك فكيف والحال أن المال ليس لي وأنا لا ستطيع أن أتحرك فيه إلا بما أمر الله عز وجل سلام الله على أبي الحسن ليس غريباً يا سيدي أن يضيعك الأقربون ويتعشقك الأبعدون اللذين قد خلوا من العقد وخلوا من الحس الطائفي فإذا بالمسيحي يكتب فيك شعراً ونثراً ويعظم شئنك فإذا لم يكن علي نبي فلقد كان خلقه نبوياً يا سماء أسمعي و يا أرض قري وخشعي أنني قد ذكرت علياً, لقد قررت الأمم المتحدة قبل ست سنوات أن الوثيقة المعروفة عندنا بعهد الأمام لماك الأشتر هي من الوثائق الإنسانية التي ينبغي أن
يتثقف بها البشر باعتبارها نموذج أسمى للحكم الصالح والعادل على لم يبقى إلا خمس سنوات ولكن خمس سنوات وأشهر في حكمة ولكن مع ذلك قدم نموذجاً أسمى جعلنا نعتقد أن أحكام الدين وتشريعات النبي هي قابلة للتطبيق ولو لا فترة أمير المؤمنين عليه السلام لكن نقول بعد رسول الله لم يطبق هذا الإسلام في عدالته وفي تشريعاته بتمام معنى الكلمة ومعنى ذلك أنه ليس ديناً واقعياً وإنما هو دين مثالي نظري لا يمكن تطبيقه في العدالة المعاصرة وفي الحكم المعاصر لكن جاء علي عليه السلام وقال لنا حتى وأن خضت ثلاثة حروب ضخمة في خمس سنوات إلا أنني قادر على تطبيق العدالة إلا أنني قادر على سياسة الأمة سياسة عبر الأخلاق والقيم والشريعة فاعتقدنا بعد أن رأينا ما رأينا أن