قتل الإنسان قتل الإنسانية جمعاء

قتل الإنسان قتل الإنسانية جمعاء
00:00 --:--

واحد مثله ، بع لك تبدأ الشغلة أهل القاتل يجون إلى هذا الوجيه في المجتمع ،يجون إلى هذا العالم في المجتمع يجون إلى هذا الشخصية في المجتمع تعالوا إلى أهل القتيل بأن يعفووا عنه ، ذاك الأخرق الأحمق يرتكب الجريمة و لازم بقية الناس يدفعون الثمن من شخصيتهم يتوسل بهذا و يتوسل بذاك و يرجو هذا و يسأل ذاك من أسرة القتيل ، حتى ذاك الشاب العنيف الذي إرتكب جريمة القتل يطلع يمشط شواربه من جديد ، أو يابه تعالوا حولوها قنوعها يحولوها من قصاص إلى ديا ، إنتهينا لا تعال انت ايضا روح اجمع تبرعات من النا ، هذا التاجر الي كسب ماله بجهده من الصباح إلى المساء لازم يشتغل ، و هذا العالم و هذا العمل لازم يجهد

، وهذا العالم الذي يستلم حق شرعي إلي لازم يضعه في موضعه من حيث الفقراء و الضعفاء لازم الكل يتحملون جريمة ذاك الشاب الذي قتل ، انت تعال تبرع و انت تعال اعطي و انت تعال لم و على هذا المعدل ، فكأنما الجريمة التي تعمد هذا الشاب برعونه و عنجهيته أن يقوم بها ، لازم المجتمع يتحمل المسؤولة و يدفع الثمن أما هو لازم يطلع بعدين و يكرر جريمته مرة آخرى . هذا تشجيع للجريمة هذا خلاف لمقاصد التشريع من القصاص . قصاص يقول أنه هذا الذي قتل ينبغي أن يتحمل مسؤوليته ، حتى في درجة التحمل ، يقله متعمد الحكم الأولي قصاص ، خطأ محض كامل يعني افترض فد انسان هكذا دفع واحد دفعة خفيفة غير قاصد قتله

، لكن صادف أن هذا وقع على مكان و توفى، لا هالدفعة هي قتالة و لا هو قاصد للقتل ، هذا انسميه قتل خطأ . خطأ محض ، هنانى نشوف ما إله مسؤولية ، لذلك الشرع يقول فيه دية و لكن يتحملها العاقلة ، يعني الاسرة أسرة هذا مرتكب الجناية ، و هو باعتبار لم يتعمد القتل و لا أن الفعل ماله فعل قتال ، مجرد دفعة هالشكل ، ضربة على حسب التعبير اصطار ، راشدي ، ما يقتل هذا اشوي اذا يحمر ، صادف أنه ضربه على صارت ايده على خشمه اختنق و مات ، لا هو يقصد يقتله و لا أن هالضربة قتالة ، هذا خطأ محض ، فلذلك يجي الدين يقول هذا ما إله ذنب في ذلك

، لأنه خاطئ خطأ محضا ، خلي عايتة تساعدة ، لكن إذا متعمد ، لا عليه القصاص ، إجا شال سكين و السكين قتالة رفع المسدس و المسدس قتال ، اطلق الرصاص متعمدا في ذلك قتل ، ضرب متعمدا بالسكين انفجر الدم ، هذا متعمد يتحمل هو وحده المسؤولية و الحكم الأول هنا يقتل كما قتل ، نعم لأهل الدم لأولياء الدم أن يتنازلوا إلى درجة ، إما مقدار الدية أو أكثر من ذلك يستطيعوا . لكن غلط أن يصير عادة ، الذي يرتكب الجريمة شخص متعمدا قاصدا و الي يتحمل المسؤولية و يدفع الثمن باقي الناس إلي قاعدين على راحتهم ، خلي هو يتحمل مسؤوليته ،خلي هو يذوق ما اذاق غيره ، إذا نزل أهل القتيل عن القصاص إلى

الدية ، خلي هو أهله يدبر أمره ، مو عامة الناس إلي يرفضون مثل هذا السلوك هم الي لازم يدفعون الثمن ، و لذلك أن في الواقع هنا بالرغم من أن عادة كل اسرة إذا صار عدها الهشكل ، إذا صار عدها واحد إرتكب هالجناية هذي تروح هنا و هناك ، لكن هذا توجه غير صحيح ن تحميل المجتمع جريمة المتعنتين و المتعجرفين و الذين يمارسون القتل العمدي هذا غير صحيح أبدا . الدين الإسلامي جاء و جعل القتل من الأمور الشنيعة جدا ، ربما يمكن القتل أن أعظم ذنب بعد الشرك بالله عز و جل هو القتل ، لعلك تقول في القرآن (الفتنة أشد من القتل) ، لأن الفتنة هم تحتوي عالى القتل و على غيره من الجرائم ،

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة