حقيقة الشرك وأبعاده

حقيقة الشرك وأبعاده
00:00 --:--

واحدة اذا نظرت إليها استعذت بالله لا لايصح.أيضا يخلق الصحة والنعمة واللذة والجمال والكمال ويخلق المرض والميكروبات و الأذى والشرور وإبليس لا لايصح هذا ، فإذن هناك ربان وإلهان في هذا الكون : واحد اختصاصه يخلق الخير ومايتفرع منه وآخر يخلق الشر ومايتفرع منه ، قال عزوجل في القران الكريم ( وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوا إِلَٰهَيْنِ اثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ) النحل الآية ٥١الله سبحانه وتعالى الرب في الكون ، واحد وهذا أدلته العقليه كثيرة – ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ) الأنبياء ٢٢أدلة عقليه محكمة قائمة على أن الإشتراك في الكون يعني الفساد و يعني النزاع والمواجهة بين الإلهين المفترضين. بعض الديانات حتى التوحيدية تورطت بشيء من الشرك مثل المسيحيين بعض الفرق المسيحية على

أثر التحريف الذي دخل على الديانة المسيحية في أيام سيطرة القياصرة الرومان وتزييفهم وتزويرهم لهذه الديانه انتقلت إليهم الأفكار الوثنية والشركية فاعتقدوا أن في الكون ثلاثة ءالهة تجدها في المثلث الموجود ، الآب والإبن والروح القدس، لذالك تجدون الإشاره إليهم في صلاتهم.وهؤلا شركاء ليس انه مثلا عسيى ابن مريم عبد من عبيد الله نبي من أنبياء الله مملوك لله هو أيضا شريك في هذا الكون هو يتصرف هو يرحم هو يعطي وهكذا بالنسبة إلى روح القدس هو كذلك لذا قال الله في محكم كتابه( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا إِلَهٌ وَاحِدٌ) المائدة الآية ٧٣وهكذا ما يقال أيضا في حق اليهود الذين جعلواعزيرا ابن الله جعلوه شريكا في عالم التكوين له جزء من هذا

العالم يتصرف فيه يعطي يمنع ليس أنه مثلا شخص موجود وعادي مادام إنه ابن الله لازم يأخد جزء من أبيه ويتصرف فيه. هذا نسميه شرك في الذات .نحن نعتقد كما سيأتي إن شاء الله في حديث عن كيف يحارب الإسلام وعقيدة التوحيد الممارسات الشركية و الأفكار الشركية.أهم الأذكار( لا إلهَ إلاَّ اللَّه ) - وهذا ليس ذكر لسان ولكنه فلسفة هذا الدين هو نفي ماعدا الله سبحانه وتعالى هذا نسميه شرك في الذات وعندنا الشرك في الأفعال يعني أن يعتقد إنسان أن هناك من يعطي ويمنع بالإضافة إلى الله سبحانه وتعالى لا في طول الله وإنما في عرض الله أحيانا بعض الكلمات تطلع من بعضهم قطعا غير مثصودة وإلا إذا كانت مقصودة مشكلة.مثلا أحدهم يقول : أنا دعوت الله كثيرا

وما أعطاني حاجتي وعندما نخيت أبو الفضل جائتني وبسرعة .إذا هذا مقصوده أن االله لم يعطيها إياه وإنما أعطاها أبو الفضل في عرض الله هذه فكرة شركية فكرة غير صحيحهأبو الفضل وسائرالأولياء وسائر الأصفياء إنما هم وجهاء وشفعاء وأصفياء يعطيهم الله إمكانية الفعل والإجابةهو الله - لولا هذا العطاء هم مليس لديهم شئ ، هو بذاته ليس بيده شئ لولا عطاء الله الكبير لرسول الله صلى الله علية وآله.الله هو الذي هذه أعطاه المنزلة وأعطاه هذه الدرجة أعطاه هذه الإمكانيات ، رقاه تلك المراقي فجرت علي يديه النعم ، جرت على يديه العطاء بعد عطاء الله عزوجل.ليس أن الله لم يعطيني ولم يقدره أن يعطي أنا ذهبت لواحد أقوى أعطاني - هذا غير صحيحهذه الفكرة إذا لا يوجد أحد يلتزم

بها ، أحيانا تصير من باب سبق اللسان والكلام وإلا إذا إنسان يعتقد فيها هذه فهذه فكرة شركية. ( وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ) النحل ٥٣ماكو احد عليه نعمه من النعم الا من الله سبحانه وتعالى لكن جرت سنة الله عزوجل ان يجري النعم باسبابها بل أبى أن يجري الامور إلا بأسبابها الله الله عز وجل لايأخد رزمات المال ويوزعها على الناس واحدا واحد وإنما يجعل اسبابا وطرقا للرزق، انا و أنت نذهب ونسعى للرزق ونحصل عليه أما أن ينتظر الله يأتيه ويوزع له المال هكذا.فقد يكون هناك أحيانا شرك في الأفعال أن هناك قسم من الناس يتصورون أن هناك محركا و مسكنا وشافيا ومعالجا ومعطيا ومانعا غير الله لا لايوجد الا الله سبحانه وتعالى إذا واحد أعتقد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة