يقدر يغيثة بمعزل عن الله ليست لديه هذه العقيدة ، يقدر يعطيه بمعزل عن الله ليست لديه هذه العقيدة وإنما عنده عقيدة أن فلان عنده وجاهة عند الله عزوجل فسيكون شفيعا له ويقدمه بين يدي الله عزوجل هذا لايوجد فيه مانع. أنت تنادي يارسول الله يا أمير المؤمنين يافاطمة وأنت تعتقدان هؤلاء عباد مكرمون أنعم الله عليهم بأن أجرى حاجات الناس على يديهم هذا ليس فيه مانع تقول : إانا توجهنا.التوجه ليس فقط أن تجعل جهتك هناك إنما تصنع لك وجاهة بواسطتهم.مثلا تريد أن تذهب لشخصية كبيرة تقول سآخد معي جماعة من الوجهاء اللذين يعرفهم ذاك الطرف حتى يكون تقييم الموضوع تقييم عالي ، أو ساذهب للمرجع الفلاني اذن سآخد معي مجموعة من العلماء اذهب معهم ،ا سأزور مسئول كبير
اذن سآخد معي جماعة من الوجهاء اللذين يحترمهم ويقيمهم ، أصنع لي وجاهة بواسطة هؤلاء ،أتوجه بهم واستشفع بهم وأتوسل بهم .لعل أحدهم يقول : مادام الموضوع بهذا الشكل لماذا تقولوا مباشرة ياعلي ، قل مباشرة يالله ، لماذا تقول يا رسول الله ، قول مباشرة يالله ، لماذا تقول يافاطمة ، قل يالله مباشرة.جواب ذلك أنه مثلما أن الله سبحانه وتعالى جعل أمكنة وأزمنة وهيئات وجعل فيها امكانية استجابة الدعاء أكثر جعل أشخاصا أيضا يتوجه بهم - الآن لو أن أنسان في بيته و رفع يديه وقال : ربي اغفر لي ولوالدي ، والله استجاب له ، لماذا يتوجب عليه أن ينتظر أربعة أشهر خاى يجئ شهر ذي الحجة و ينتظر ليوم التاسع و بعد الظهر ويلبس احرامه ويتوجه
مشوار لعرفات وهناك يرفع يديه ويقول : ربي اغفر لي ولوالدي.لأنه جعل في هذا المكان وجعل في هذا الزمان امكانيات الإستجابة فيه أكثر من غيره ، كذلك أيضا جعل أشخاصا ، هؤلاء الأشخاص امكانية استجابة الدعاء بالتوجه بواسطتهم هي اكثر. ليالي شهر رمضان ماذا تفرق عن باقي الليالي رطوبتها ازيد أو جوها احلى نفس الشيء. ولكن الله عزوجل جعل هذا الزمان فيه صفة ، هذه الصفة تنتهي إلى استجابة الدعاء أكثر من سائر الأيام والليالي ، كذالك بالنسبة إلى الدعاء و التوجه والتوسل بأهل البيت عليهم السلام .اذن لوكان كل نداء إلى الشخص يعد شركا ، ذاك الوقت حتى لو قلت يافلان اعطني الماء يصير شركا لأنه استعانه بغير الله - لا ليس كذالك أنت حتى وأنت تستعين لا تعتقد
أنه يقدر أن يعينك بغير الله، لاتعتقد بذالك لهذا لايوجد بها محذور.الاستنجاد و الاستغاثة استغاثة الغريق واستنجاده لازم أن تكون حرام لكن هذا الغريق لايعتقد أن هذا المنقذ رب إلى جانب الله عزوجل وإنما يعتقد أن الله سبحانه وتعالى يمكن أن يجعل انقاذه على يده ولهذا كانت الإستغاثات تصير ولا يُعتَرضُ عليها.هذا امير المؤمنين عليه السلام وبعدما جرى من أحداث السقيفة وتعرضه للاذى والإضطهاد وتَعرضَ للالم على ماصار عليه امر المسلمين اُثِرَ عنه القول : ( واجعفراه! ولا جعفر لي اليوم ! واحمزتاه ولا حمزة لي اليوم !)هذا نوع من التفجع ونوع من الإستغاثة أيضا لم يعترض أحد على الإمام امير المؤمنين وقال له أنت تشرك بالله وتستغيث بغير الله عزوجل ، لماذا؟ لإن هنا ليس المقصود ، بغض النظر
عن الله وإنما المقصود بماهم أولياء لله ، عباد لله مكرمون ومحترمون وهذا نفس المعنى نلاحظه عندما تنادي زينب عليها السلام في كربلاء : ياجداه يارسول الله !