يصبح الامر تهديد للوحدة الاجتماعية في بلاد المسلمين وهنا يصبح الامر خطيرا ولابد ان تنادي لاجله وغير ذلك سبحان الله الم تكن مصر علوية فاطمية مالذي جرى حتى تغيرت بعض المؤرخين يقول ( القمع والسلاح والعنف غير الوضع ) والبعض الاخر يقول لا ( الاقناع والكلام والمناضرة العقائدية وبث الافكار الصحيحة ) غيرت مصر اذا كان الاول فهي طامة ان يتغير مجتمع كامل بقوة السلام واذا كان الثاني ، لماذا حلال عليكم حرام على غيركم ، لماذا يكون ذاك عملا طبيعيا ومقبولا وعاديا فهذا يكون تهديدا للنسيج الاجتماعي للمسلمين ، هذا ايضا من مظلومية علي ابن ابي طالب عليه السلام ، علي قال مازالت مظلوما منذ قبض رسول الله الى يومه ونحن نقول ياعلي انت مظوما منذ قبض رسول الله
اولى يومنا هذا ، ذكر علي لايقبل ، اسم علي يصبح بدعة ، فكر علي يصبح خطرا ، اليست هذه مظلومية ، علي تحدث عن نفسه قال انا مظلوم ، قال عن نفسه اني استعديك على قريش انهم اكفؤوا اناءي ،سلبوني حقي كنت اولى به منهم وصل الامر به في مثل ايام شهر رمضان من سنة اربعين للهجرة على اثر ثلاثة وستين عاما من الزمان والكدح والجد في تأييد ونصر الدين حتى اذا وصل الى ذلك الزمان برم بالوضع ورأى ان الموت خير له من البقاء فكان يتعجل الذهاب الى رسول الله صلى الله عليه واله كم لقي من خلاف اصحابه اضعاف ما من اعدائه لاقاه كم تمنى الموت المريح وماظنك في من في الموت درك مناه قال مايمنع الشقي
اما آن شقاه يارب عجل شقاه يستعيذ علي عليه السلام في مثل هذه الليالي والايام مااخبره رسول الله في اخر جمعة من شهر شعبان بعد ما اكمل خطبته في فضل شهر رمضان يسأله امير المؤمنين عليه السلام يارسول الله بابي انت وامي اي الاعمال افضل في هذا الشهر قال الورع عن محارم الله عز وجل ، ان تقرا القرآن فيه فضل ولكن التورع عن حرمات الناس عن اموالهم عن اعراضهم عن شخصياتهم هذا اولى من قراءة القران وافضل ، ان تحيي ليلة القدر بالدعاء والصلاة والمناجاة هذا عمل فاضل وطيب لكن لو قررت في تلك الليلة ان تتورع وقررنا ان نتورع عن محارم الله عز وجل عن اهانة المؤمنين امر محرم بل افضل من احياء ليلة القدر بمعنى الدعاء والصلاة
اي الاعمال افضل يارسول الله قال الورع عن محارم الله ثم بكى رسول الله صلى الله عليه واله عجيب يارسول الله ماالذي يبكيك قال ابكي مايستحل منك في هذا الشهر كاني بالاشقى من عاقر الناقة قد انبعث اليك فضربك على هامتك فخضب شيبتك منها ، يارسول الله قبل ثلاثين سنة من الحادثة ان تبكي على مصيبة امير المؤمنين عليه السلام لم تراها يارسول الله لم تر عليا في المحراب مخضبا بالدماء ومع ذلك تبكي ، ترى كيف كان حال الحسنين وهما يرياني والدهما في المحراب وهو مشقوق الرأس عظم الله اجرك يارسول الله ، عظم الله اجرك ياسيدتي يافطمة عندك ضيف بعد ثلاث ليالي ، في مثل هذه الليلة كان امير المؤمنين عليه السلام في بيته ام كلثوم افطر عندها
كما نقل الرواة قدمت له ايدامين طعامين في ناءين قال لها بنية ارفعي احدهما اتريدين ان يطول وقوف ابيك على الحساب يوم القيامة ،ياعلي هو من حلال الله يريدك ان تأكل لكن لاروضن نفسي رياضة تهش معها الى القرص ان قدرت عليه مطعوما وتأنس به ان حصلت عليه مأدوما ، فرفعت ابنته سلام الله عليه وعليها منه احد الاناءين واكل شيئا من خبز الشعير الجريش مع قليل من الملح وقام بعد ذلك وقال لابنته ام كلثوم انا اذهب استريح قليلا اخلد الى النوم فايقظيني اذا انتصف الليل انا اريد ان احيي هذه الليلة بالعبادة اريد ان اصلي لربي كعادتي اخلو بالله عز وجل تقول ابنته ام كلثوم عظم الله اجوركم ياشيعة الامام ذهب مير المؤمنين ونام قليلا ماهي الاساعة واذا