علي عليه السلام في الكتاب والسنة

علي عليه السلام في الكتاب والسنة
00:00 --:--

لماذا سجل القران الكريم هذه القضايا بعض الطائفيين يقول لماذا لم يذكر القرآن الكريم اسم علي ابن ابي طالب ولو في اية واحدة حتى يثبت ماتقولون وابيك لو فعل القرآن ذلك وهذه من حكمة الله عز وجل ، لو فعل القران ذلك ودون الله تعالى وانزل اسم علي في اية لالغيت تلك الآية بل لحذفت تلك السورة تستغرب هذا الكلام ؟ حديث رسول الله عند المسلمين كالقران الكريم في وجوب اتباعه والاستنان به عشرات بل مئات الاحاديث التي صحت عن رسول الله صلى الله عليه واله حذفت شطبت الغيت قطعت من التاريخ بضغط السلطان والقوة الجائرة مرة والضغط التزويري والتحريفي مرة اخرى ، هذا معاوية بن ابي سفيان يأتي الى ابن عباس في المدينة ويقول له بلغني انك تحدث بفضائل

ابن عمك يعني (علي بن ابي طالب) الم يبلغك نهينا عن ذلك ؟ لقد اصدرنا مرسوما سلطانيا بمعاقبة من يحدث بفضائل علي بن ابي طالب بل من كان متهما بموالاة القوم يقطع عطاؤه ورزقه ويمسح اسمه من الديوان لاضمان اقتصادي له ولا حماية اجتماعية له ، الم يبلغك نهينا عن ذلك ؟ قال افتمنعنا ان نفسر القران ؟ انا مفسر للقران وافسر القران والايات لابد ان تتحدث عن علي بن ابي طالب تمنعنا ان نفسر القران ، قال فسر القران ولكن اياك ان تذكر ابن عمك ، حديث رسول الله صلى الله عليه واله الذي كثر وتكاثر في علي بن ابي طالب جارت عليه يد السلطات ، وجار عليه يد الطائفيين وحذف من احاديث المسلمين والغي من وجود الامة الاسلامية

لايتوقع هناك خط كان يعمل ولايزال مستمرا خط قريش الذي اشتكى منه امير المؤمنين عليه السلام وقال { اللهم اني استعديك على قريش فإنهم اجمعوا على منازعتي واكف اناءي وسلبوني حقا انا اولى به منهم هؤلاء تحزبوا وتعصبوا واجتمعوا واتفقوا على الغاءي والغاء مايرتبط بي } وهكذا الذي حصل ولايزال الى يومك هذا الايات الصريحة تؤل والاحاديث الواضحة تحذف لامجال لذلك ، لو فعل ذلك بالقران لكان القران قد حرف وحذف ولعب فيه من حكمة الله عز وجل وهو العليم الحكيم ، العليم بما سيحدث والحكيم في فعله ان لم يجعل هذا الاسم الشريف في هذا الكتاب الشريف والا لكان هؤلاء يحذفون الجميع ، كم يستأسدون في حذف فضائل علي بن ابي طالب ، يردون الاحاديث المسلمة في الطبعات التالية

للكتب الحديثية قد نجد بعد عشرين سنة او ثلاثين سنة بعض كتب الاحاديث وقد فرغت تماما من احاديث رسول الله في حق امير المؤمنين عليه السلام ، كما حصل بالفعل الان راجعوا الغدير للعلامة الاميني اعلى الله مقامه سوف تجدون هناك ان عددا من الكتب التي يوجد فيها احاديث رسول الله عن علي ابن ابي طالب وعن منهجه وعن امامته في كتب لاتصنف على الشيعة عندما طبعت طبعات تالية نقحت وصححت وعجيب ان هذا التنقيح والتصحيح لا يطال الا الاحاديث التي ذكر فيها علي بن ابي طالب ، تجد الطبعة التي طبعت قبل خمسة عقود من الزمان فيها هذه الاحاديث الطبعة الجديدة المنقحة لاوجد فيها هذه الأحاديث فسوف تجد بعد عدة عقود من الان ان عددا جما من احاديث رسول

الله التي تركت سهوا خلال الفترة الماضية سوف تجتمع عليها ويحذف منها وتغير وتبدل من اجل ان لا يعلو صوت علي بن ابي طالب عليه السلام هنا كان مهما ان يسجل القران قضايا امير المؤمنين سلام الله عليه لانه لامجال لحذفها ولا لتحريفها ، تحدث اذن رب علي عن علي في كتاب الله المجيد ، تحدث رسول الله صلى الله عليه واله عن امير المؤمنين عليه السلام وقال كلاما يستفاد منه ، انني ادرك الوضع الموجود فلا استطيع ان اتكلم بكل فضائلك ياعلي سيهلك فيك مبغض قال لايحبك يصاب بالحمى والقشعريرة اذا سمع فضيلة لايستطيع هذا انسان لا ينسجم مع اسم علي بن ابي طالب تتغير احواله يبغضك ولم تصنع فيه شيئا لم يعاصرك ولم تعاصره ومع ذلك هو يتعمد

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة