سابقا تحدثنا ان الامة لو استثنينا منها ما سميناه الخط الاموي الذي كان ولا يزال يحاول ان يبعد الناس والمسلمين عن اهل البيت لو استثنينا هذا الخط بما يمثل من سياسيين ووعاظ سلاطين وفقهاء مرتزقة ومن يدور في ركابهم لو تركنا هذا الخط نجد ان جانباً كبير في الامة كان يميل الى اهل البيت عليه السلام هذه السنة حديثنا شيء اكثر من هذا ونطلق على حديثنا في هذا المجال التشيع في التسنن , بل ما ذكره بعض الباحثين مطلع لطيف ربما اول مره تعرفه يقول في منطقة خوارزم وهي منطقة في شرق ايران هذه المنطقة شمال شرقي كانت تاريخيا قد انتشر فيها فكر الاعتزال , المدرسة الإعتزاليه في مقابل المدرسة الاشعرية في العقائد والكلام وهي المدرسة الاعتزاليه مدرسة سنيه ولكن في افكارها العامة تتفق مع التشيع الا في موضوع الامامة لا تتفق لا تعتقد بالنص ولكن هؤلاء كان عندهم ولاء ومحبة وميل قلبي وانسجام مع اهل البيت الى حد ان بعضهم اطلق على هذه الفئة اسم التسنن الاثني عشري , يعني في نفس الوقت الذي يكون فقهه فقه الحنفي أوالشافعي أو المالكي ولكن عنده عشق وولاء لأهل البيت عنده توسل بهم عنده تفاعل معهم ونستطيع ان نترصد هذه القضايا في اربعه عناوين
١.التركيز على فضائل امير المؤمنين عليه السلام
٢.التأليف في حياه الائمة الاثني عشر
٣.التوسل بهم والاستشفاع بحقهم
٤.التصنيف والتأليف في مقتل الحسين عليه السلام
وهذا وللأسف من الصفحات المخفية عمدا في تاريخ المسلمين كأنما المسلمون يصورن هكذا ,ان هناك شيعه مع اهل البيت ينسجمون معهم ويأخذون فقههم وعقائدهم وباقي المسلمين لا ربط لهم باهل البيت , وهذه مغالطة غير صحيحة بل هناك لو استثنينا التيار الاموي التاريخي والمعاصر فإن افق واسع من العلماء والمصنفين والمحدثين كان عندهم تفاعل طيب مع أهل البيت عليهم السلامة ومثال على بعض هذه النتائج١.في ما يرتبط بالتصنيف والتأليف في فضائل امير المؤمنين عليه السلام حيث ان المرحة الاموية منعت من التحديث والكلام حول فضائل الامام واستمرت تفعل فعلها الى وقت متأخر ولكن نجد ان عدد من المحدثين الكبار وهم ليسوا بشيعة اصطلاحا ولكنهم اصروا على اظهار هذه الجوانب المهمة من شخصية امير المؤمنين مثال: - الحاكم النيشابوري صاحب المستدرك
على الصحيحين من الرجال المهمين لذلك انت تجد ان اكثر الكتب الخلافية التي تبحث في مساله الخلاف المذهبين التي بها روايات واحاديث تقوي حجة اهل البيت واتباعهم منقولة عن كتابه وهو اتى بما عنده من اطلاع عظيم وكبير وألف هذا الكتاب الذي يساوي من حيث القيمة العلمية صحيح البخاري ومسلم لماذا لان نفس رجاله هم رجال الصحيحين ,اعتمد على اسانيد سبق وان اعتمد عليه البخاري ومسلم فهو من ناحيه القيمة العلمية كتاب يساوي الصحيحين ولكن فيه فضائل اهل البيت مفصلة جداً وله كتب خاصة مثلاً فضائل فاطمة فضائل علي بن ابي طالب , طرق حديث الغدير لديه مصنف خاص باسم طرق حديث من كنت مولاه فهذا علي مولاه من الذي رواه من الصحابة من التابعين كتاب مهم طرق حديث تقتله
الفئة الباغية حديث النبي عن عمار (اخر شرابك ضياح من لبن وتقتلك الفئة الباغية )الذي يشخص من الفئة الناجية ومن الفئة الباغية وغيره من الكتب , توفي سنة ٤٥٠ هـ وفي هذه السنة وكان مكانه في دمشق فأوذي وكسر منبره الذي كان يحدث فيه وصار لا يخرج من البيت خشية من اعتداء الافراد المتشنجين المتأثرين بالخط الاموي فقال له جماعة يا فلان انت أخرج والقي لك حديث وحديثين عن معاوية فقال لا يأتي من قلبي ابدا انا مكلف بأن انشر هذه الفضائل الصحيحة المعزوة بأسانيد معتبرة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل ان بعض المصنفين مثل سيد حسن الصدر رحمه الله عليه يحتمل ان يكون الحاكم النيشابوري شيعي اصطلاحا وان كان بعض العلماء يخالفونه في هذا الامر