الخط الأموي فكر في جهة أخرى... وأرجو الإلتفات لهذا بشكل جيد الحاجز الجغرافي سقط فأصبح بإمكان سائر أبناء الأمه الإسلاميه أن يقرأوا كتب شيعة أهل البيت" عليهم السلام" أن يستمعوا خطباء أهل البيت أن يلاحظوا احوال المجتمعات التابعة لأهل البيت "عليهم السلام "حواجز جفرافيه لايوجد إذا مالذي صنعه الخط الأموي؟....
أقام حواجز نفسيه سعياً للحواجز الاجتماعيه...مامعنى حواجز نفسيه سعياً للحواجز الاجتماعية؟ في السابق كان من الممكن أن يقرأ اي إنسان مسلم كتاباً يعبر عن مدرسة" أهل البيت عليهم السلام ".. هذا الخط الأموي جاء وقال عن الخط التابع لأهل البيت "عليهم السلام ".. هم الذين يسبون ويشتمون فلان وماشابه ذلك إذا لاتقرأ لهم لأنهم يعادونك ويدمرون معتقداتك وينتهكون حرمةرموزك... لاتتعاطف معهم أبداً عرفوا شيعة أهل البيت "عليهم السلام" لعامة الأمه ولايزالون عندما تلاحظ مايكتب عن شيعة أهل البيت "عليهم السلام" في الفضائيات التابعه للخط الأموي وغيرها...التركيز على تصعيد التشنج الطائفي لماذا هذا؟... الغرض واضح لأنهم يروون إذا انفتحت الأمه على أفكار أهل البيت" عليهم السلام "وقرأت كتب أهل البيت "عليهم السلام "..
وتعرفت على سيرة أهل البيت "عليهم السلام" حياتهم... الأمه فطرتها سليمه فإذا رأت الامه جهاد علي "عليه السلام" .. شهادة الحسين "عليه السلام ".. علم جعفر "عليه السلام "... صبر موسى" عليه السلام "...
وأمل الشعوب المهدي "عجل الله فرجه"..يتعاطفون معهم يعتقدون بهم.. نسمع عن بعض كبار أبناء الامه يقولون نحن عشرات السنين كنا مغيبين عن مدرسة أهل البيت" عليهم السلام".. لايدعوننا نطلع عليها ولانقترب من عندها.. الخط الأموي من مصلحته أن يشنج التصعيد الطائفي إلى أعلى درجاته...من مصلحته إن الشيعه ينزلقون إلى الشتائم من مصلحته إن الشيعه يدخلون في معركة بالكلام وحقد في النفوس بل من مصلحته إن يحدث احتراب وحروب أهليه في مصلحته ذلك لأن إذا صارت هذه الأمور انفصل عامه الأمه عن شيعة أهل البيت "عليهم السلام " وانفصلت عامة الامه عن فكر أهل البيت" عليهم السلام "... بعدها يكون فرز إجتماعي إذا لم تكن أنت من هذا الخط إذهب الى خطك... حتى لايكون اختلاط ولاعلاقات حسنه... ولانظرة طيبه هذا الخط إلى الخط الآخر...
نصعد التشنج الطائفي نسب ونشتم حتى يردوا علينا ايضا بالسب والشتم وهذه نار كلما تمدُها بالحطب تشتعل أكثر لاتقول إكتفيت....في منطقة معينه في أجواء معينه أن التشنج الطائفي يتصاعد ويتنامى فهذا مخطط مدروس له.. إذا جعلنا الأمور العاديه والعلاقات البينيه جيده سوف تتعرف الامه على أخلاق هذه الفئه تتعرف على ثقافة هذه الفئه تتعرف على سيرة أهل البيت "عليهم السلام "إذ نظراً لفطرتها السليمه لابد إن تتأثر بهم...
في السابق وضعوا الحواجز الخط الأموي منعوا الكتب لايوضع في زاويه في مسجد لم يجعلوا فقيه من فقهاء أهل البيت "عليهم السلام " قاضي ولاجماعة منهم..لما أصبحت الأجهزة الإذاعات وماشابه ذلك منعوا هذا الفكر... الآن لامجال للمنع... الآن تعمل الحاجز النفسي ونفصل عامة الأمه عن هذه الفئه.. كيف نصنع هذا الحاجز؟...
نصعد التشنج الطائفي لذلك الحكم والموعظه الحسنه والتي هي أحسن في هذا الزمان بل في كل الازمنه.. لازمنه بالميل إلى التوازن.. الميل إلى الهدوء.. الميل إلى تجزير العلاقات الميل إلى إطفاء النيران المتقده هنا وهناك..هذا هو الحكمه.. هذه هي الموعظة الحسنه.. لايمكن لأحد أن تؤثر فيه بالمنطق وانت تشتم مقدساته... انت تحرم هذه الامه من فكر أهل البيت "عليهم السلام "ومن علم أهل البيت" عليهم السلام "
وفقه أهل البيت" عليهم السلام " لأنك لم تستعمل الموعظه الحسنه لم تستعمل الحكمه مع هذا الإنسان فهذه الفئه تحتاج اسلوب يفتح قلبها... قضية التصعيد والتشنج الطائفي لايعني أن الإنسان موالي.. لنرى كيف كانت لغة علمائنا من قبل في مناقشاتهم هذا السيد شرف الدين...