الجواز إلا إذا توقف عليه حياة مسلم ذلك الوقت تتعارض حرمتان حرمة الحي المسلم مع حرمة الميت المسلم فيجوز أن ينقل ضمن شروط معينه فلابد أن يحترم هذا الميت المسلم ضمن التشريعات الإسلامية لايجوز أن يمثل أن ينتهك .أنظر هذا عدو قاتل لأمير المؤمنين علياً عليه السلام هذا الذي قتل الأمة بمقتله قتل رسول الله الذي قال في حقه (ياعلي من أحبك فقد أحبني ومن أطاعك فقد أطاعني فكأنما قتل رسول الله (ص)ولكن مع ذلك يأتي القانون يقول إذا أنا مضيت من ضربته هذه فأضربوه ضربةً بضربه ولايمثلن بالرجل (أي بعد الموت)فإني سمعت رسول الله يقول :(إياكم والمثله ولو بالكلب العقور)فإذن أكرم الله هذا الإنسان بتشريع من هذا المعنى ولذلك نحن نجد هذا الأمر في تقاليد المسلمين عامه إنهم يكرمون
الميت وألا يقتحموه إلا في حالة بني أميه هؤلاء الذين غيروا القوانين ومارسوا خلافه فأين كرامة الإنسان المسلم من رض صدر الإمام الحسين و ظهره عليهم السلام بحوافر الخيل .