كرامة الإنسان في الخلقة والتشريع

كرامة الإنسان في الخلقة والتشريع
00:00 --:--

عرضه ضمن تشريع صارم،أكثر من هذا ليس فقط قضية جرح أو قتل بل وحتى كلمه لايجوز ،فمثلاً يإتي أحد ويستغيب إنسان بقوله فلان ابن فلان بخيل (هذا في حال كان هذا الأمر فيه)وفي حال لم يكن فيه يصبح هذا بهتان ، وإن كان الأمر فيه ولكن ذكر أخاك بما يكره هو من الغيبه، الآن هذا الشخص عندنما قيل عنه إنه (بخيل) هل ياترى خسر شيءً لم يخسر شيء لآمال ولادم مات أبداً فإذن من الناحية الظاهريه لم يخسر شيءً ،إنما خسر في شخصيته ،في وجوده الإجتماعي كشخص لم يخسر ،كشخصية ٍ خسر ،كبدن لم يخسر كوجود إجتماعي خسر ،حتى هذا المقدار جاء الإسلام بالتشريع الذي أكرمنا الله به وجاء به سيد الأنبياء (ص) جاء بتحريم هذا من أجل أن لا

يقتحم أحدٌ شخصية أحدٍ ومن أجل ألا يلغي أحدٌ الوجود الإجتماعي لأحدٍ آخر ،التهمه نفس الشيء كذلك النميمه حتى بهذا المقدار صان الدين ،صان هذا التشريع وجود هذا الإنسان المسلم فأكرمه أولاً بإن فضله على سائر المخلوقات بالخلية الذي أحسن إبداعها وأحسن إنشاءها جمالاً ووظيفةً وأداءً وكمالاً وهذا لايتوفر في غير هذا الإنسان ، هالخليط بين المادة والروح ليس موجود في سائر المخلوقات بحيث إن هالإنسان لديه جانب مادي وآيضاً جانب روحي ليس موجود لدى الملائكه ،فالملائكة كلها جانب إلآهي ليس لديها جانب مادة ولاشهوه ولارغبه،ولكن هذا الإنسان عنده هذه الأمور ،وبهذين الجانبين تعمر الأرض لولاوجود هذين الجانبين معاً لماعمُرت الأرض .فأكرمه الله بهذا الجانب أكرمه أيضاً بإن أعطاه العقل المدبر الذي هو أفضل خلقاً خلقه الله سبحانه وتعالى وأيضاً

أعطاه التشريع الذي يحفظ حياته،ماله وعرضه وأرسل إليه الأنبياء لكي يوصلوه إلى جنان الله عز وجل يأخذوا بيده خطوةً خطوه عملاً عمل إلى أن يوصلوه إلى الجنه ،أي تكريم أحسن من هذا؟في هذه الحياه ينعم الله على الإنسان بهذا البدن الجميل،ويعطيه العقل المدبر ويرسل له أيضاً الأنبياء بهذا المستوى ووظيفتهم بإن يعلموه أين مواضع الخطأ والصواب حتى يفوز بجنةٍعرضها السموات والأرض ،فهذا من تكريم الله للإنسان،لاحظوا في صيانة هذا التشريع للإنسان في حياته وحتى بعد مماته وهذه من الأمور العجيبةُ حقيقةً يعني مقعول تشريع مثل التشريعات الوضعيه موجود فيها صيانة للإنسان ف أثناء حياته ،فمثلاً يقول لك لايجوز سرقته لايجوز الإعتداء عليه إلى غير ذلك ولكن بعد أن يموت انتهى هو عبارة عن جنازه لاقيمة لديه ولذلك أنت ترى ماهو

موجود في الغرب والشرق من الأمور الشنيعه مثلاً في الهند على سبيل المثال الإنسان إذا توفي تكريمه عندهم هو إحراق بدنه وفِي بعض التوجهات عندهم أن زوجته أيضاً لازم هي تحرق نفسها ولو كانت حيةً للوفاء به، وتعال أنا تصور أسره الوالد متوفى والحطب مجمع والوالده لوفائها به لابد تحرق نفسها والأولاد هنا لازم يحترق قلبهم على أباهم وعلى أمهم تقول هذه بلدان متخلفه وهكذا لا حتى في البلدان المتقدمة في السويد من بلاد أوروبا وهي من البلدان المتقدمه جداً ذكرت الصحف قبل مدةً من الزمان أن بعض البرلمانين طالبوا بمناقشة هذه القضيه وهي إنه لماذا نحن ندفن الموتى في المقابر ونلوث الأرض والبيئه إذا ماذا نفعل بهم،قال بدل أن نصرف وقود بترول وماشابه ذلك لتسخين مياه المنازل نجمع هذه

الجثث ونجعلهم وقودومحرقه نحرقهم وبذلك تسخن المياه وأنت بعيد عنك تسبح من الصبح على جنازة فلان من الجيران ،يقولون هذا إضرار في البيئة أن ندفنهم في الأرض فبدلاً أن نصرف لتدفئة وتسخين المياه في شهر كذا دولار خلنا نجمع هؤلاء الموتى من الجيران وغيرهم من أهل الديره نجمعهم كلهم في فرن ونسخن هذه المياه به هذه دولة متقدمه!الإسلام ليس فقط يأتي ليعطي الأنسان صيانة وكرامه في حياته بل عندنا حرمة الميت المسلم كحرمتة حياً لايستطيع أحد أن يقول هذا ميت لايتألم سأقطع يده ،رجله لايجوز هذا حرام وفيه عقوبة شرعيه دنيويه وآخرويه أيضاً لماذا ؟لأنه إعتداء على حرمة الميت المسلم بل عندهم الحديث في قضية نقل الأعضاء هل يجوز نقل الأعضاء من شخص متوفى إلى شخص آخر ،الرأي المشهور عدم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة