صورة المرأة بين القرآن والمجتمع

صورة المرأة بين القرآن والمجتمع
00:00 --:--

ومعمرًا ومن الأنبياء اللي عندهم معارف كثيرة جدًا، يقال أن نبي الله موسى في خلال بقاءه ١٠ سنوات مع شعيب كانت تلميذًا لشعيب، يعلمه خلال ١٠ سنوات اللي استأجره فيها فبعد ذلك قالت له { قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ ۖ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ }، قال لها قوي معلوم لأنه واحد زين يقدر يحرك صخرة كبيرة هذا واضح القوة، أمين من أين عرفتي ؟ فقالت له لأنه كان في الطريق يقول لي أنا ما أمشي خلفك، أنا أمشي قدام حتى لا أرى شكلك وكذا وأنا أمشي قدام وأنتِ وجّهيني هذا اشعرني بأنه عنده أمانة، عنده عفة لا يسترق النظر لا يهوي صاحبه أو صاحبته فأفنى على كلامها وهي اُعجبت المرأة هذه زوجته وبالفعل هي التي صارت زوجته

في التالي، هنا أنت تلاحظ أن هاتين امرأتين بنتي نبي كانتا تعملانِ وتذهبانِ إلى الرعي وتذهبان إلى السقي مع الاحتفاظ بكل ما هو مطلوب من المرأة من العفاف والرعاية والصيانة.نحن عندما نلاحظ في مقابل هذه النماذج التي يقدمها القرآن الكريم، أحيانًا نلاحظ في مجتمعنا بعض الصور غير الصحيحة و غير المناسبة بالنسبة إلى المرأة، من ذلك مثلًا أن بعض المجتمعات تربي المرأة العاجزة، غير القادرة على شيء ولذلك تشوف مثلا كل شيء معتمد على الرجل يعني في بعض العوائل في بعض الأماكن إذا الرجل غاب يعني اختّل نظام البيت أولًا وآخرًا، ليش؟ لأن هذه ماتدبر حالها في أي شيء.عوّدت على العجز، عوّدت على أن لا تتحمل مسؤولية ما تتعب نفسها ما تجهد نفسها، دائمًا هي كأنما في موضع اللي ماتقدر

ماتستطيع .. أكثركم بحمد الله أو كلكم ذهب إلى الحج رزقكم الله وإيانا حجّ بيته الحرام في عامنا هذا وفي كل عام، لاحظوا مثلًا بعض نساءنا هناك و لاحظوا نساء بقية أهل الدنيا، شوف امرأة من الهند عمرها ٧٠ سنة محدودبة الظهر كلها إذا توزنها هي وثيابها ماتصير لك ٥٠ كيلو ومع ذلك تأتي بالمناسك كلها من طوافٍ وسعيٍ ورميٍ وغير ذلك وتمشي مسافات طويلة، تعال شوف عندنا المرأة في بعض الأماكن وبعض الحملات ،، شابّة عمرها ٢٥ سنة في أوج شبابها في أوج قوتها بس توصل يا ناس حريم حريم حريم حريم طوارئ كأنه، على ماذا ؟ بالتالي هذه حالها حال بقية نساء الدنيا لازم تطوف، تروح إلى قضية الرمي أول مايتحدثون تعال نوّب ماتقدر مرتنا ترمي، في الليل

نساء ماشاء الله يرمون بالآلاف شمعنى هذه ماتستطيع؟ أول مايجي يقولك لازم تستنيب وهذه ماتقدر، يابى هذه عمرها ٢٥ سنة إذا الآن ماتقدر بتقدر لما يصير عمرها ٦٠ سنة و ٧٠ سنة؟هذه تربية العجز في الواقع وهذه جزء منها على المجتمع وجزء منها على النساء اللاتي قبلن بهذا الجانب، يابى امرأة تتحمل مسؤوليتها تكون قادرة الآن أحنا في هالأيام مو في أجواء العقيلة زينب صلوات الله وسلامه عليها، تصور لو أن زينب كانت مثل قدرة بعض نساءنا وش كانت تسوي خلال هالفترة هذي يعني إدارة أطفال، ركوب جمال، سفر، جوع، تعب، ضرب، غربة، عدم وجود أحد، تبليغ كل هذا يجتمع لو ماكان عندها قوة بأس وشدّة وقوة شخصية ماكانت تستطيع أن تصنع شيء من هذا القبيل.فنحن نلاحظ أن هذا الأمر

ليس من الأمور الصحيحة لازم النساء يتحملون المسؤولية الرجل غاب، الرجل ما موجود، الرجل كذا هي لازم تنهض بعد ببيتها وبأولادها وبأسرتها، بعض النساء ابنها يصير في مشكلة بعد خلاص لازم تتودع منه لأن ما تقدر تدبر حالها هذه تربية العجز تربية غير صحيحة أبدًا و لا توافق المنهج الإسلامي في التربية، لازم نربي المرأة على أن تكون قادرة، على أن تكون متحملة، على أن تكون كذا ... امرأة ضعيفة في كربلاء تأخذ عمود من أعمدة الخيمة وتطلع للقتال تقول " أنا عجوزٌ سيدي ضعيفة ذاويةٌ خاويةٌ نحيفة، أضربكم بضربة عنيفة دون بني فاطمة الشريفة " .. امرأة عجوز كبيرة السن هذه حالها مثل حال مثلًا نساءنا اللي الرمي بالنسبة إليها تفلت حجرة من مسافة مترين وماتقدر وماتستطيع وماتتمكن كيف

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٦٢

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة