المطمئنة ، الخاص بالنفس المطمئنة هي انها ترجع رجوعا طوعيا بحيث تجد مرفأها الحقيقي ومكانها الذي ترتاح فيه وتطمئن اليه عند ربها عند الله سبحانه وتعالى { ارجعي الى ربك } حالة كونها ماذا ؟ راضية عن كل ما صنع وفعل الله بها ، الرضا هذا مقام من المقامات يصعب على الكثير الوصول اليه ، انا راض عن الله في رزقي ، راض عن الله في بدني في صحتي في نسلي في عمري في اقاربي في شخصيتي في عائلتي في كذا .. ليس شيء عندي الذي مخالف فيه فيما اختاره الله الي ، اختار لي كثرة الاولاد وانا لا اريد هذا ، اختار لي قلة الاولاد وانا لا اريد اختار لي هذا البدن وهذا الشكل وانا اريد شكل آخر ،
اختار لي هذه الزوجة وانا اريد زوجة آخرى ، اختار لي هذا النوع من العمل وانا اريد عملا من نوع آخر ، لا يرضى هذا الانسان قسم من الناس هكذا لايرضى ولو بلغ ما بلغ ، احيانا حتى ممن هم منعمون في غاية النعيم تاجر كبير يتمنى اقرانه لو كان لهم عشرة في المئة مما لديه حتى اذا جئت اليه شلونك وشلون احوالك ؟ والله فلان مكان انكسر وفلان مكان ضرائب وفلان مكان ما حصلنا شي وفلان مكان فلسنا وفلان مكان كذا وكذا الا شوية لازم انت تقوم وتلم له تبرعات وهو ورجل متمول ثري اغناه الله لكن غير راض عن وضعه ليس راضيا عن وضعه المادي هذا الانسان لايمكن ان يخاطب بانه ارجعي الى ربك راضية هذا ليس براض
الانسان ينبغي ان يتحقق منه الرضا مما اختاره الله سبحانه وتعالى اليه من نصيبه في الدنيا او نصيبه في الدين ، ايضا الدين يحتاج الى رضا ، هل انا راض تمام الرضا عن نبينا محمد صلى الله عليه وآله وعن امير المؤمنين علي وعن فاطمة وعن الحسنين وعن المعصومين عليهم السلام هذا الذي تريد ان تكرسه بعض ممارسات الادعية ان تكون راضيا بما رضي الله لك من الدين ، يوجد قسم من الناس ما رضوا عن النبي جماعة قالوا { لو انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم } لماذا هذا ؟ ماذا لو احد من زعماء الطائف احد من زعماء مكة تاجر كبير شخصية مهمة رئيس قبيلة ، شخص فقير يتيم في مقابل هؤلاء لا يرضى هذا بالنبي
، لايرضى بعلي عليه السلام وليا ، مو انت لا تجتمع النبوة والإمامة في بيت واحد ولماذا هذا دون غيره وهو لايزال صغير السن قياسا الى غيره ، لايوجد احد سوى هؤلاء الخمسة نفر اصحاب الكساء (خابصين الدنيا بيهم ) وكل شيء لأجلهم لايرضى بذلك ، في مقابل هذا يعلمنا ائمة الهدى عليهم السلام كما ورد في رواية معتبرة عن الامام موسى بن جعفر الكاظم سلام الله عليه انه من المستحبات في سجدة الشكر ان يسجد الانسان ويقول : رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبالقران كتابا وبالكعبة قبلة وبمحمد نبيا وبعلي اماما وبالحسن اماما وبالحسين اماما ويعدد الأئمة التسعة بعد الحسين الى الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف هذا خبر معتبر ووارد انه في سجدة الشكر يسجد الانسان ويقول
هذا ، طبعا هذه لرواية فيها فائدتان فائدة عقائدية وفائدة اخلاقية ، الفائدة العقائدية ان فيها نص على ائمة اهل البيت عليهم السلام باسمائهم من الامام الكاظم عليه السلام ، احد النصوص او احدى الروايات الواردة في النص على ائمة اهل البيت عليهم السلام هو هذا واهميتها انها تريد ان تصنع ممارسة عند الناس يعني ليست مرة واحدة ان تقولها بل يستحب لك ان كل صلاة سجدت فيها سجدة الشكر اخر ان تقول هذا الكلام رضا بما اختاره الله لك من نبي ودين وكتاب وفريضة وامام ومعصوم هذه الفائة العقيدية ، الفائدة الاخلاقية هو مقام الرضا ان الانسان راض بهؤلاء انه لايتمرد لا يرفض لا يعارض وانما يرضى من رضيه الله له راضية نفس هذا ينتج مرضية ، تريد ان