بهذه الكنية يا اباصالح،فانتشرت منهم .المحدث النوري رحمه الله في كتابه (النجم الثاقب) [نقل رواية قد يستفيد منها البعض أن هذه كنية للامام أنه إذاكنت في الصحراء وضيعت الطريق فلتفت إلى يمنيك وقل ياصالح أو يا أباصالح] وناقش بعض الباحثين هذا الكلام فوجدوا أولاً أنّ الرواية ليست معتمدة من الناحية السندية،ثانياً لايوجد دليلٌ فيهاعلى أنّ صالح أو أبا صالح المقصود به الامام المهدي(عج)لاسيما كانت في زمان الامام الصادق(ع) فلاهي من الناحية السندية معتبرة ولاهي من الناحية الدلالية فيها دلالة واضحة على أنّ صالح أو أبو صالح هي من كنى الامام المهدي. على كل حال لو أنّ إنساناً لم يتردد في هذا الامر وكانت نيته أن ينادي الامام فالامر سهلٌ ولكن هذه ليست من الكنى التي وردت عن المعصوم،الوارد عن المعصومين
يا أبا القاسم ككنية رسول (ص) هذا بالنسبة لكنى الامام يبقى في الالقاب. القاب الامام كثيرة جداً ذكر بعض الباحثين أنها تزيد عن (١٨٠) لقب (١٨٠)أسم(١٨٠)صفة كلها تُشير إلى الامام الحجة (عج) تعدد القاب شخص إذا كانت صادقة حقيقية تُشير إلى تعدد كمالته،الآن عندما ناتي إلى أسماء الله كم أسماء الله ؟؟ مئة ؟لا ألف ؟لامليون؟لا أكثر من ذلك ،أسماء الله عزوجل كصفاته ،كجماله ،ككماله لا حد لها ولاحصر .في دعاء الجوشن الكبير ألف صفة ولو كان الامام في صدد التعداد أكثر لكان يزيد لأنه في دعاء يستشير غير دعاء الجوشن فيه قرابة (٢٠٠)صفة تختلف عن الصفات الموجودة في دعاء الجوشن الكبير. وهذا وذاك وغيرهم جميع صفات الله عزوجل،صفات الله لا حدود لها لأن كمال الله لاحدود له.نحن محدودين صفاتنا
ايضاً محدودة تقول فلان عالم ،خطيب شاعر ،طبيب ،وجيه ،تاجركذا،كذا، عشرين ،أربعين ،خمسين صفة في النهاية تنتهي لماذا ؟؟ لأن كمالته وجماله محدود بالخمسين صفة أو العشرين أو الاكثر أو الأقل. أما الله فهل له حدود في كماله ؟؟كلا لاحدود لكماله،بالنسبة للمعصومين (ع)تعدد صفاتهم والقابهم هي بتعدد كمالتهم وجهات جمالهم ونواحي صفاتهم ،لذلك ليس غريباً أن تكون للامام (١٨٠)صفة.أو غير ذلك نحن نتعرض إلى قسمٌ منها على سبيل التمثيل أول لقب من الالقاب المعروفة هو لقب (المهدي عجل الله فرجه الشريف) المهدي هو أشهر لقب عندما نعد المرتضى،المجتبى،الشهيد،السجاد،الباقر،الصادق،الكاظم،الرضا، الجواد،الهادي،العسكري،المهدي .أفضل لقب أعطاه أياه رسول الله .أيهما أفضل المهدي أو الهادي ؟؟ المفروض بحسب الظاهر الهادي أفضل ،لمن أدلك على الطريق أنا الهادي وانت المهدي ،أنا الدليل وانت الذي ذليتك،فكيف يكون
الامام الحجة وهو خاتم الأوصياء وهو المجدد لهذا الدين يصير مهدي وليس هادي،كأنها مرتبةً نازلة.يفسر هذا المعنى بتفسير آخر الامام الصادق (ع)يقول {المهدي لأنه قد هُدي إلى أمرٍ خُفي على الخلائق} أي شئ خُفي على الخلائق لايعلمون عنه هدى الله إليه قائم آل محمد (ص) بهذا المعنى لايوجد شيئاً خفيا عليه بهداية الله له على البشر.هناك أُمور كثيرة مختفية لايهتدون إليها الله اختص هذا الامام بهدايته إليها على سائر الخلائق.لمن نرى المعنى هكذايكون المعنى عظيماً جداً.في رواية أُخرى ولعل هذا من باب التمثيل[يُهدى إلى كُتب الأولين من صحف إبراهيم وانجيل عيسى وتوراة موسى النسخ الأصلية ليست موجودة عند أحد والهدايات الربانية والكتب السماويةالأصلية ليست موجودة عند أحد يُهدى إليها الامام المهدي (ع) وهذا مماخُفي على الخلائق فيدخل ضمن المعنى السابق
. هذا لقب من القاب الامام (عج)هناك القاب أُخر منصوص عليها ومروي في روايتنا وهو لقب (القائم) القائم ورد في الرواية أما لأنه يقوم بالحق ،أو لأنه يقوم بعد مامات ذكره.الآن لمن تجي وترى هل العالم يعرف الامام المهدي ؟؟ في الاكثر كلا،نحن نحمد الله أن عرفّنا أولياءه وجعلنا من جملة المنتمين لهم ،ولكن خذ العالم الإسلامي ،العالم الإسلامي الآن لايعيش هاجس الامام المهدي ومعرفته ولاينتظره الانتظار الحقيقي ولا يعرفه في الغالب كما نعتقد معرفةً دقيقةً وصحيحة .إذا كان هذا بالنسبة إلى العالم الاسلامي فماظنك ببقية العالم.فذكرُ الامام ليس حياً في عالم اليوم وإنما ذكرٌ خامد باستثناء دائرة الشيعة كما قلنا نسأل الله أن يثبتنا بالقول الثابت فبعد مايموت ذكره يقوم هذا أحد المعاني ،أو يقوم أخر الزمان بالحق لكي