٧ معرفة الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه

٧ معرفة الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه
00:00 --:--

سبيل المثال .فيه استحباب وفيه تكريم ايضاً وإن كان صغير السن .نحن مع الأسف عندنا تصغير للاسم فوق ماهو صغير أسمه علي نقول له (علووه حسنوه )إلى اخره هذا الأسم الذي فيه تنقيصٌ ليس جيداً له وإن كنت أباً له أو عماً أو رجلاً كبيراً .هذا خلاف الأدب الاسلامي أعطيه منزلة كبيرة وأطلب منه شيئاًكالكبار . وقد كان أئمة الهدى (ع) يمارسون هذا مع أبناءهم فانّ الامام الحسين على ماورد في بعض الروايات كناه رسول الله (ص) وهو صغيراً . النبي توفى عنه وهو لم يتجاوز الست سنوات وقد كناه بأبي عبد الله كما هو المعروف في بعض الروايات ،والامام الرضا (ع) عندما يُخاطب أبنه الجواد (ع) كان يُخاطبه بأبي جعفر والامام الرضا توفى عن ابنه وعمره سبع سنوات وأشهر

يعني من كان عمره أربع خمس ست سنوات كان يخاطبه بكنية أبي جعفر ،جاء أبو جعفر اطلبوا أبا جعفر أفعلوا كذا إلى أبي جعفر.هذا الأدب الاسلامي في الصغير هكذا نتعود على هذا الأمر مع ابناءنا بل مع أبناء الغير ايضاً ونتجنب قضيةالنبز بالأسم وتصغيره وما نقبل هذا لاسيما في المدارس لاسيما من كبار العائلة ماينبغي أن يكون مقبولاً هذا الأمر . وبالنسبة إلى الكبار الأمر أوضح مع الأدب الاسلامي أنك إذا تحدثت مع شخص حاضر لاتناديه باسمه المجرد (لاتقول له جعفر تعال ،حسين قم )وإنما ناديه بكنيته (أبو علي تعال، أبو صادق قم ،أبو فاضل جيب ) أو خاطبه بلقبه المناسب ياأيها الطالب،ياأيها المدرس ،ياأيها الطبيب ،هذه القاب وتلك كُنى هذا الادب الاسلامي .لمن نجي نعبر هذه القضية إلى إمامنا

(عج) الامام المهدي ابن الحسن (ع) بالنسبة إلى الاسم واضح الاسم الوحيد لصاحب العصر والزمان هو (محمد وقد ورد في روايات كثيرة عن النبي(ص){أن أسمه اسمي ونبينا اسمه محمد وإن كان له أسماء أُخر ولكن هذا الاسم العلم الرسمي إمامنا الحجة (عج) كان له هذا الاسم .هنا بحثان في قضية التسمية بمحمد لصاحب العصر والزمان (عج )١/البحث الاول /أنّ التسمية بمحمد كانت في فترة من الزمان ممنوعة وكانت غير جائزة بمقتضى كثيرٍ من الروايات ،روايات كثيرة ذكرها المحدث {النوري في كتابه النجم الثاقب } وغيره من قبله في كُتب أُخرى مثل {يخفى شخصه لايحل لكم ذكر أسمه }ومن هذا القبيل كثيراً جداً وظل هذ الحكم هو الحكم السائد والمشهور في تاريخ الامامية منذو زمان الغيبة الصغرى إلى زمان الخاجة (نصير

الدين الطوسي رحمه الله ) المتوفي سنة (٦٧٢)هجري يعني من حدود سنة (٢٥٠هجري ) إلى(٦٧٢هجري ) حوالي أربعة قرون كان الرأي العام عند الشيعة أنه لايحوز تسمية الامام الحجة باسمه الصريح (محمد بن الحسن )وهناك روايات كثيرة لمن جاء (الخاجة نصير الدين الطوسي ) هو واحد من العلماء الكبار ألف رسالة درس فيها هذه الروايات عالجها وانتهى الى نتيجة إنّ هذا التحريم وهذا المنع كان له ظرفٌ زمانيٌ محدود .ذلك الظرف المحدود هو (ظرف الاستتار) في زمان الغيبة الصغرى،وبدايات الغيبة الكبرى كان هناك تخوفٌ وتهديدٌ على اثر طلب السلطات الظالمة الامام المهدي (عج) ففي ذاك الوقت من الطبيعي ان يصدر توجيه بمنع التعامل مع اسمه.الآن هذا واضح الناس المطلوبين في كثير من الاماكن يلجأ الى تغير اسمه ويتخفى ويتنكر ،

الذين يعرفونه ينبغي أن لايعّرفونه إلى اعدائه فكانما كان نداه باسمه والحديث عنه باسمه الصحيح كان ينتهي إلى تعرفيه إلى ظالميه . الخاجة نصير الدين قال هذا كان لظرفٍ زمانيٌ معين وهناك روايات اُخر تُشير لامانع من ذلك فإذاً تبين إنّ هذا حكم لفترة من الزمان وبين قوسين الفقيه حق الفقاهة من يأتي ويرى أنّ هذا الحكم كان مربوط بزمن وأنّ حُكماً اخر هو من باب {حلال محمداًحلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة } ،لماذا الشيعة الامامية لايحرمون الحمر الأهلية ويقولون مكروه حالها حال الخيل وليس حراماً اكلها،وما ورد عن رسول الله(ص) {أنه اكفأ القدور في قصة خيبر كانوا قد ذبحوا بعض الحمر الأهلية (الحمر جمع حمير)حتى يأكلوها فجاء النبي وأمر باكفائها ومنع من ذلك {. وجاء

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة