الإيمان بين مقاييس الحقيقة والادعاء ( سورة الجمعة )

الإيمان بين مقاييس الحقيقة والادعاء ( سورة الجمعة )
00:00 --:--

 ،اصبحت ميتاً مع ذلك( أخرجني من قبري  مؤتزراً كفني شاهراً  سيفي  مجرداً قناتي ملبياً دعوة الداعي إذا دعاني  في الحاضر والبادي ) يعني انا إذا   مت أخرجني لانال   الشهادة بين يدي  حجة الله ووليه الإمام  المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف فإذا الموت عاجلني ولم يظهر  الإمام أنا  اتمنى عندما اموت أن اخرج بهذه الهيئة وبهذه الكيفية  ترى مثل هذه الحالات هذه التعبئة من أجل الشهادة هي التي تجعل  الإنسان المؤمن الموالي  لأهل البيت يقدم في ميادين الشهادة والجهاد ويضحي بنفسه  من أجل ذلك  في مقابلها عندما يتخوف من الموت عندما  يتراجع عن الشهادة عندما يقدم الدنيا وأمورها هذا يتبين  أن ولايته لله ولاية ناقصة( فتمنوا الموت   إن كنتم صادقين

 ولا يتمنونه أبداً  بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه نلاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )

هذا المقياس الثاني   إنزعه من أي مكان من أي مجتمع وطبقه مجتمع  يرحب بالشهادة  يتمنى الشهادة يقبل على الموت في سبيل  الله عزوجل من أجل  دينه من أجل نصرة إمامه هذا مجتمع صادقٌ في تدينيه  وقريبٌ من ولايته لله عزوجل   وعكس ذلك عكس ذلك هذا المقياس الثاني المقياس الثالث التعامل مع العبادات  كل دين من الديانات فيه مجموعة من الممارسات العبادية صلاة وصيام وأمثال ذلك   وإن إختلفت  اشكالها وكيفياتها لكن أصلها موجود  كيف يتعامل هذا الإنسان مع العبادات إذا تعامل معها وهي طريق الصلة بين هذا الإنسان  وبين خالقه العبادات  ليست حركات رياضة في الصلاة مثلاً وليس رجيماً في الصوم  وليست ضريبة مالية في الزكاة وإنما هي صلة بين الإنسان وبين ربه  هذه الصلة كيف أنظر لها أنا مرة لا تهمني في شيئ صارت صارت ما صارت ما صارت  إن صار لي خلق اصلي  ما صار لي خلق لا أصلي صار لي خلق أصلي أول الوقت ما صار لي خلق أصلي آخر الوقت   ما عندي شغل أصليها في وقتها بخشوعٍ وخضوعٍ وفي المسجد وجماعة عندي شغل  أدنى الأشغال اتركها  وأسحب عليها  هذه الطريقة تعين إن الإنسان  في إيمانه إيمانٌ إدعائيٌ أو إيمانٌ حقيقيٌ   يبدأ ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة

 فأسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع طبعاً البيع  كل العمل التجاري  لو واحد يقول أنا ليس عند بيع عندي إجارة والله نهى عن البيع  ما نهى عن الإجارة   التأجير مثلاً عندي باص أريد أأجره  عندي  غرفة أريد أأجرها أو لا عندي معاملة  مضاربة  الآن أنا متفق مع واحد أعطيه نقود حتى هو يذهب ويشتغل بأموالي  والقرآن إنما نهى  عن البيع لا البيع  عنوان من عناوين المعاملة  والأنشغال بالأمور الدنيوية لا خصوصية فيه  يعني لا واحد يتصور إن البيع ممنوع لكن الإجارة مسموح البيع  ممنوع  لكن  المضاربة عادي  كلا  وذروا البيع ذلكم خيراً لكم إن كنتم تعلمون  فإذا قضيت الصلاة فأنتشروا في الأرض  وأبتغوا من فضل الله  وأذكروا الله  كثيراً لعلكم تفلحون)

ويذكر بحادثة حصلت  من المسلمين طبعاً هذه الحادثة فيها معاني كثيرة من معانيها ما يدعى مثلاً من عدالة  الصاحبة جميعاً الذين كانوا مع رسول الله هذه الآية تخدشها  تركوا  ثربهم القرآن الكريم وبخهم   القرآن الكريم تحدث عنهم بشكلٍ غير  مناسب وهؤلاء  لم يأتوا من أماكن أخرى وإنما هم نفسهم أصحاب النبي صلى الله عليه وآله  قضيتهم  أنهم في ذلك الوقت التي كانت صلاة الجمعة واجبة  عيناً  على الإنسان في زمان حضور النبي محمد صلى الله عليه وآله  في ذلك الزمان كانت صلاة الجمعة واجبة بوجوبٍ تعيينيٍ  الآن في عصرنا  الحاضر في الأغلب المشهور إنها واجبة بوجوبٍ  تخيريٍ تستطيع أن تصلي الظهر  وتستطيع أن تصلي الجمعة ليس معيناً ذاك الوقت كان معيناً   يجب صلاة الجمعة لمن كان قد بلغه النداء في المدينة واجباً عليهم خلف رسول الله صلى الله عليه وآله    فكان هناك تاجر يأتي من الشام ببضائع  زيتون عسل تين   من المنتجات الشامية أتى والنبي  يخطب والخطبة جزءٌ من صلاة الجمعة لا سيما في الحالة التعيينية    تكون الخطبتان بمثابة ركعتين   ركعتان وخطبتان  قبلهما فلما بدأ الهمس بأن التاجر الفلاني وصل  هذا يقول   أذهب الحق قبل  ما تخلص البضائع وذاك يقول  أذهب  لأشتري كمية  أكبر  وبعدها أبيها بالسعر الذي أريد  فبدأوا يتسللون واحداً تلو الآخر فقال لهم القرآن الكريم ( إذا رأوا تجارة أو لهواً إنفضوا إليها وتركوك  قائماً قالوا  عادة إذا يأتي هذا التاجر يصير دق  ودرنقات وطبل ألى آخره  كنوع  من الإعلان عن مجيئه فهذا اللهو وتلك التجارة   وتركوك  قائماً قل ما عند الله خيرٌ من اللهو ومن التجارة  )

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٣,٠١٠

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة