معجزات النبي ص : برهان الصدق

معجزات النبي ص : برهان الصدق
00:00 --:--

معجزة عنده لا ليس معجزة لأن هذا أولاً :مبدأ مقدماته مقدمات طبيعية، كثرة التدريب والتعود والركض السريع لفترة طويلة من الزمن وأيضأ هذا مثل ما أتى وحطم الرقم القياسي بهذا المقدار يمكن أن ياتي شخص آخر يتفوق عليه فإمكانية المعارضة موجودة وقبل ذلك مقدمات هذا الأمر أيضاً مقدمات في متناول الأيدي ومثل السحر أيضاً تبين أنه لايرتبط بقضايا المعجزة أصلاً لأن السحر كما يقول القرآن الكريم غايته أنه فسحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحرٍ عظيم في نظر الناس طبعاً عظيم وليس في نظر الله عزوجل هذا العمل هو من الخبرات هو مما يمكن تعلمه لذلك في القرآن في هاروت وماروت علماني السحر (ومايعلماني من أحدٍ حتى يقول إنما نحن فتنة) فهناك إذاً تعليم وفيما بينهم أستاذ كبير السحرة وهناك أُناس

يتدربون عنده في المعجزة هذا الأمر لايوجد لايمكن لصاحب المعجزة أن يعلم أحدًا أو يدرب أحدًا على القيام بمعجزة لأن مقدماتها لاترتبط بالبشر وإنما هي مرتبطة بالله عز وجل الأنبياء زودوا بالمعاجز من قبل الله عز وجل ويلاحظ في المعجزة لكي تصبح أبلغ في الإعجاز أنها عادة تتحدى المجتمع في نقطة قوته في نقطة القوة اللتي يمتلكها المجتمع ويبرع فيها أهل ذلك المجتمع المعجزة تأتي لكي تتحدى في تلك النقطة ولذلك مثلاً مانقل من أن المجتمع الإسرائيلي في عهد موسى بن عمرآن كان متفوق في أمور السحر والشعوذة زود النبي موسى بقدرة إعجازية في هذا المجال لو أتى وقال أنا ابره الأكمه والأبرص لم يكن التحدي تحدي قوي لكن لابد أن يأتي في نقطة قوة المجتمع ويضرب نقطة هذه القوة

ويأتي بشيء لايستطيعون عليه فجاء بعصا عادية تتحول إلى أفعى حين يشاء الله عز وجل ثم تبتلع فإذا هي تلقف مايأفكون كل هذا العمل السحري الذي قاموا به والذي أرهب الناس وخوف الناس وصور لهم صور غير طبيعية هذه لقفته وابتلعته فجاء بشيء لايستطيعيون الإتيان بمثله أبداً ثم استرجع هذه العصا هذه الأفعى الضخمة التي يذكرون في أوصافها الشيء الكثير استرجعها ووضعها إلى جانبه كأي عصا أخرى نبي الله عيسى في زمانه كان قد حذق مجتمعه في الطب والعلاج وشفاء المرضى لكن إذا وصلت القضية إلى ماوصل إليه عيسى بن عمرآن هناك يصبح العجز مطلق أحيي الموتى أبره الأكمه والأبرص بإذن الله واُنبؤكم بما تأكلون وبما تدخرون في بيوتكم هذه أمو لايستطيعون مجاراته فيها على الإطلاق نبي المصطفى محمد صلى

الله عليه وآله وسلم جمع ماكان لذا سائر الأنبياء من المعجزات الحسية وتفوق عليهم أيضاً بمعجزة القرآن الكريم النظرية والعلمية ذلك الشاعر الأزري رضوان الله عليه يقول : جمع الله فيه جامعة الرسل وآتاه فوق ما آتاه كل الذي عند الأنبياء اجتمع عند رسول الله وفوق ذلك زوده بما لم يكن عندهم فإذا كان موضوع عيسى بن عمرآن يبرء الأكمه والأبرص فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شفا عين أم أبي أيوب الأنصاري واعاد إليها بصرها كما نقل المؤرخون مختار النبي بيت أبي أيوب الأنصاري فرحب به أبو أيوب وأسكنه في حجرته السفليه هذه أم أبي أيوب الأنصاري كان قد كف بصرها وعميت منذ فترة طويلة من الزمان لاترى شيئاً فكانت تتمنى أنه تمنيت لو أنه كنت مبصرة

ولو للحظةٍ واحدة حتى أشاهد نور النبي محمد فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووضع يده على خمارها ووضع الخمار على عينها فإذا بعينيها تعودان سليمتين صحيحتين مبصرتين فهذا إعادةالبصر لو لم يكن اصعب من إبراء الأكمه والأبرص بكثير فهو مثل ذلك أو أصعب منه بقليل لكن مادامت القضية من طرف الإعجاز والمعجزة لايكون هناك صعب وسهل إذا كان نبي الله موسى بن عمرآن على نبينا وآله أفضل الصلاة والسلام يأتي بعصا تلقف السحر والسحر ليس موجود خارجي حقيقي مؤثر فإن نبينا المصطفى صلى الله عليه وآله قد قسم بالإعجاز وبأمر الله عز وجل القمر إلى نصفين نصف ذهب إلى شرق الجبل ونصف إلى غرب الجبل مع أن هذا القمر موجود شيء طبيعي واضح بين وقد حصل هذا وتحدث

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة