عنه القرآن فلما حدث ذلك قال الكفار لقد سحركم محمد فنزل القرآن اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا كل آية يعرضو ويقولو سحرٌ مستمر هذا موجود كائن كما زعم بعضهم كيف يصيرإنشقاق القمر يتغير النظام الكوني وإذاً لايصير .أضرب مثال لتقريب هناك من المصانع قسمين قسم يعمل على الكمبيوتر بشكل كامل إذا واحد يتدخل في الأثناء ويوقف إحدى الحلقات يتلخبط النظام كله مصانع السيارات التي تمشي على سير متحرك لازم هذا يجهل قطعة تجي بعدها بثانية قطعة أخرى في الثانية الثالثة تلتحم في الثانية الرابعة كذا مبرمجة على أساس برنامج معين .لو فرضنا شخص معين أوقف في هذه الحلقلة يختل النظام وتبدأ صفارات الإنذار غير ذلك..لكن إذا كان هذا المبرمج يوقف النظام متى شاء لايحدث أي شيء هذه البرمجة المبرمج
يوجد له خيار قبول التدخل البشري من قبل فلان هذا لايحدث له أي شيء بسبب وجود هذا الخيار .الله سبحانه وتعالى واضع نظام الكون وهو الذي يمسك السماوات والأرض أن تزولا .ماذا إذا إنشق القمر؟ يحدث اختلال في النظام الكوني الله سبحانه وتعالى لايتحرك من متحرك ولا يسكن من ساكن إلا بإذنه وبإدارته فهذا إعتراض لايكون له معنى أصلاً.الله سبحانه وتعالى الذي نظم الكون على أن يمشي بهذة الطريقة يستطيع أن يوقفه متى يشاء ويحركه متى يشاء لأن السماوات والأرض تجري بأمره وبإذنه ولاتتحرك ولاتسكن إلا بإذن الله عز وجل وهذا من أمر الله وإذنه أن ينشق القمر .فإذاً قسم من المعجزات هي معجزات حسية حازها رسول صلى الله عليه وآله بعضها كان لدى الأنبياء ولدى النبي ماهو أعظم منها
مثل تكثير الأشياء القليلة منها ماذكر في معركة الخندق وإن كانت قصص النبي في هذا المجال كثيرة مثل تكثير الطعام والشراب وغير ذلك ..قضية الخندق: الخندق حفرعلى أيدي المسلمين بعرض ١٠ متر كما قالو وعمق ٤ متر تقريبًا مثل طابق وشيء حتى الفرس تجي وتقتحم ولاتستطيع الخروج ، وكان النبي يعمل فيه هو والمسلمون بدأب قيل ٤ أيام أو أكثر من ذلك آخر يوم جابربن عبدالله الأنصاري أجهد نفسه كثيرًا بالعمل فقال له يارسول الله لوجعلت اليوم غدائك عندنا قال: لابأس ماعندك قال :عندي بهيمة صغيرة (خروف ، صخل، عنز ) وعندي ثلاثة أصوع شعير حدود (٩-١٠ )كيلوات بقياساتنا اليوم والمرأة صنعتها إما شوربة شعير أو إما هريس أو شي من هذا القبيل مثل هذا بالكثير يكف إلى ٢٠ أو
٢٥ شخص وهؤلاء كانو مع النبي ، يتوقع أن النبي سوف يأتي بشخصين أو ثلاثة في بيت جابر هو وأبناءه وزوجته وأقاربه فقال له لابأس نأتيك ياجابر لما أنتهى النبي من العمل في الخندق نادى في المسلمين يامعشر المسلمين هلموا إلى بيت جابر تورط جابر نداء عام قريب من ٧٠٠ شخص يعلموا في الخندق والآن النبي عزمهم عزيمة عامة هلموا إلى بيت جابر فذهب مسرعًا إلى بيته وأخبر زوجته أن النبي دعا الناس عامة إلى منزلنا لطعام لو نعلم هذا مثلاً لما كنا تورطنا مع النبي نعتذر منه فقالت له : ياجابر إذا كان رسول الله هو الذي دعا فلا عليك نحن نقدم ماعندنا والإنسان غير مكلف أكثر من هذا المقدار ولكن إذا فعلها النبي لاتوجد مشكله يظهر فقال لجابر:
لأحد يأكل من الطعام حتى آتيك فأتى النبي وآخد مقدارً من البرمة التي طُبخ فيها ذلك الشعير وآخد مقادير من اللحم الذي أعد فقال ياجابر: أدخل الناس وهو سكب بنفسه في المرة الأولى وقال أدخل الناس عشرة عشرة أو عشرين عشرين حسب مقدار المكان فكانو يدخلون ويأكلون إلى أن يشبعوا ويخرجون والطعام لايكاد يتغير ويأتي غيرهم وهكذا إلى أن شبع كل من دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله .هذا لاتستطيع أن تفسرة بغير منطق غير منطق الإعجاز ليست قضية ولا قضيتين ولا ثلاث متكثرة ومتواترة بها ، هذا أمر خارق للعادة فيه إشارة بإتصال النبي بالله عز وجل يطابق دعواه في النبوة غير قابل للمعارضة من أحد و المجارة من أحد أنه يستطيع أن يعمل هكذا .فهذه من المعجزات