فاكهة الصيف في غير موسمها كأنها قطفت هذه اللحظة وفاكهة الشتاء في غير موسمها كأنها قطفت هذه اللحظة ومريم لم تغادر مكان عبادتها بل هي في المحراب هذه كرامة من عند الله عزوجل .الأئمة عليهم السلام يأتيهم أحياناً رجل قد يكون عنده الإمام مال فيعطيه من هذا المال أحياناً يجد ذلك الطرف مضطر إلى المال وهو ليس تحت يده مال من المخزون أو من الموفر فتحدث له كرامة بإذن ربه ويحول هذا التراب إلى شيء من الذهب ويقول أكتم علي هذه كرامة من الله عز وجل لوليه حتى يبين لناس أن هذا الرجل ليس شخصًا عاديا وإنما هو شخص مرتبط بالله عز وجل .في كربلاء وجدنا عدد من الكرامات حدثت للإمام الحسين صلوات الله عليه حتى يقتنع من عاداه ويتأثر
بأن هذا ليس شخصًا عادياً لعلك تقول إذا الأئمة لديهم هذه الأشياء لماذا لم يستخدموها ؟ مثلاً يستطيع أن يحصل على الماء بأن يشير بأصبعه إلى الأرض يحصل على الماء ليش يبقى في العطش ؟ جواب هذا ذكرناه في مناسبة أخرى بمثال قلنا لو أن أنت تشتغل في مؤسسة وهذه المؤسسة أعطتك سيارة وقالت لك هذه السيارة فقط إلى مشاوير العمل تستخدمها الإستفادة الخاصة ممنوعة منها أنت إذا كنت أمين مالازم تستخدمها في امور شخصية وإذا الرئيس شافك تستخدمها في أمور شخصية ايش يسوى يسحبها منك لأن أنت المفروض حسب الاتفاق ما تستخدمها في امور شخصية الله سبحانه وتعالي عندما زود أوليائه بهذهِ الكرامات بهذه القدرات بهذا العلم على أن لايجر النفع وراحه لأنفسهم اما اذا كان يقدر يحول التراب
الى ذهب خليني احول لي طن من الذهب و اخزنه حق اصير غني هذا خلاف الإتفاق هذا يصير مثل عامة الناس ما صار ولي من اولياء الله ووصي من اوصياء الله اذا كان سوف يدفع عن نفسه كل أنواع الضرر حتى يبقى مرتاح النبي ما لازم ينضرب ما لازم ينجرح ما لازم تكسر رباعيته ما لازم يجرح في حرب أحد خليه قاعد في مكانه ويدير المعركة بأصبع واحد ويقضي عليهم هذا ليس ميثاق الله مع أوليائه ميثاق الله مع أوليائة أنه القدرات يسخرونها في خدمة الرسالة وفي أن يبرهن على إتصالهم مع الله لا من أجل أن يجلبوا النفع و الراحة إلى أنفسهم ولذلك لا يستخدمونها إلى أنفسهم و النبي يقدر ما يصيبه أي ضرر ومع ذلك أُوذي إلى حد
ما اوذي نبي مثل ما اوذي رسول الله ويقدر ما يصير هذا و جعلنا بينك وبين الذين كفروا حجاب و حاجز وانتهى الموضوع خلاص الامام الحسين في كربلاء حصلت له كرامات متعددة ومنها مثلا ما نقل بطرفين بطرف اهل البيت و بطرف بعض جنود معسكر بن زياد لأن الإمام الحسين سوى خندق خلف مخيم النساء و قبل المعركة ملئه بخشب كان موجوداً هناك مقدار من الخشب و القش و أشعل فيه النار و غرض من ذلك عسكري ان لا يهاجم معسكر النساء من الخلف و يتخربط نظام المعركة خليهم يواجهوا العدو من جهة واحدة فجاء احد جنود عسكر ابن زيادة اسمه ابن حوزة التميمي فأراد أن يقتحم شاف النار امامه فغضب فقال تعجلت بنار يا حسين في الدنيا قبل الاخرة
الحسين ابن بنت رسول الله يصيبه نار الاخرة ويتعجل نار الدنيا فلتفت له الحسين فقال من هذا الرجل؟ من انت ؟فقال : أنا ابن حوزه التميمي فرفع الحسين يديه الى السماء وقال اللهم حزهُ إلى نار ما أتم كلامة إلا و الفرس ترفع رجليها من الخلف وتلقي بها إلى وسط خندق النار فحترق إلى نعله الله عزوجل ،هذه كرامة من الله عزوجل الى ابي عبدالله الحسين و لذلك ناقل الخبر من المعسكر الأموي يقول لما رأيت ما فعل بابن الحوزه علمت أن لهذا البيت شأن عند الله ومنزلة فخرجت من مقدم الجيش