طلع البدر علينا .. من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا .. مادعي لله داع
أيها المبعوث فينا .. جئت بالأمر المطاع
جئت شرفت المدينة .. مرحبا يا خير داع
البعض يقول إنه لما قدم النبي من هجرته من مكة إلى المدينة أنشد هذا المحققون من المؤرخين يقولون لا وذلك لأن (ثنيات الوداع ) منطقة ليست في جهة مكة وانما في المنطقة المقابلة لها وهي من جهة الشام وانما قيلت هذه الابيات عندما رجع النبي من غزوة تبوك التي هي في جهة الشام هذه المنطقة (ثنيات الوداع ) جغرافيا في منطقة جهة الشام وهي معاكسة تماما لجهة مكة المكرمة فالصحيح انهم انشدوها في رجوع النبي من تبوك الى المدينة على أي حال النبي بعد ذلك أنتظر كما في روايات مدرسة الأمامية أنتظر علي بن أبي طالب حتى يأتي بركب الفواطم من مكة فاطمة بنت رسول الله كان في هذا الركب فاطمة بنت أسد أم الأمام علي وفاطمة بنت الزبير ابن
عبد المطلب من بنات أعمام النبي بنت عمه وكانت قد أسلمت أم ايمن حاضنة النبي ومربيته تقريبا التي لازمت النبي منذ وفاة أمه من سن الثامنة والآن أصبحت كبيرة في السن ومعها ولدها أيمن هؤلاء وعدد من النساء ذكروا أم كلثوم بنت النبي كانت في الركب عدد آخر من النساء خرج بهن جميعا علي بن أبي طالب وقد ذكرنا هذا فيما تقدم من الليالي فالنبي أنتظر إلى أن يحضر هذا الركب الفترة الأنتظار بين المؤرخين فيها أختلاف بين خمسة أيام إلى عشرين يوم أعتقد بأن الفترة التي تطول في تلك المدة هي الأقرب والأحرى بالقبول لماذا ؟؟؟ لأن أولا الإمام علي خلال هذه الفترة يحتاج على الأقل ما بين خمسة إلى ستة سبعة أيام إلى أن يصل إلى المدينة المشوار
هذا من مكة إلى المدينة وهو قد أنتظر من حين خروج النبي مدة ثلاثة أيام لكي يتسلم الناس ودائعهم فهذه مجموع قريب تسعة إلى عشرة أيام مضت إضافة إلى ذلك قرينة أخرى أن النبي أمر ببناء مسجد قباء وهو أول مسجد بني في الإسلام حتى قبل مسجد رسول الله مسجد قباء (( لمسجد أسس على التقوى من اول يوم أحق أن تقوم فيه )) هذا شاهد عليه وليس دليل لأن أول يوم رجع أن التقوى كانت فيه لا إنه أسس من أول يوم ولكن المعروف إن أول مسجد أسس في الإسلام كان مسجد قباء والفترة لم تكن فترة طويلة يعني بحدود أسبوعين من الزمان أستغرق بناء هذا المسجد كما ن مسجد رسول الله استغرق إثني عشر يوما فقط ذلك الزمن
لم تكن المساجد كما في هذه الأيام يعني تحتاج إلى مدة زمنية طويلة فبني المسجد وروايات إن أول جمعة صليت في مسجد قباء مجموع هذه القرائن تفيد أن الفترة التي كان فيها رسول الله منتظرا في قباء كانت فترة تزيد عن العشرة أيام والأسبوعين إلى أن جاء أمير المؤمنين معه ركب الفواطم بعد ذلك النبي بدأ يرتحل من منطقة قباء إلى داخل المدينة المركز هناك لما وصل النبي إلى المنطقة المركزية حسب التعبير اليوم التي هي مجمع الناس يعني بني عبد الأشهل في ذلك الوقت والآن هي تعتبر طرف المدينة وليست في الوسط وليست المركز النبي لما وصل طبعا الكل كان يريد أن يكون محظوظا أن يكون النبي في منزله فالنبي لم يكن عنده منزل في المدينة المنورة فإلى أن
يتأسس كان يحتاج إلى فترة الكل يريد أن يتشرف بهذا وهذا من الممكن أن يصنع مشكلة لأنه إذا جلس النبي عند الأوس يصير في نفسهم أو إذا جلس عند واحد من الأغنياء الفقراء والمتوسطون يصير في أنفسهم أو عند الجماعة فترك الأمر على الغيب قال متى ما بركت هذه الناقة في مكان فهناك المسجد وعند المسجد يكون منزلي دعوها فإنها مامورة كانوا يأخذون بخطامها حتى يريخوها في منازلهم بعضهم كبار قال دعوها فأنها مأمورة إلى إن وصلت إلى مربد المربد مكان متسع من الأرض كان ينشر فيه التمر التمر حتى لا يتراكم ويصبح دبسا فيفرشون هكذا على الحصير ثم بعد ذلك يعبؤن هذا كان ينشر فيه وربما أتخذ أيضا مكان لبعض الأغنام