والدا النبي : طهر وتوحيد

والدا النبي : طهر وتوحيد
00:00 --:--

اخد سيفه وهاجم الكفار وقال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب افتخار رسول الله بعبد المطلب هنا يشير الى علوة منزل عبد المطلب والا ليس محل فخر بان يفتخر واحد بشخص على غير التوحيد وعلى غير الايمان فبعد هذه الحادثه اراد عبد المطلب بأن يزوج ابنه عبد الله وكان كما يقولون جميلاً وعليه اشراقة النور في وجهه وهذا مامذكور لا الى حمزه ولا الى ابي طالب ولا الى ابن عباس يعني شي استثنائي الى حد ان ان امراة يقال له فاطمه ابنت عمر جاءت الى عبدالله وطلبت منه ان يواقعها فقال لها اما الحرام فالممات دونه و الحل لا حل فاستبينه فكيف بالامر الذي تبغينه هي كانت طامعه في هالنور هذا الذي في وجه عبدالله جه قل له

حرام انا اموت ومارتكب الحرام مو اذا سالفه الحلال هو له طريق وهو قضية زواج وخطبه والى اخره واما الامر الذي تبغينه لا ياتي بهذا القبيل فتركها وهناك ذهب معه وابوه عبد المطلب الطلب الى يثرب لكي يخطب له امنه بنت وهب سيد بني زهره وخطب له امنه بنت وهب .. المطلب جزاه الله خير هو ايضا ماقصر في نفس المشوار خطب الى الى نفسه وحده ثانيه أيضاً ماذا هو مشوار واحد ليش تضيع تعبته فخطب لنفسه هاله بنت وهيب وخطب لولده امنه وماندري منهو الي قدم خطبه لروحة او بعدين لولده لو بالعكس ودخل ايضا معاً وفي نفس الوقت وفي نفس الفترة لا واحد من الاباء يروح لولده ويخطب لنفسه احنا ماندعو لهالشكلخصوصا مع وجود النساء معنا في هذا

المجتمع فدخل بالامراتين معاً و رزقهما بولدين ايضا في نفس الفترة انجبت هاله لعبد المطلب حمزه فهو في عمر ارسول ص و انجبت امنه لعبدالله رسول الله ص بل اكو عندنا بعض المنقولات التاريخيه تقول ان النبي و حمزه هما اخوان رضاعيان ايضا . ارتضع من ثويبه وهذا له تحقيقه في مكانه او لا مو في مجاله لم يرا عبد الله ولده رسول الله ص وانما توفي كما ذكرنا في ليلة مضت عندما كان راجعا من قافة تجارياً الى الشام عندما وصلو الى قريب يثرب المدينه هنا توعكأ عبدالله والد النبي وحيث ان اهله يعني اهل زوجته موحودين في يثرب ماله اليهم حتى يستريح ويمرض ثم يتابع مشواره حتى يصل الى مكة المكرة ولاكن التحق بجوار ربه في المدينه المنوره

في يثرب والتحق بربه وهكذا ولد رسول الله يتيماً لم يرى والده ابدا بالنسبة الى امنه بنت وهب قبل ان يقترن بها عبدالله لا نعرف ذكراً عنها الا انها ابنة وهب ابن عبد مناف ابن زُهرا الذي كان يعتبر سيد بني زُهرا في ذلك الوقت هذه لما حملت برسول الله ص ينقل عنها كثير من الكلام انها كانت ترا في الرؤيا انه خرج منها نورا اضاء ظلمة الارض وهذا الامر الي ذكره رسول الله ص حسب مروياتنا قالو له ماكان بدء امرك قال كان بدء امري دعوة ابي ابراهيم وبشرى عيسى و رؤيا امي هنا لو تلاحظو اقتران دعوة ابي ابراهيم وبشرى عيسى ودعوة امي لها معنى ، مو اقتران عبثي واعتباطي اشرات النبي هكذا مثل ما هناك اقتران الذبيحين

اقتران عبدالله بنبي الله اسماعيل ولو كان على نهجً متخالف مايمكن ابدا ان يقترنا الكلام يأبا هذا ، لاابد ان يكون عندهم نقطة اشتراك وهي التوحيد وهي الايمان على الاقل حتى يمكن قرنهم بشئ واحد هنا عن النبي ص كما ورد في الرويه ذكر امه وروياها في سياق الحديث وبشرى عيسى ابن مريم ودعوة نبي الله ابراهيم ولما وضعته سمعت هاتفا هذا موجود عند الفريقين ، سمعت هاتفا يقول لقد وضعتي خير البشر عوذيه بالواحد الاحد الفرد الصمت ،انتي ماوضعتي مولود عادي هذا خير البشر انتي وضعتيه ولذلك عوذيه بالواحد الاحد احعلي الواحد الأحد عياذا له وملجا له وكهفا له يشير الى كتاب جيد كتبه احد اصدقئنا العلامه الشيخ مصطفى حفظة الله من بلادنا هنا بعنوان ام النبي كتاب قيم

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة