والدا النبي : طهر وتوحيد

والدا النبي : طهر وتوحيد
00:00 --:--

١٦ والدا النبي طهر وتوحيد


تفريغ نصي الفاضلة زهراء الضامن

روي عن ابي عبدالله جعفر ابن محمد الصادق سلام الله عليه انه قال نزل جبرائيل على رسول الله فقال يا محمد ان ربك يقرئك السلام ويقول (( إني حرمت النار على صلب أنزلك وبطن حملك وحجر كفلك ، فقال : يا جبريل بين لي ، فقال أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة بنت وهب ، وأما الحجر فعمك ابو طالب ))
صدق سيدنا ومولانا جعفر ابن محمد الصادق صلاوة الله وسلامه عليه

حديثنا يتناول موضوع والدي النبي ص عبدالله ابن عبد المطلب وامنه بنت وهب عليهما السلام وعقيدتنا الاماميه في والدي النبي انهما طاهران مؤمنان موحدان خلافاً لما ذهب اليه بعض اتباع مدرسة الخلفاء عندما حكمو بعدم نجاتهما وانهما والعياذ بالله من اهل النار ويكون لنا حديثا ان شاء الله ولو التعريف بهم لاكن نقدم لحديثنا في الاعتقادِ بطهارة وايمان رسول الله نقدم لذلك مقدمة من نقطتين النقطة الاولى ان تأثير الوراثه ع المولود ثابتاً علميا واجتماعياً ومؤكدً دينياً ،الاباء والامهات يؤثرون عل المولد على بنيته البدنية الجسميه على صحتهِ ومرضه وعلى اخلاقياتهِ ونفسيتهِ أيضا وهذا الامر اصبح واضحاً من الناحيةً العلمية اليوم يتكلمون عن اثر الجينات الوراثية التي ياخدها المولود من والديه بل من ابائهِ ليس فقط من والديه ،انت ترئ

عادة العرق الاسود ينتج ابناء يحملون هذه الصفة في اللون والعرق الاشقر كذلك والاسمر كذلك وهذه الاسرة المشهور عنها مثلا ان اجسام ابنائها طوال القامة وعراض المنكبين عادة ابنائهم يكونون هكذا تلك الاسرة معروفاً عنها الامراض الوراثية فتورث لأبنائها مجموعه من الامراض ،هزال البدن ،صِغر القامه والى غير ذلك هذه طبيعاً وعلمياَ مافيه كلام بل حتى في القضايا النفسيه الاخلاقيات جُزء منها ينتقل ويتاثر الولد باخلاقيات ونفسيه ابائه بنسبة او اخرى ،وهذا ايضا مستقرا اجتماعي يعني الناس عادة لو ماتقول ليهم يروح يدور وين العائله الامراض فيها قليل حتى يتزوج منها و ين العائله الي اجسامهم صحيحه وابدانهم كذا وجمالهم كذا و ايضا اخلاقياتهم اخلاقيات عاليه ،ما ذلك الا للاستقراء الاجتماعي الذي يشير الى ان الوراثه لها تاثيراً على الابناء

والا ليش الواحد يبحث عن عائله كدائيه ليش الواحد يبحث عن عائله مايكون فيها مرض كل واحد هوا ونفسه وليش يذهب يسال عن هذه الجهات وااكد ع هذا دينياً أيضاً و والدين جاء قال للوراثة دوراً وتاثيراً وتخيرو لنطفكم فإن العرق دساس فاذا اثر الوراثه علمياً ثابت تجربيً واستقرائياً واضح ودينيا مؤكد ليس هو اثرا حتميا مو يعني كل من تزوج في هذا البيت ورث صفات هذا البيت بالكامل ولاكن القاعده العامه هيه هكذا قد تحصل تخلفات ولاكن لا تؤثر تلك التخلفات على القاعده العامة الاجتماعية هذه المقدمة خليه بأيدك ان للوراثه اثراً ودوراً في تشيكل وشخصية المواليد من الناحية البدنية بل والنفسيه ايضا النقطه الاخرى في المقدمه هذه ان الله سبحانه وتعالى رعى انبيائه في خلقتهم مرحلة بعد مرحله

، وانه تابع هذا النبي الذي يريد ان يبعث من زمن لزمن ،مو يعني مافيه ان يكون كل اباء الانبياء يكونون سيئين بس المهم ان النبي يكون خوش ادمي ليس كذلك ،وانما حسب مايقول القران الكريم في حق نبي الله موسى ولتصنع ع عيني انت تحت راعيتي وعينايتي وادارة الامر من قبلي لاني اعدك لمسؤوليه خطيرة او كما في حق سيدنا رسول ص الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين بناءاً ع التفسير الثاني لها، لان في الايه تفسيرين التفسير الاول هو ان الذي يراك حين تقوم يعني عندما تتعبد ربك يراك وينظر اليك وينظر ايضا كونك وتواجدك بين المؤمنين الساجدين الموحدين من حولك هذا تفسير اله وتفسير اخر وارد فيه روايات الذي يراك حين تقوم هذا الان ويرى تقلبك

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة