هم يعرفون مسألة الأعراض ويحافظون عليها، وإلا باقي المسلمين، لا، هذولا يدورون وين مكان فيه اختلاط حتى يروحوا يجيبوا نسوانهم. الحين عدمت أماكن الاختلاط ما دوروا إلا في مكان المولد النبوي. عمي الناس الآخرون أيضا عندهم شرف، حتى لو دين ماكو، شرف أكو، غيرة أكو، رجولة أكو، أضف إلى ذلك القضية الدينية. هالسا افترض صدفة في مكان ما من الأماكن حصل اختلاط وغلط هذا، تجي تحرم شيء على أساسه. في مكة يصير زنا، ناس يروحون يزنون في مكة، في الحج يصير اختلاط وناس أيضا قد يتقصدون يروح هناك حتى يلزق بالمرأة، تمنع الحج لأنه احتمال واحد من آلاف البشر يجي يلتصق بامرأة في التصاق غير مشروع. هذا كلام يعني جدا بعيد عن الإنصاف والتدقيق. مولد رسول الله (ص) هو محل
لذكره لمعرفة صفاته لزيادة الارتباط به لزيادة محبته في قلوب الناس لرجاء شفاعته نسأل الله لنا ولكم ولمن يسمع من المؤمنين أن يرزقنا شفاعة محمد (ص). فبقي رسول الله (ص) بعد أن ولد وعاش حياته السابقة على البعثة مؤمنا موحدا عابدا لله عز وجل بعيدا عن كل مذام الأخلاق والصفات حتى لقد عرف بذلك، على المستوى الأخلاقي عرف أنه أفضل فتيان قريش في صدقه وأمانته وبعده عن كل ما يشين. على المستوى العبادي، كان متحنثا متعبدا يذهب إلى غار حراء في بعض الأوقات وبالذات في شهر رمضان. كان يذهب طيلة شهر رمضان. شهر رمضان كان موجود خو. كتب فيه الصيام فيما بعد. لكن أصله كشهر وكتسمية كان موجود. فكان طيلة شهر رمضان يذهب ويتعبد في غار حراء. وين ومتى نزل
عليه الملك جبرائيل. في شهر رمضان، في غار حراء، ضمن حالة معتادة من رسول الله من التحنث والتعبد والتأمل والتوجه إلى الله عز وجل. بالذات في شهر رمضان. كان قليل النزول إلى مكة. في سائر الأشهر يروح باليوم أو اليومين إلى مكة. لكن في شهر رمضان ذكروا في سيرته صلوات الله عليه أنه ربما كان يبقى الشهر بكامله. طيب؟ أضف إلى ذلك كان مؤمنا موحدا بل حج قبل البعثة الحج الإبراهيمي على اختلاف في عدد حجاته. شقد حج قبل البعثة. حج أكثر من مرة. شقد هي اختلاف بين الروايات. والشاهد على هذا ما ينقله المؤرخون من نفرته من الأصنام والأوثان وكونه معروفا لدى الأحبار والرهبان والقساوسة بأنه هذا النبي الذي سوف يبعث وأنه هو صاحب هذه الصفات. ولذلك كان لا
يواطن أماكن قريش مما فيها البعد عن التوحيد والقرب من الشرك، إلى حد ذكر هؤلاء الأصنام ما كان يطيقه فضلا عن الممارسة. باختصار هاي قضية سفره – إن شاء الله نشير إليها – قضية سفره مع عمه إلى الشام، فلما عزمهم بحيرة الراهب وقل لهم أريد تجيبوا كل الي وياكم، اللي قريش في تلك العزيمة، فتوسم في الوجوه، شاف الصفات اللي معروفة عنده عن النبي ما موجودة في واحد من هؤلاء. وهؤلاء يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوارة والإنجيل. فقال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: أي نعم، ولد، ١٢ سنة ذاك الوقت عمره النبي، بقي عند الرحل. يحرس الأغراض، قال: هلموا به. فجاء، فتوسم فيه فرآه تنطبق عليه الصفات فجاء إليه، فقال له: أريد أن أسألك
عن أمور من حياتك فباللات والعزى إلا ما أجبتني عليها. قال: لا تذكرهما أمامي. فوالله ما كرهت شيئا كرهي لهما. لا تقول قدامي: اللات والعزى. أنا ذكرهم ما أطيقه ولا أحبه. إذن كان النبي (ص) موحدا مؤمنا متخلقا بل متعبدا. يجي هنا تساؤل بعضهم يثيره، وربما هم يمر عليك في أثناء قراءتك للقرآن، تقرأ هذه الآية: (وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان) شنو معنى هذه! أنت ما تدري لا عن الكتاب ولا الإيمان، فإذا ما يدري عن الإيمان كيف كان مؤمنا والقرآن يقول ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان؟ الجواب على ذلك. أجابوا على هالآية أجوبة كثيرة، لكن احنا نختصر ونحاول ناخذ لب القضية الوقت لا يتسع، من الأجوبة: أن تعبير ما