المولد الشريف والبدايات المباركةكتابة الاخت الفاضلة امجاد عبد العالروي أن جابر بن عبد الله الأنصاري سأل رسول الله (ص):"يا رسول الله ما أول شيء خلقه الله؟ فقال النبي: نور نبيك محمد".حديثنا هذه الليلة بعنوان المولد النبوي والبدايات المباركة. تارة يتحدث عن بداية رسول الله (ص) قبل خروجه إلى الدنيا أو ما اصطلح عليه بعض العلماء بالوجود النوري لرسول الله (ص)، وهو مفاد كثير من الروايات التي تتحدث عن أن نور رسول الله (ص) كان قبل أن يخلق الله آدم بل سائر الأكوان. وهذا الأمر كما هو موجود في مصادر المدرسة الإمامية، أيضا موجود في مصادر مدرسة الصحابة. أن رسول الله (ص) في وجوده النوري كان قبل خلق الخلق وكان أول ما خلق الله عز وجل. هذا موجود في مصادرنا وفي
مصادر مدرسة الصحابة. بل أكثر من هذا كما في المسند، مسند أحمد بن حنبل، أن نور النبي ونور علي بن أبي طالب كان قبل خلق آدم موجودا. لعل تقول الحين إذا نرجع إلى مسند أحمد بن حنبل، في بعض الطبعات المنتشرة هنا وهناك بأموال النفط، ما نجد هذا الكلام موجود. ونقول هذه هي من الجنايات على تاريخ المعرفة الدينية عند المسلمين. لما ترجع مثلا إلى طبعات المصادر الأصلية مثل الصحاح الستة في مدرسة الصحابة المطبوعة في مصر سنوات ١٣٧٠ هـ وهالحوالي، تجد أن فيها أشياء كثيرة امتدت إليها يد الحذف والتغيير والتبديل في الطبعات المتأخرة التي طبعت على يد مؤسسات أو أفراد متعصبين لمسلكهم ولمنهجهم. وهذا الأمر وإن كان من السابق موجود يعني مو مال أبو هالعشر سنوات أكثر من
ذلك. راجعوا الغدير للعلامة الأميني أعلى الله مقامه، هو راصد عدد من الكتب عشرات من الكتاب لعل هناك قريب ٤٠ مصدر من المصادر الحديثية في طباعاتها الأولى أو السابقة كانت كاملة في ما بعد لما طبعت بأموال هكذا حذفت منها هذه الأشياء هو مسجل هذا موجود في الطبعة الكذائية بالمطبعة الكذائية في السنة الكذائية وهو موجود في المكتبة الكذائية، بس لما ترجع، افترض صحيح البخاري، في تلك الطبعة فيه أشياء، في طبعة ٢٠١٠ و٢٠١١، ما موجودة، في طبعة ١٩٩٠، ما موجود، وعلى هذا المعدل. وهذه جناية حقيقة في حق المعرفة الدينية. نحن نؤمن بضرورة تنقيح المصادر، بمعنى أن لا نقبل منها كل شيء، بس مو أن نحذف. يعني مثلا: اجا في بالي أن أصحح كتاب الكافي، فأروح أحذف الروايات التي
ما أراها صحيحة، وأطبعه وأكتب عليه الكافي للكليني، هذا كذب هذي خيانة، هذا مو الكافي للكليني. هذا تعديلي أنا، هذا ترتيبي أنا، نعم أنا أقدر أطبعه طباعة كاملة كما هو وأعلق عليه، هالرواية ضعيفة، تلك الرواية مضمونها غير مقبول، هذه الرواية تعارضها فلان رواية أخرى، ما في مانع. أما أن أجي وأزيد وأنقص وأحذف وأغير. هذي جناية هذي خيانة، هذا أنت قاعد تسطو على ملك خاص لصاحبه وتنتهبه، مثل ما تأخذ من بيت فلان أموال، تأخذ منه روايات وأحاديث. أنت سارق في هذه الحالة. نعم تريد تعلق عليه، تحشي عليه، تناقش ما أورده، تقول هذا جزء من الكافي، جزء من البخاري، ما يخالف. أما تقول هذا هو البخاري وتغير فيه. لا. هذا مو كتاب البخاري. فمع الأسف أكو هالشكل حالات.
وأساسا عندما يقال لماذا لا ننقح، لماذا لا نصحح، ليس المقصود منها أن نروح الكتاب اللي كتبه كاتبه الأصلي بنحو نروح نغير فيه، هذا ما يجورز، أنا أكتب سيرة جديدة ما يخالف. أنا أجمع روايات جديدة، وأقول هذا جمعي أنا، وكتابتي أنا، وتصنيفي أنا، ما يخالف، أو لا نفسه أطبعه كمتن وأحشي عليه، أيضا ما يخالف، أما أن أروح وأغير فيه وأبدل وأنقص وأزيد هذا يعتبر خيانة. فعلى أي حال، في مسند أحمد وفي غيره من الكتب، هاي الطبعات القديمة التي لم تكن تطبع بيد أصحاب أموال أو سياسات أو مذاهب يريدون أن يقمعوا مخالفيهم بهذه الطريقة بعدين يقول لك شوف ذزلين الجماعة يقولون موجود في المسند ما موجود في المسند كذابين. يقولون موجود في البخاري، هذي هو البخاري طبعة