الفرصة الاخيرة لك لكي تتدارك امرك وان تقضي ما عليك بالواسطة من خلال جعل مبلغ معين من المال وان توصي بأداء حجة لم تحجها وبقضاء صلاة لم تصلها او كانت غير صحيحة وبأداء خمس لم تؤده وعلى هذا المعدل هذا قسم يجعل الوصية لازمة بنظر العقل. او ان تكون حقوق او ديون بشرية ايضا ً الديون البشرية ان لم تكن اعظم مسؤولية من الديون الالهية فليست بأقل . عندنا بحث عند العلماء هل ان حقوق العباد أولى بالقضاء او حقوق الله اولى بالقضاء؟الله سبحانه وتعالى يقتضي من الانسان بشكل اكبر حقوق الناس او حقوق الله عزوجل , الصلاة يحاسب عليها اكثر او الايجار الذي لم تدفعه لفلان يحاسب عليه أكثر؟ هذا يتبين اثره لو فرضنا ان هناك مبلغ من المال
هذا الف ريال مثلا هو الثلث او تركة هذا الانسان وكنا بين ان نقضي حق الله او حق الناس اذا قلنا بأن حق الله هو الاولى فإن حق الناس سوف يتأخر واذا قلنا بأن حق الناس هو أولى اذن حق الله هو الذي يتأخر.رأيان بين العلماء ولكن مما يؤكد قضية حقوق الناس بغض النظر عن انه أولى او ليس أولى كما قلت لأنها مسألة يثور فيها كلام وهناك فيها اكثر من رأي فهي غير محسومة , ولكن مما يستشهد به على ان حقوق الناس لها اهمية كبيرة ما جاء في ذيل الاية المباركة : " إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ" لمبرصاد في اللغة العربية مثل شخص قاتل جالس في مكان بس امسكه هكذا لم يكن يتوقع امساكه فيكون هذا هو بالمرصاد هذا
من حقوق الله بعد ما يجتاز الانسان عدد من العقبات والملائكة يحاسبونه مرة واخدة يواجه ربه لكي يحاسبه في حقوق العباد فهي اذن مهمة جدا اُتيح للإنسان فرصة بل فرصتان الفرصة الاولى انه اساسا في التشريع كما سيأتي اذا تحدثنا عن موضوع الميراث في الميراث لا يقسم الا بعد اخراج الديون لأنه الديون غير مملوكة اساسا لو ان انساناً مثلا ترك الثروات الف ريال وكان مئة ريال منها ديون الى زيد وعبيد لانقول انه ترك الف ريال هذا في الواقع في نظر الشرع ترك فقط تسعمائة ريال المئة تذهب فورا الى دائنيه لانقسم وبعدها نذهب لدفعها اصلا هذه لاتدخل في الميراث " من بعد وصية يوصي بها او دين " من البداية تستثنى هذه وتصبح الباقي تركة فيما يرتبط بالديون
البشرية ايضا كذلك اذا انسان مديون الى شخص اذا عليه اموال لآخرين ولأي سبب من الاسباب تأخر في سدادها مع ان مطل الغني ظلم المطل يعني المماطلة والتأجيل والتسويف على أي حال لو فرضنا ان انسان صار له هكذا يجب عليه الزاما ان يوصي بذلك في وصيته لأنه قد يكون هناك بعض الديون لا يعلم بها الا هو نفسه فإذن تنتقل الوصية من حالة الاستحباب الشرعي المؤكد في الظروف الطبيعية الى حالة الالزام والوجوب اذا كان على الانسان ديون الهية وواجبات وكان عليه حقوق بشرية للناس .الان بعد هذا نريد ان نوصي الوصية هل هناك صفات لابد من توفرها لكي تصبح هذه الوصية شرعية نافذة او لا؟ نعم اذا كان توفرت فيها بعض الشروط هذه تصبح لازمة التنفيذ والوصي والورثة
ملزمون بتنفيذها اما لو كان فيها بعض هذه الشروط غير متوفرة لايلزم بل في بعض الاحيان لا يجوز تنفيذها مثلا من الشروط ان لا تكون مخالفة لحكم شرعي في مفرداتها كيف؟ مثل ما يحصل عند بعض الناس غير عارفين بالأحكام الدينية , واحد قال اريد ان يقسم ميراثي بالتساوي بين الرجال والنساء بين البنين والبنات هذا المال مالي واريد ان يقسم بهذه الطريقة هذه وصية غير نافذة لماذا؟ لانها تخالف قانون من قوانين الميراث وهو في الطبقة الاولى بين الاولاد للذكر مثل حظ الانثيين وصية من الوصايا التي فيها , على سبيل المثال: ايصاء بما هو اكثر من الثلث مثلا انا لدي بناية او كذا تمثل نصف ثروتي وقلت اريد هذه البناية في الامر الفلاني وقيمنا التركة ورأينا ان هذه