واحد منها ان لا يأس الإنسان من توبة المجتمع قسم من الناس ياتي ويقول ليس هناك فائدة في المجتمع الفساد يتزايد يوم بعد يوم والإنحراف بكثر اكثر فأكثر كيف انت تستطيع أن تعمل
فكيف ببان خلفها ألف هادمي والناس المخربين كذا وكذا ويتلوا عليك سورة اليأس القرآن الكريم يقول لك لا مثل ما الفرد يمكن ان يتوب إلى الله عزوجل ويتراجع المجتمع أيضاً يمكن أن يحصل له حالة وعي وتوبةوتراجع كما حصل لقوم يونس ولذلك لأنها حالة تتكرر يحرض عليها يقول فلولا كانت قرية آمنت
يعني لما لا يكون هكذا دعه يحصل مثل هذا الامر وتوجد تجربة شاهدة على ذلك ما دام حصل من الممكن أن يحصل أيضاً هذا واحد من الأمور الأمر الأخر أن لا يعجل الإنسان بالنكير والتهديد والوعيد على الناس وان لا يأخذ جانب الصعوبة وإنما يأخذ جانب اليسر والتأهيل والأمل وأن يطول باله لان الناس قد يستجيبون في أخر الأمر بينما إذا تم التعجل عليهم من البداية من الممكن ان يحرمون من هذا الخير هذا امر ثاني وامر ثالث إن التوبة تغير مصير المجتمع وتغير مصير الإنسان من سابق عهده فتنقله من الحضيض إلى القمة هؤلاء كانوا كفرة هؤلاء كانوا جاحدين لكن بعدين أصبحوا مثل يقدمهم القرآن الكريم إلى الناس عموماً قد يكون شخص في ادنى الدركات أصبح مثال وقدوة وأسوة القرآن الكريم يقول للمجتمعات أنظروا إلى هذه القرية كيف صنعت وكيف تابت واقتدوا بها فينقلها من ذلك المكان إلى مكانٍ متقدم وبالفعل التوبة تغير الإنسان تغيراً كاملاًهذه توبة الحر إبن يزيد الرياحي انظروا النقلة التي انتقلها من أين إلى أين من شخص لو كان لم يتحرك في اليوم العاشر تلك الحركة كان يبقى لعنة في فم الزمان والإنسان مثل ما غيره بقى الأن لما تذكر الحصين إبن نمير تذكر مواقفه السيئة ولما تذكر إسم قرى إبن قيس الذي كان جنب الحر الرياحي واقف في المعركة والحر يقول له سقيت فرسك حتى يغطي على خروجه يقول له لا فتحرك الحر بفرسه يوهمه إنه ذاهب إلى المشرعة لانه إذا يخبره بانه ذاهب للحسين من الممكن ان يقتل من الممكن أن يعاق ان يضرب فغطى على خروجه بهذا الشيئ هذا قرى إبن القيس يقول لو خبرني الحر عن مقصده كنت اتيت معه يكذب هذا الرجل لماذا لان هذا لم يعش صراع الإنتقال من معسكر جحود والعصيان إلى معسكر الإيمان