الإنسان العادي غير النبي حقيقة إذا رزق بنعمة الإعتراف بينه وبين ربه الأن انا وانت دعنا نقوم تالي الليل الواحد يتوجه إلى ربه يصف رجله ركعتين ثم يتوجه إلى الله يقول إلهي ظلمت نفسي أنا أولاً ظلمت حق الله عزوجل وثانياً ظلمت نفسي الله حقه العبادة حقه الأنقياد حقه الطاعة حقه الرحمة نقرأفي دعاء الأفتتاح
إنك تتودد إلي وأتبغض إليك وتتقرب إلي وأتبعد عنك حتى كأن لي التفضل عليك يعني المفروض المعادلة عكسية أنا الذي لازم أتخضع وأتذلل إلى الله لاني أنا المحتاج إليه لكن العكس هو الذي يحصل يقول يا عبدي تعال ليلة جمعة ألا من تائب يتوب الله عليه ألا من مستغفرٍ يستغفر ربه فيغفر له ذنبه من تقرب مني شبراً تقربت منه ذراع من تقرب مني ذراعاً تقربت منه باع من أتى إلي بخطوة اتيته ماشيا هذه كلها تعابير كنائية عن ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يبادرك وهو الذي يعطي اكثر مما تستحق وأستحق سبحانك إني كنت من الظالمين هنا صار فستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين فقذفه الحوت على الساحل لما قذفه على الساحل أنبت الله عليه شجرةً من يقطين هذه أيضا كانت فيها درس لنبي الله يونس وإلى سائر الناس في تلك الشجرة اليقطين كان يأخذ من عصارتها ويأكل منها هي بحسب نظام الطب القديم ترجع الصحة والقوة لانه ألقى هكذا كما في بعض الروايات كالطير المنتوف اشلون طير منتوف الشعر ألقى إلى ذلك المكان بهذه الصورة فاصبحت بينه وبين هذه اليقطينة علقة أولاً أنس وثانياً طعام وشراب فبقي هكذا أياماً ليس له أنيس سوى هذه الشجرة ليس له طعام إلا منها لما إستقوى وأصبحت صحته جيدة وأراد الله أن يعلمه درساً أرسل دودة قرضت جزر هذه اليقطينة لما قرض جزر اليقطينة بدأ الضعف واليبس يسري إليها فحزن نبي الله يونس لما جفت بالكامل تأذى وتألم فأوحى الله عزوجل إليه يا يونس تألمت من جفاف اليقطينة قال بلى بالتالي هي كانت انسي وزادي وشرابي وطعامي وبالتالي تاذيت لانها يبست وفقدت الحياة قال له ربه يا يونس يقطينة انت لم تزرعها ولم تسقها انا الذي زرعتها وسقيتها أيضاً وانت أتيت وإستفدت منها ومع ذلك تألمت لما جف جزرها أنا هؤلاء الخلق المئة ألف إنسان هؤلاء عيالي هؤلاء عبادي هؤلاء خلقي خلقتهم بيدي وأنا أرأف بهم وأرحم بهم من أمهاتهم كيف تريدني هكذا ان اعذبهم دفعة واحدة وارسل عليهم العذاب
يا ارحم الراحمين إرحمنا برحمتك هذا الله الرحيم الشفيق اللطيف الذي يتعطف على اناس كانوا كافرين وقت الذي دعى عليهم يونس في تلك الفترة كانوا كافرين ومع ذلك الله سبحانه وتعالى شملهم برحمته اترى ان الله لا يشملنا برحمته هل تسلط النار على وجوهٍ خرت لعظمتك ساجدة وعلى ألسنٍ نطقت بتوحيدك صادقة وبشكرك مادحة نحن أملنا في الله يغلب خوفنا وإن شاء الله يسوقنا للعمل الصالح اكثر بعد ذلك نبي الله يونس أرسل إلى قومٍ من جديد يقول له ربه يا يونس إرجع إلى قومك الان هي تجربة حصلت لهم وانت أيضاً تبين لك حقائق الأمور إرجع خبرهم بأنه أنا اتيت لكم من جديد من قبل الله عزوجل حتى يواصل معهم مسيرة الهداية فرأى هناك راعي غنم قريب منه قال له أنت من اي بلد قال له من نينوى قال له إذهب واخبرهم أن يونس عائدٌ إليهم يونس النبي مقبل أنا يونس
قال له ماذا تقول يونس بلعه الحوت وذهب في بطن البحر وإنتهى امره قال له إن لم تصدق هذه الغنمة أو النعجة تخبرك بأمر الله عزوجل فتكلمت تلك النعجة بأنه نعم هذا هو يونس النبي قال له تذهب أيضاً وهذه تخدمك ذهب وصل لهم قال لهم يا أبها القوم إن يونس في أثري قادمٌ إليكم قالوا له ماذا تقول هل جننت يونس الأن انطحنت عظامه في بطن الحوت وإنتهى امره قال لهم هو ما اقول لكم فهموا بالبطش به وظنوا إنه كاذب فتكلمت تلك النعجة ذلك الحيوان مخبراً عن صدق ذلك الكلام فعاد نبي الله يونس ومتعوا في حياتهم إلى حين بعد أن كشف عنهم العذاب وساروا على هذه الطريقة المستقيمة الذي يستفاد من هذه القصة أمور كثيرة أنا أختصرها سريعاً هنا