لا لدعم العقائد بالرؤى والاحلام

جداً هذي كادت يغمى عليها من الفرح جاب إليها مثلاً هذا الشي الذي رأته في المنام قدمها إليه ففتحت وإذا بهاتجد كتاب تفسير الأحلام أنو أنتي شوفي وش تفسير هذا الحلم هي تتصور يرد أن يفسره لها بأن يأتي بنفس العقد جاء لها كتابحتى تقرأ التفسير فأحيانناً حتى الحلم يتحول إلى ماذا؟ يتحول إلى شيء يسترزق به هذا الإنسان من دون أن تكون له واقعية نحن نعتقد أن قسم كبير من الاحلام هي أضغاث أحلام . لعلك تقول بما أن أستشهدنا بقصة نبي الله يوسف أنه هذا الملك رأى وقالو له هذه أضغاث أحلام لكن في الواقع فسرها نبي الله يوسف بشيء آخر نحن نعتقد أن الله سبحانه وتعال لكي يبلغ نبي الله يوسف ذلك المقام الكبير من كونه رئيساً

عزيز وملكاً في مصر ملكاً دينياً ودنيوياً كان بحاجة إلى أن يرى الملك الروئية وأن يتوقف تفسيرها وتأويلها على نبي الله يوسف حتى تجري الحوادث حادثة وراء حادثة وبالفعل هذه كانت رؤية صحيحة وصادقة وإشراف على المستقبل لكي تتحقق حكمة الله تعالى في أن يصل نبي الله تعالى إلى هذا المقام الذي وصل إليه المهم أننا نعتقد أن قضية الأحلام والرؤى لا ينبغي أبدً الإستشهاد بهاللإستدلال على الأصول العقدية ولا سيما إذا خالفت بعض الأصول الثابته , أجيب لك مثال أنا عندما أسمع على سبيل المثال أن أحد أو أقرأ في كتاب أن فلان خطيب في المنام وقصره أعظم من قصر الشيخ مرتضى الأنصاري في الجنة طيب ليش لأن هذا الخطيب يقرأ ويُبكي وإلى آخره ف قصره أفضل من الشيخ

الأنصاري ما أقدر أقول أكذب هذا الكلام ولكن أحتمل أن يكون هذا رغبة اللي حلم في أن يكون صاحب المنبر أعلى ولكن هذا حسب الأصول الإسلامية لا يمكن الأصول الإسلامية كلمة علم يؤديها عالم خير من ألف ركعة يصليها عابد , العالم مرفوع درجته وعظيمة منزلته وأن موقع العالم أشد على أبليس من عابد موقع العالم لا سيما في مرتبة الشيخ الأنصاري أعلى الله مقامه اللي يهتبر مؤسس من هذه المدرسة الإجتهادية , مايمكن أن أجي أقبل أن نفترض زيد من الناس يرثي الحسين مع أن الحسين عليه السلام أعظم الناس منزلة لكن نفسه الحسين علمنا أن منزلة العالم هي فوق كل المنازل وأن مثل الشيخ الأنصاري وأمثاله في الدرجات العاليات فإذا واحد أجى وخبرني عن حلم من هذا القبيل

أقول لي مجال في التوقف فيه لأن هذا لا ينسجم مع أصول الإسلامية الثابته التي تقول أن درجة العالم هي أفضل الدرجات لاحظ شلون يمكن للإنسان أن يتوقف أن مايقبل هذا الكلام ,أن يقيس المسألة ضمن إطاره المعتاد بعظهم ينقل قصة عن أحد علمائنا الكبار تقول له أنه رأى أمير المؤمنين في المنام هذا العالم كان عنده رأي في فتوة معينة وهو مجتهد كبير ف الإمام عليه السلام قال له ماغيرت رأيك طيب أن رأيي كذا وكذا قلت لك ما اعتنى بكلامه المره الثالثة قال له ليشم اتغير أن علي بن أبي طالب أقول لك هذا الكلام مو صحيح فقال له يا أمير المؤمنين أنتو علمتونا أنه اذا واحد سمع من الإمام مباشرة في اليقضة مانقبل كلامه على علاته وإنما

ندقق هذا الراوي حافظ موحافظ ثقه مو ثقة أجينا هذه الرواية شفناها صحيحة صريحة نشوف بقية الروايات نقيسها نستدل عليها بعد ذلك نستنبط أما أنا أروح على أساس حُلم رأيته وأجي أفتي فيه باجر ماذا أقول للعلماء الذين هم حولي أنا أحتاج إلى أن أناقش إستدلالات علمياً و أجتدهادياً في المسألة أقول إليهم والله الإمام علي خبرني في المنام هذي حجة العاجز يقول عمي عندك دليل لازم يكون لازم تبرز الدليل وتشهره أمام الأخرين أما تقول والله شفت في المنام كل واحد يجي يقول هذا الكلام.فإذاً مايرتبط بقضايا الرؤى والمنامات هي ثلاث أقسام : قسم منها رغبات ومخاوف , قسم منها أضغاث أحلام , قسم منها رؤى صادقة ؛الرؤى الصادقة وهي القسم القليل الضئيل ينبغي الإعتناء بهم الم يعارض بعض

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة