الثوابت الإسلامية بعذ الأصول نتقبل هذا الكلام أما إذا كان حلم ورؤية مع ذلك تعارض أصل من الأصول الإسلامية تعارض مسألة العمل أنه الإنسان يُؤجر بعمله لا تقبل هذه الرؤية يتعارض مسألة أن العلم مثلاً قيمة من القيم العالية التي يتقدم بيها الإنسان على من سواه في المجتمع الإسلامي مانقبل هذه الرؤية مانكذبصاحبهت هذا لا يجوز لا ينبغي أن يكون ولكن نقول أحنا يعني نأخذ هذا الكلام منه ولكن نعتقد أن فيها مجال إلى التوقف و التأمل لأن الإسلام الدين جا لدعوة إلى التعقل إلى التأمل لتفكر جاء حتى يخرج الناس من الغفلة من النوم من الاحلام إلى اليقضة والتعقل والتفكير والنشاط والحيوية مايرد يرجعهم يعيشو في عالم الأحلام في عالم الظلمات في عالم الخرافات إنما يريد يخرجهم من الظلمات
الى النور لذلك الفاصلة بينهما بعد الإسلام وقبل الإسلام تسمى الفترة ماقبلالإسلام جاهلية (وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ) هي كانت حالة جاهلية ليش ؟ لأنها كانت تؤمن بالخورافات لا تتعقل لا تفكر لا تتدبر لا تتأمل ولذلك كان الجهل مسيطر والغفلة عليها تامة جاء الدين لكي يأمر الناس قال الدين أن أعظم جوهرة أول ماخلق الله العقل وقال له أقبل فأقبل قال له أدبر فأدبر هذا أطوع شيء لله عز وجل هو العقل وبه يكتسب الجنان وبه تُجتنب النيران وبه يتم التكليف وبه تتم المعاقبة والجزاء حتى الجزاء يعني أنت تشتغل وزيد من الناس يشتغلأثنيناتكم تصلون ركعتين هذا عنده تعقل زايد حتى يحصل ثواب أكثر ,ذاك ماعنده تعقل زايد يحصل ثواب أقل لو فرضنا أن لهذه الركعتين مثلاً ثواب مئة
درجة لذاط يعطي من الدرجات ولك يعطي مئة وخمسين درجة لتعقلك, إنما يثاب الناس على قدر عقولهم