لا لدعم العقائد بالرؤى والاحلام

لا لدعم العقائد بالرؤى والأحلام

تفريغ نصي الفاضلة زينب آل سليم
( وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَىٰ سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ۖ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (٤٣( , أمنا بالله صدق الله العلي العظيم ,
ذكرنا أن الأحلام والروئ تارة تكون من الأنبياء والأوصياء وهذه لا تتخطى الواقع نظراً لأن روح هؤلاء روح صادقه ولا يشوش عليها الشيطان وبالتالي فأنها عندما تشرف على حقائق الحياة تلتقطها صافية صادقة كما هي ولذالك جاءت رؤى الأنبياء وأحلامهم صادقة كما بينها القران الكريم.
القسم الآخرى أحلام الناس والروئ اللي يرونها في مناماتهم عامة الناس من غير الأنبياء والأوصياء ايضاء يرون منامات وأحلام ورؤى فهذه ماهية كيفيتها أولاً وماهو الموقف السليم منها ثانياً ؟!
نقول هذا الكلام لأن في هذه الفترة من الزمان نحن نلاحظ نشاط كبير في سوق تفسير الأحلام وفي بورصة المتاجرة بالرؤى وأمتد هذا الأمر حتى إلى القضايا الدينية والعقائد مثلاً من خلال رؤى وأحلام ومنامات وما شابه ذلك هو وإن كان هدف في غايته جميلاً إلا لأن الطريقة إلى تثبيت العقائد لا ينبغي أن يكون بهذ الطريقة وإنما بطريقة الاستدلال والبرهان والمعرفة العلمية فهذه الطريقة الصحيحة لتثبيت العقائد والمبدأ في النفوس ولا تهز لذلك سوف نتعرض هذه الليلة الى شرح ما يقال عن الأحلام وأنواعها حتى تبين الى الإنسان هذا المعنى وبعد ذلك نتحدث هل يمكن لإنسان أن يعتمد على هذه الرؤى في تثبيت العقائد والمبادئ الدينية أو لا ؟!
أقسام الأحلام والرؤى

يتحدث العلماء عن أن الرؤى و الأحلام تنقسم إلى ثلاثة كل الأحلام والروئ تدخل في هذه الأقسام الثلاثة:القسم الأول من الأحلام الذييرها الإنسان العادي غير النبي وغير الوصي .القسم الأول تعبر عن رغبات أو مخاوف وسوف نأتي شرحها بعد قليل رغبات أو مخاوف واقعية يحولها الذهن في وقت المنام إلى حلم إلى رؤية هذا القسم الأول.القسم الثاني تلك الأحلام التي لا أرتبا بين أجزاءها وهي غالباً ناتجة عن حالات نفسيه مضطربة وهي التي يعبر عنها بأضغاث الأحلام , أضغاث الأحلام يعني أحلام مخربطة مقسمة مجزأة غير خاضعة لقاعدة صحيحة هذا القسم الثاني.القسم الثالث وهو القسم النادر والقيل وهي الرؤية الصادقة التي يراها الإنسان وتطابق للواقع.بالنسبة للقسم الأول وهو الرغبات والمخاوف الموجودة للإنسان , كل إنسان في حياته يوجد لديه مخاوف

هذا الإنسان عنده مبلغ من المال مخليه في الأسهم فعنده تخوف أن يُطلب في البورصة مثل ما صارت أزمة الأسهم المعهودة تتكرر هذا فد تخوف يصير عند الإنسان , عنده على سبيل المثال مبلغ من المال ذهب غير ذلك في منزله فيتخوف في أن يكون هذا المبلغ المالي في أن يسرق , عنده ولد صالح مٌتدين ولكنه في هذه الفترة مثلاً أنتقل من مرحلة دراسية إلى مرحلة دراسية آخرى فيخشى عليه ويخاف من أصدقاء جدد من الممكن أن يؤثر فيه تأثيراً سلبياً , عند بنت مُتعطلة عن الزواج إلى الآن فيخشى أن يفوتها قطار لزواج كما يقولون, شاب عنده امتحان بعد أسبوع و يخشى أن لا يأتي بالدرجة التي تؤهله الى النجاح , تاجر عنده صفقه ويخشى أن يكون فيخسر

فيها. فمخاوف الإنسان كثرة لأن الإنسان يخاف فيفتح ملف قضية تحتل هذه القضية جزء من اهتمامه عندما يذهب الى المنام تقوم القوة الواهمة أو المتخيلة أو العقل عنده أو الخيال باسترجاع هذا الملف مع بعض الزيادات مع بعض البهارات , إما يشوف المال الذي يخاف أن يسرق أنسرق أو شاف إذا الامتحان اللي لازم يقدم فيه رسب أو أن تقديم على العمل ما قبلوه أو ما شابه ذلك.فهذه هناك قسم من الأحلام يرها الإنسان هي عبارة عن تخوفات العقل ماله أو الخيال ماله يحولها إلى حُلم ورغبة واقعية أنه وقع في ذلك المطب أو المكان اللي خايف من عنده أو أحيانناً يكون عنده رغبات عنده رغبة شاب يريد يتزوج من فلانة و بالتالي عالفلانة قدامه لازم يدفع مهر ولازم يسوي

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٧٦

أرشيف الكاتب
البحث في الموقع
الأكثر قراءة