جاءه الحسين وقف على صرعه...
(شعر شعبي/رثائي):
يَا خُويَا انْكَسَر ظَهْرِي وَلا أَقْدِرْ أَقُومْ
أَنَا صِرْت مَرْكَزْ يَا خُويَا لِلْكُلُومْ
يَا خُويَا اسْتَحَدُّونِي عَقَبَكِ الْقَوْمْ
يَوْمْ وَلا وَاحِدْ عَلَيَّ بَعَدْ يَا دِينْ غَارْ
يَا خُويَا أَيَّسَتْ سَكْنَة مِنِ الْمَايْ
تِجِي يَمِّي تِجِي يَمِّي يَا خُويَا وَتُوقَفْ حَذَايْ
يَا خُويَا مِنِ الْعَطَشْ إِيشْ رَادَتْ تِجِي وِيَايْ
تِقُولْ لِكْ وَيْنْ وَعْدَكْ يَا شَكَرْ كَارْ
يَا خُويَا مِنِينْ جَتْنِي الرَّمِيَّة؟
آه... آه يَا خُويَا السَّهَمْ وَقَعْ بِيَّه
آه... يَا خُويَا سَاعِدْ شِمِتْ بِيَّه
آه... وَأَشُوفَكْ يَا أَبُو فَاضِلْ مُطَبَّرْ
عَبَّاسُ هَذِهِ جُيُوشُ الشِّرْكِ قَدْ زَحَفَتْ ... نَحْوِي بِثَارَاتِ يَوْمِ الدَّارِ تَطْلُبُنِي.