أخطاء التعامل مع الأحكام الشرعية

أخطاء التعامل مع الأحكام الشرعية
00:00 --:--

ليس رأي السيد الفلاني بل ليس رأي الشيعة. وإنماهو رأي غير الشيعة. هو شايف ويش موجود في خزينته ، شايف أقرب شيء إليه أراء غير الإمامية جاء بهاوخلاهاهالشكل فالإنسان لازم يشوف أولاً هل هذا الذي يُعطي الفتوى من أهلها أولاً، فقيه من الفقهاء ، يُقلد او لايُقلد، جامع للشرائط أو غير جامع للشرائط هذه المرحلة الأولى . ثم هل تصح نسبة هذا الحكم وهذه الفتوى إليه أولا ؟؟ إذا عنده موقع رسمي الواحد يروح يراجع الموقع الرسمي حقه ، عنده كتاب وهو الأهم كتاب مطبوع رسالة عملية موثقة يرجع إليها ويستكشف رأيه. فإذا نحن قدرنا نعتمد على مثل الذكاء الاصطناعي حتى في معرفة فتاوى العلماء وتشخيصها يجي الك واحد يوم ثاني ويقول لك أنه بالإمكان الأستغناء عن الفقهاء بالذكاء الاصطناعي

. هذه بعد تصير النكته السمچة التي يقولها البعض. هذا ماقادر أن يعرف رأي فلان الا موجود في داخل خزينته . يقدر يعطيني رأي، فتوى فقهية. مامكن هذا على سبيل الإشارة. الأمر الثاني بالنسبة إلى التعامل مع الأحكام ينبغي أن يكون هناك علاقة الطاعة والأتباع للحكم الشرعي. لان نحن أحياناً نلاحظ بعض الملاحظات منها قضية الإنتقاء والتشهي : أنا يُعجبني هذا الرأي أخذه ، من زيد يُعجبني أخذه، يُعجبني ذاك أخذه من عَمرو، يُعجبني فلان موضوع أخذه من شخص ثالث ورابع. أمابناءً على مسلك الأعلمية واشتراطها كماهو المشهور عند المتاخرين فهذا الأمر واضح بالنسبة إلى الإنسان . أنت مايجوز لك بناءً على هذا المسلك الاّ أن تقلد الأعلم . من هو الأعلم ؟ حسب ماعندك من إطمئنان له وأخبرك أهل

الخبرة والعارفون بهذا الأمر هذا هو . إلاّ يصير في كثيراً من الأحيان أن علاقتنا بالحكم الشرعي تكون علاقة تشّهي علاقة إختيار حسب مصلحة الإنسان . بل أحياناً يجي الشخص ويقول لك فلان فقيه واجد أحسن لماذا ؟؟ لأن أحكامه جداً سهله جداً يسيره . حقيقةً لايوجد فقيه عنده أحكام يسيره وفقيه آخر عنده أحكام صعبة . الفقيه سواء الأول أو الثاني ينظر إلى الروايات والآيات والقواعد الفقهية التي ترتبط بهذه المسألة فيستنبط حكماً. الله عليه شهيد مايقدريقول والله أنا أريد أخفف أحكامي . هذا بعد يخرج من إيطار صائناً لنفسه، مخالفاً لهواه ، يخرج من إيطار أنه أمين على أحكام الله. وإنما يفتي بحسب الغرض مادام فقيهاً ،وورعاً،عالماً، صائناً يفتي بحسب ما أدّى إليه نظره وإجتهاده . لا !

أنه يشوف أين الأسهل، أين الأيسر،أين هذا الحكم يجعل الناس يجون إليّ ذاك الحكم يصعبه عليهم . لا! هذا تشكيك في ذلك الفقيه . فقد يكون فقيهاً في مسألة معينة في الحج عنده يُسر بينما في الصوم عنده بحسب التعبير صعوبة لماذا ؟؟ هذا ليس معناه دائماً عنده يُسر ويرقق ويريد يجمع أتباع وأنصار . إنماما أدّى إليه إجتهاده وتعقله وبحثه في هذه الأدلة. في ذاك البحث إنتهى إلى هذا إلاّ نتيجته قد تكون نتيجة اليسر، لكن في البحث الثاني أدّى إجتهاده ونظره الفقهي إلى شي نتيجته هي إلاّ أنت تسميها الصعوبة . إنه هذا يسير وذاك صعب هذا إذا فقيهاً بالمعنى الذي نعرفه من فقهاء آل محمد(ص). من الأمور التي هي أيضاً من المحاذير والتي ينبغي التوقي منها: الإقدام

على العمل من دون سؤال ولذلك العلماء يفرقون بين الجاهل القاصر والجاهل المقصر في كثير من الموارد . الجاهل القاصر إن لم يكن كل الموارد مسؤول من الناحية الشرعية وإذا كان العمل ممايُتدارك يجب عليه التدارك دون ما إذا كان قاصراً واحداً لنفترض مايجي في عقله أن الحكم هنا حكماً شرعياً ، آخر علّمه والده ووالدته أو هو فهم الحكم الشرعي من إمام الجماعة إلاّ يُصلي خلفه وهو واثق منه وماقدر يستوعبه بالشكل الحسن و الصحيح فظل عليه مدةً من الزمان مايخطر بباله أصلاً أن هناك حُكماً شرعياً آخر غيره . في بعض الموارد الفقهاء هذا الجاهل إلاّ ينطبق عليه عنوان جاهل قاصر في قسم من الموارد يُغتفر له ذلك ولا يجب عليه الإعادة ، وفي قسم من الموارد لا

مشاركة عبر:
الشيخ فوزي آل سيف

عدد المواد المنشورة: ٢,٩٨٧

أرشيف الكاتب
الفاضلة خديجة العيد
إعداد وتحرير

إجمالي المساهمات: ١

أرشيف المحرر
البحث في الموقع
الأكثر قراءة