عليه الاعادة لايوجد مجال لطرح أمثلة على ذلك ولكن هناك قسم من الموارد والمواضع لو كان عمل الإنسان عن جهل قصوري مايجي إلى عقله أكثر من هذا مافهم المسألة التي طرحها إمام جماعته .إلاّبهذه الطريقة تعلم من والده ووالدته أو تعلمت البنت من والدتها شيئاً من صغرها. هكذا بعض الموارد العلماء يقولون هذا يُغتفر له لأنه جاهل قاصر. هذاإذا ماشكك في الموضوع أما إذا طرأ في ذهنه الشك يجب عليه الذهاب والسؤال والتفتيش عن الجواب الصحيح. وأما الجاهل المقصر الغالب هو أنه محاسب ومسؤول وعليه التدارك لوكان شيئاً مما يُتدارك قضاءً أو إعادة. فلابد من السؤال في أحكام الدين الرواية عن الامام الصادق (ع)( إنما يُهلك الناس لأنهم لا يسألون) أسأل عن دينك، أسأل عن احكامك الشرعية .تدخل في تجارة
فيها حلال وحرام فيها شبهة . إسأل هذه المعاملة ، هذه التجارة الخاصة جائزة غير جائزة . يصير مايصير لها وجه صحة لو مالها وجه صحة. رايح إلى الحج ، رايح إلى العمرة وهذه من الأمور إلاّ فعلا إبتلاء فيها كثير . تجينا أسئلة أن فلانة أو فلان رايح العمرة لاعنده مرشد لاسبق له دخول دورة لاعنده كتاب في كيفية العمرة. فتشوفه يعفّس ويخبص وبعض أحكام العمرة والحج أحياناً إليها آثار في عدم صحة نكاحه، وعقده، وإلى غير ذلك. أسأل ! الله ما أوجب عليك إلاّ لازم تروح هي مستحبة فسأل قبل أن تذهب. إذا تشوف نفسك ماتقدر تدبرها أذهب مع حملة مع مرشد فضلاً عن مثل الحج وأمثاله . زين أن الناس عندهم حركة باتجاه العمرة ولكن إذا كان
عن غير علم ،عن غير هدايةً ، من غير مرافق يرشده فقد يتورط الإنسان . كثيراً من الأسئلة التي تأتي إلينا ذهب وتورط في الموضوع ذهب وبعد ذلك بطل وخلع احرامه وماكمّل . ماذا أعمل الآن ؟؟ ماذا تعمل ؟؟ إلطم على راسك. كان عليك أن تسأل قبل ذلك لاسيما على مسلك بعض العلماء إلاّ يقول لك هذا بعده باقي على الإحرام ، وهذا إذا تزوج زواجه فيه مشكلة وإلى غير ذلك . فيجب على الإنسان أن يعتني بالأحكام الشرعية. الحمد لله الآن في كل المناطق يوجد مشايخ وعلماء ومرشدون وأئمة جماعة ومساجد وهذه من الأمور التي تخلي الإنسان لازم يرتبط بمسجد من المساجد في عموم حياته الآن رأينا بحمد الله الحسين كيف جمع الناس في هذا المسجد وفي سائر
المساجد. مئات والآف هذا المفروض إن في طول السنة بدرجة أو باخرى يكون هناك إرتباط بالمساجد لكي يتعرف الإنسان على أحكامه الشرعية. وأخيراً وأنهي به الحديث لاينبغي ولا يصح أن تكون الأحكام الشرعية والإختلاف فيها منطلقاً للمشاكل الإجتماعية. بعض الناس يجي يقول مرجعنا هالشكل يقول، ومرجعكم ذاك الشكل يقول، مرجعنا صحيح، ومرجعكم غلط . الأحكام الشرعية جاءت من أجل أن يلتف الناس حول محور واحد الهداية الإلهية . فلا تحولها إلى مادة صراع ونزاع ومادة تفرقة وبغضاء.كل هؤلاء فقهاء لأهل البيت(ع) هداة بذلوا ويبذلون جهودهم المضنية من أجل هداية الناس. فأنا أجي أتكلم مع هذا أن مرجعنا يقول هالشكل ، ومرجعنا كلامه أصح من مرجعكم، مرجعنا هو الأفضل والأحسن . وكأنه إذاقلت هذا راح أحصل شيء . أنت لمن تطعن
في غيره قد حصلت على اثماً مو بس لم تحصل على شيء أنت أيها البعيد لا أُخاطب الحاضرين الحمد لله ولكن عندما تتعرض لهذا المرجع وذاك بالتوبيخ ،والتبكيت، والتسخيف أنت بهذا قد احتطبت على نفسك، على ظهرك أحمالاً من الغيبة ومماينطبق عليه إيذاء المؤمنين . على ماذا؟؟ وقد جعلهم الله سبحانه وتعالى وجعلهم أئمة الهدى باعتبار حرصهم على الدين جعلوهم هداة، وأدلاء، وصراطاً مستقيماً.المفروض أن الإنسان حتى لو أعتزُ بمرجعي ويحق لي ذلك وطبيعي أنا ماقلدت فلان من الناس إلاّ لأنني أراه أجدر وأفضل من غيره. وإلاّ لوكنت أعلم غيره أفضل منه كنت أذهب إلى ذلك الغير. لكن هذامايخولني أجي أطعن في زيد وعَمر، ومرجع هذا، ومرجع ذاك. أنا أقول رأي فلان هالشكل،وراي فلتان هالشكل .زين ! واحد لامو فاهم