إذا كان ساقي الناس في الحشر حيدر فساقي عطاشى كربلاء أبو الفضل
هذه هي المرة الأولى أما المرة الثانية ذهب فيها أبو الفضل إلى المشرعة ولم يرجع منها، في المرة الأولى ذهب و رجع بالماء و قَرَّت عيون الفواطم و نَعِمَ الأطفال بذلك الماء في هذه المرة سيذهب أبو الفضل إلى الماء ولا يرجع إلى الخيمات